|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التجمع اليمني للإصلاح يواجه الانشقاق الحدث - محمد عبد العاطي في بادرة انشقاق داخل
التجمع اليمني للإصلاح.. أنكر الشيخ عبد
الله بن حسين الأحمر -رئيس مجلس النواب
اليمني، رئيس التجمع- على الشيخ عبد
المجيد الزنداني الحملة التي يقودها على
صحيفة "الثقافية" -التي نشرت رواية
يتهمها الإسلاميون في اليمن بأنها تسيء
للذات الإلهية-، وقال: إن تلك الحملة لا
مبرر لها، طالما أن النيابة أحالت القضية
للقضاء. وفي نفس الوقت لا تزال
وزارة الإعلام اليمنية مصرّة على دعواها
التي أقامتها ضد الشيخ الزنداني، مطالبة
المحكمة بإقامة الحد عليه؛ لأنه يتهم
الناس بالكفر على حد تعبيرها، وذكر وزير
الإعلام اليمني عبد الرحمن الأكوع أن
وزارته لن تتنازل عن حقها في ملاحقة
الزنداني قضائياً، وأضاف أن الزنداني
وحزبه يفتعلون أزمة لا مبرر لها؛ لأسباب
تتعلق بالانتخابات البرلمانية التي
ستجرى في اليمن قريباً. وكانت المفاجأة التي هزّت
الرأي العام اليمني أمس الثلاثاء 1/8/2000 هو
موقف الشيخ الأحمر – أقوى الزعامات
القبلية، رئيس حزب التجمع الذي يرأس
الزنداني مجلسه الشوري – والذي استنكر
الحملة التي يقوم بها الشيخ عبد المجيد،
ووصفها بأنها حملة "مسعورة " لا مبرر
لها، وغير مفهومة، طالما أن القضية
منظورة أمام القضاء. وترجع
خطورة تصريحات الشيخ الأحمر إلى احتمال
حدوث انشقاقات داخل حزب التجمع، الذي
يتكون من ثلاثة أجنحة، أحدها قبلي بزعامة
الأحمر، والآخر من الإسلاميين المثقفين
بزعامة محمد اليدومي -أمين عام الحزب-،
إضافة إلى جناح المسلمين السلفيين، الذي
يقوده الزنداني بمواقفه -التي أحياناً ما
تسبب إحراجًا لقيادات الحزب-؛ ولذا أرجع
البعض حملة الزنداني إلى حماسه الشخصي،
وليس إلى مواقف سياسية يتبناها الإصلاح. من جانبه رد الزنداني على
تلك الاتهامات بقوله: إنه لم يكفّر إلا
مَنْ سبَّ الله – في إشارة إلى مؤلف
رواية: "صنعاء مدينة مفتوحة" محمد
عبد الولي، وهي الرواية التي أثارت الضجة. وقد عادت الأوضاع في اليمن
إلى التأزم بسبب تلك التصريحات، ودخول
الشيخ الأحمر طرفاً معارضاً لتحركات
الزنداني المهيجة للرأي العام؛ مما يفتح
المجال لمزيد من التوتر
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||