|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكشميريون: لم نوقف الجهاد ومنحنا فرصة للحل السلمي الحدث - مجاهد مليجي
وقد
سعى البيان للدفاع عن حزب المجاهدين،
وانتقاده في آن واحد – لعدم التنسيق مع
بقية أحزاب الجهاد – ؛ فقد أكد أنه: "من
العبث وصف مبادرة حزب المجاهدين
بالمؤامرة على القضية الكشميرية، أو
إلقاء أوصاف وألقاب غير لائقة؛ فغنيّ عن
التعريف ما يتمتع به الحزب من سمعة طيبة،
وقدرة فائقة على تسيير الأمور بشكل يدفع
للطمأنينة؛ فالحزب يعد من أكبر الأحزاب
والمنظمات الجهادية في كشمير، وتاريخه
حافل وزاخر بالبطولات والإنجازات
والتضحيات، كما تستوعب جبهاته 70% من
المجاهدين، كما له السبق في تفجير شرارة
المقاومة المباركة، وحمل السلاح أمام
العدو الهندوسي الحاقد". ولم
يكتف البيان بتبرير خطوة المجاهدين،
وإنما سعى لنقدهم أيضًا قائلاً : "إننا
نرى أن على الحزب – المجاهدين - يقع وزر
انفراده باتخاذ مثل هذا القرار، وهو ما
تأخذه عليه المنظمات الجهادية والجماعة
الإسلامية في باكستان وكشمير، فكان
ينبغي عليه -وهو عضو في الجسد الكشميري-
التنسيق وأخذ المشورة للوصول إلى قرار
جماعي يقطع فيه الشك باليقين، فهناك عدة
أمور فاتت الحزب من حساباته أهمها:
التنسيق مع باقي المنظمات الجهادية
الكشميرية، وأنه كان ينبغي عليه إعلان
وقف إطلاق النار في حال موافقة الهند على
الشروط المطروحة، لا أن يوقف إطلاق النار
ويدخل في هدنة قبل امتثال الهند لشروط
الهدنة، إضافة لوضع إستراتيجية كاملة
تقوم كافة الجهات والأجهزة الكشميرية
السياسية والدبلوماسية والعسكرية
والإعلامية بالتنسيق حولها، وتهيئة
الإعلام العالمي لهذا القرار". وختم
البيان بالتأكيد على: "إننا على أتم
اليقين بأن الحزب -ومن خلال تاريخه
الناصع- لن يخيب آمال المسلمين فيه،
وسيواصل السير على نفس الدرب حتى تحرير
كشمير من الاحتلال الهندي: فإما أن تذعن
الهند للحلول السلمية وتسلّم بالقرارات
الدولية في هذا الصدد، وإما درب الجهاد
حتى النصر بإذن الله"
أقرأ : بيان حول آخر المستجدات على القضية الكشميرية اقرأ أيضا: لأول مرة: مفاوضات سلمية بين
الهند ومجاهدين كشميريين كشمير: "المجاهدون" يهددون
بالتراجع عن الهدنة مع الهند
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||