بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 2 جمادى الأولى 1421هـ - 2 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الكشميريون: لم نوقف الجهاد ومنحنا فرصة للحل السلمي

الحدث - مجاهد مليجي

قال المركز الإعلامي الكشميري -الذي يرأسه البروفيسور أليف الدين الترابي- في بيان أصدره؛ ردًا على التطورات الأخيرة بإعلان حزب المجاهدين وقف القتال مع القوات الهندية، لفترة ثلاثة أشهر؛ بحثًا عن حل سلمي- :" إننا لم نوقف الجهاد، إنما منحنا فرصة لحل القضية سلميًا، وسنستأنف العمليات العسكرية فور فشل المساعي السلمية –ولو بعد ساعة من المؤتمر الصحفي-"، وقال: إن ما حدث هو "لمنح فرصة لحل القضية، وليس تنازلاً عن الجهاد، وإن الهدنة مشروطة باستجابة الهند، وإن حزب المجاهدين لم ولن يقبل أي حلول للقضية الكشميرية في إطار الدستور الهندي، بل وفقًا للقرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وإن أي مفاوضات لحل القضية سلميًا يجب أن تكون شاملة للأطراف الأساسية في القضية: الشعب الكشميري بقيادتيه السياسية والعسكرية، ودولة باكستان الإسلامية، والهند، وإن حزب المجاهدين سيستأنف نشاطاته العسكرية في حال فشل المساعي السلمية، وكشف زيف الدعايات الهندية".

وقد سعى البيان للدفاع عن حزب المجاهدين، وانتقاده في آن واحد – لعدم التنسيق مع بقية أحزاب الجهاد – ؛ فقد أكد أنه: "من العبث وصف مبادرة حزب المجاهدين بالمؤامرة على القضية الكشميرية، أو إلقاء أوصاف وألقاب غير لائقة؛ فغنيّ عن التعريف ما يتمتع به الحزب من سمعة طيبة، وقدرة فائقة على تسيير الأمور بشكل يدفع للطمأنينة؛ فالحزب يعد من أكبر الأحزاب والمنظمات الجهادية في كشمير، وتاريخه حافل وزاخر بالبطولات والإنجازات والتضحيات، كما تستوعب جبهاته 70% من المجاهدين، كما له السبق في تفجير شرارة المقاومة المباركة، وحمل السلاح أمام العدو الهندوسي الحاقد".

ولم يكتف البيان بتبرير خطوة المجاهدين، وإنما سعى لنقدهم أيضًا قائلاً : "إننا نرى أن على الحزب – المجاهدين - يقع وزر انفراده باتخاذ مثل هذا القرار، وهو ما تأخذه عليه المنظمات الجهادية والجماعة الإسلامية في باكستان وكشمير، فكان ينبغي عليه -وهو عضو في الجسد الكشميري- التنسيق وأخذ المشورة للوصول إلى قرار جماعي يقطع فيه الشك باليقين، فهناك عدة أمور فاتت الحزب من حساباته أهمها: التنسيق مع باقي المنظمات الجهادية الكشميرية، وأنه كان ينبغي عليه إعلان وقف إطلاق النار في حال موافقة الهند على الشروط المطروحة، لا أن يوقف إطلاق النار ويدخل في هدنة قبل امتثال الهند لشروط الهدنة، إضافة لوضع إستراتيجية كاملة تقوم كافة الجهات والأجهزة الكشميرية السياسية والدبلوماسية والعسكرية والإعلامية بالتنسيق حولها، وتهيئة الإعلام العالمي لهذا القرار".

وختم البيان بالتأكيد على: "إننا على أتم اليقين بأن الحزب -ومن خلال تاريخه الناصع- لن يخيب آمال المسلمين فيه، وسيواصل السير على نفس الدرب حتى تحرير كشمير من الاحتلال الهندي: فإما أن تذعن الهند للحلول السلمية وتسلّم بالقرارات الدولية في هذا الصدد، وإما درب الجهاد حتى النصر بإذن الله"

  

    أقرأ : بيان حول آخر المستجدات على القضية الكشميرية

اقرأ أيضا:

لأول مرة: مفاوضات سلمية بين الهند ومجاهدين كشميريين

كشمير: "المجاهدون" يهددون بالتراجع عن الهدنة مع الهند

 

مواجهات تطيح بالهدنة مع الهند
المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة
هل تسكت البنادق في الجزء الهندي من كشمير?
المجاهدون انسحبوا باتفاق مع الهند والولايات المتحدة
ثلاثة تنظيمات مسيحية تقاطع الانتخابات اللبنانية
أمريكا ترفض مقترحات الفاتيكان بتدويل القدس
المهدي والميرغني والترابي يغيبون عن ملتقى الحوار
العراق يُقَاضي "الحظر الغربي" في لاهاي
باحثون غربيون: العراق فريسة لدولة معدومة الضمير
تنشيط التجارة العراقية عبر ميناء العقبة
التجمع اليمني للإصلاح يواجه الانشقاق
أنقذوا أسماك القرش من فم البشر!
بيريز.. السياسي المنحوس
أزمة مياه في اليمن خلال 15 عاماً
بالقانون: الماريجوانا مباحة في كندا
اضطرابات مورو.. ثورة ضد الفقر والطائفية
مسلمون ومسيحيون يطلقون "ميثاق وعهد القدس"
مسيحيو باكستان يتضررون من "القوائم الانتخابية الدينية"
مصر تمنع إعادة صدور صحيفة معارضة"
التليفون المحمول "آمن"
إيرادات الإعلانات في الإنترنت تتفوق على غيرها
القبض على "أخطر عصابة" سائحين في اليمن

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع