|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمون ومسيحيون يطلقون "ميثاق وعهد القدس" فلسطين - مها عبد الهادي -الجيل للصحافة
وحضر
المهرجان عدد كبير من ممثلي القوى
والمؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية
والنقابات والاتحادات، ووفد من فلسطينيي
فلسطين المحتلة عام 1948- الذين يطلق عليهم
عرب
"الخط الأخضر"-، والطوائف
المسيحية، ووفد آخر من هضبة الجولان
السورية المحتلة. أكدت
الوثيقة أن القدس مدينة عربية فلسطينية
إسلامية مسيحية، وأنها قلب فلسطين النابض
بأرضها وشعبها ومقدساتها، وهي العاصمة
الأبدية لدولة فلسطين، وأن سيادة الشعب
الفلسطيني عليها حق وطني تكفله المواثيق
والقوانين الدولية، وهو غير قابل للنزاع
أو الانتقاص أو المشاركة، ولا تنازل عنه،
وبدونه لا يقوم سلام. وأكدت
الوثيقة أن الشعب العربي الفلسطيني،
والأمتين العربية والإسلامية والمسيحيين
في العالم، يرفضون الاحتلال الإسرائيلي
للقدس وكافة إجراءاتها المخالفة للقانون
الدولي والشرعية الدولية؛ باعتبارها
إجراءات لاغية وباطلة، لا تمنح شرعية ولا
تؤسس حقاً . وشددت
على أهمية تعزيز الوجود العربي الفلسطيني
في المدينة المقدسة، وضرورة توظيف كافة
الإمكانيات المادية والبشرية لحماية هذا
الوجود، ومحاربة سياسة التغيير
الديمغرافي والتطهير العرقي، والتأكيد
على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة سياسة
الاحتلال وإجراءاته بكافة السبل المتاحة
والممكنة. ودعت الوثيقة إلى حماية الممتلكات
العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة،
والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي،
ومواجهة التزييف والتزوير في الحقائق،
وإعادة الواقع العربي الفلسطيني في
المدينة، ومواجهة الواقع الإسرائيلي
الباطل، ونصرة الشعب الفلسطيني في
المدينة. كما
شددت الوثيقة على أن هذا يتطلب من الأمتين
العربية والإسلامية والمسيحيين وكل محبي
السلام في العالم، الاضطلاع بمسئولياتهم
التاريخية. وقالت
الوثيقة: "إن واقع القدس اليوم يفرض
علينا جميعاً كفلسطينيين، مسلمين
ومسيحيين، مواجهة الخطر الإسرائيلي
الداهم، وتوحيد كافة الجهود، وتوظيف
الإمكانيات التي تجعلنا قادرين على حفظ
وصيانة المدينة المقدسة عربية خالصة،
عاصمة للدولة الفلسطينية". وأكدت
الوثيقة -التي عملت القوى والمؤسسات
الإسلامية والوطنية على إعدادها، منذ عام
ورقمت بالخط الكوفي- أنه لا معنى للدولة
الفلسطينية إلا إذا كانت القدس بؤرتها
الناصعة وجذوتها المتوقدة، مشيرة إلى أن
الحركة الإسلامية والوطنية بكافة الفصائل
والقوى السياسية والوطنية تعلن أن "ميثاق
وعهد القدس" يجب أن يشكل العروة الوثقى
التي على الشعب الفلسطيني في كل مكان -قيادة
وجماهير وفصائل- أن يتمسك بها. وكان
الاحتفال قد بدأ بآيات من القرآن الكريم،
ثم وقفة اعتزاز وإجلال للشهداء الأبرار،
والنشيد الوطني الفلسطيني لـ"فرقة
كشافة هلال القدس". وأكد
السيد فيصل الحسيني –عضو
اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف- في كلمته خلال
المهرجان، على ثقة الشعب الفلسطيني في
قيادته، وقال: إن القيادة أثبتت أنها
جديرة بثقة شعبها، ولا تؤثر عليها
الضغوطات. وأشار إلى أنه إن كان هناك فشل
في كامب ديفيد، فإن الفشل يعود للجانب
الآخر، مؤكداً أن القمة أثبتت أن صورة
جديدة بدأت ترتسم في المنطقة، وتم اختراق
ما يسمى بالمحرّمات، وأن الحلم الذي كان
يراود الإسرائيليين -من أن القدس عاصمة
أبدية لهم- غير صحيح وخيالي. وألقى
الشيخ يوسف جمعة سلامة -وكيل وزارة
الأوقاف- كملة باسم الهيئة الإسلامية
العليا في القدس، مؤكداً أن القدس الشريف
لفظت على الدوام الغزاة والمحتلين،
وستلفظ المحتلين الإسرائيليين، وسيرفرف
العلم الفلسطيني على قباب الأقصى وكنائس
القدس، رغم أنف الحاقدين. وأشار
إلى أن شعبنا الفلسطيني واحد بكل شرائحه
وفصائله، مسلميه ومسيحييه، وما زالوا
يعيشون "العهدة العمرية" التي لا
زالت تلقي بظلالها على العلاقات الطيبة
بين أبناء الشعب الواحد. وأكد
الأرشمندريت الدكتور عطا الله حنا، في
كلمته باسم المسيحيين في القدس، على أن
القدس هي العاصمة الروحية والوطنية
للمسلمين والمسيحيين، عاصمة الدولة
الفلسطينية المستقلة. وأكد
رفض المسيحيين لتهويد المدينة المقدسة،
وقال: إن سياسة التهويد تعتبر وصمة عار في
تاريخ الإنسانية؛ لأنها تشوه وتتجاهل
التاريخ. وشدد
على وجوب تحقيق السيادة الفلسطينية
الكاملة وغير المنقوصة على القدس الشريف،
عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة. وأكد المحامي محمد كمال أبو صالح -باسم
وفد الجولان السوري المحتل- على تلاحم
الشعبين الشقيقين الفلسطيني والسوري،
مبيناً أن هناك مصيرًا مشتركًا، وأنه لن
يتحقق سلام بدون فلسطين وعودة القدس
الشريف لأصحابها الشرعيين. وبعث
مبعدو القدس الشريف في عمان برقية إلى
المهرجان، أكدوا فيها دعمهم لجهود
القيادة في تحرير الأرض، وحل قضية
اللاجئين والمبعدين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||