|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مواجهات
بكشمير تطيح بالهدنة مع الهند سريناغار
(الهند) -وكالات
فقد
أكدت الشرطة الهندية أن مسلحين مجهولين
قتلوا 18 شخصًا
يعملون في صناعة القرميد قرب أنانتانغ
على بعد 60 كيلومترا من سريناغار -العاصمة
الصيفية لولايات جامو وكشمير( معظم
العاملين في صناعة القرميد يأتون من خارج
المنطقة، وهم في غالبيتهم من الهندوس من
ولاية بيهار) ليرتفع بذلك قتلي المواجهات
بين المسلمين -الذين يشكلون أغلبية سكان
الولاية -والهندوس إلى 41 قتيلا غالبيتهم
من الهندوس خلال يومين . وكان
مقاتلون كشميريون قد قتلوا أيضا أمس
الثلاثاء 1-8-2000 23
شخصًا بالرصاص في سوق في مدينة جنوب
كشمير يمر عبرها هندوس؛ وهو ما حمل
السلطات على فرض حظر التجول لمدة غير
محددة. وقد
أكد مسئول في الشرطة الهندية إن
المقاتلين الكشميريين قد
فتحوا النار داخل سوق باهلغام (97 كم
جنوب سريناغار العاصمة الصيفية لولاية
كشمير)، علما أن "السوق المستهدفة تقع
على طريق الحجاج الهندوس إلى مغارة
أمرناث جنوب كشمير؛ وهو ما يفسر أن معظم
القتلى والجرحى من الهندوس". وأضاف أن
الشرطة ضربت نطاقًا حول المنطقة التي وقع
فيها إطلاق النار، وعززت التدابير
الأمنية؛ تخوفًا من أعمال عنف بين
الهندوس والمسلمين. وإثر
الحادث نزل أفراد من الطائفة الهندوسية
إلى الشوارع، وهتفوا بشعارات مناهضة
للمسلمين وللحكومة أمام مراكز الشرطة
والمستشفيات والمباني الرسمية، وقد فرضت
السلطات حظر التجول تحسبا لاتساع
الاضطرابات. ومن
جهته أدان رئيس الوزراء الهندي أنتال
بيهاري فاجبايي الهجوم، وطلب من حكومة
الولاية توفير حماية كافية للحجاج،
وأوقفت السلطات الهندية الحج السنوي إلى
مزار أمرناث -الذي يدعي الهندوس أنه مقر
الإله الهندوسي شيفا- وفرضت حظر التجول
إلى أجل غير مسمى في المنطقة. رد
على الهدنة بين المجاهدين والهند
وتعد
هذه المواجهات هي الأشد التي يشهدها
الإقليم منذ إعلان جماعة حزب المجاهدين
الكشميري المسلح عن وقف إطلاق النار في
الأسبوع الماضي وهدنة ثلاثة أشهر ؛
لتمهيد الطريق أمام بدء مباحثات مع
الحكومة الهندية، وقد أعلنت الحكومة
الهندية وحزب المجاهدين أنهما لن يسمحا
لأعمال العنف بإعاقة عقد المباحثات. ويعتقد
المراقبون أن تجدد المواجهات في ولاية
كشمير جاءت ردًا من جانب أحزاب كشميرية
أخري رافضة للهدنة مع القوات الهندية (
هناك 22 جماعة كشميرية تقاتل ضد الهند )
على الهدنة المبرمة بين حزب المجاهدين
والحكومة الهندية، والتي أعلن مجلس
الجهاد المتحد -وهو تحالف من 14 جماعة
كشميرية، ويعقد اجتماعًا في مظفر آباد
عاصمة الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من
كشمير- رفضه لها . وكان
متحدث باسم المجلس قد قال للصحفيين: "نحن
نرفض عرض المباحثات من الهند، ونعتقد أن
الهند لم تكن قط مخلصة في المباحثات وهذه
حيلة هندية، وأضاف المتحدث (اشتياق أحمد)
أن التحالف قرر مواصلة الأنشطة العسكرية
في كشمير بل وزيادتها.
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||