|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بيان حول آخر المستجدات
على القضية الكشميرية أهم
المبررات التي تأتي بها الهند لعدم
مبارتها لحل القضية الكشميرية سلميا
وتضليل الرأي العام العالمي في ذلك الصدد:
هو التذرع بأن عمليات المجاهدين
المتصاعدة لا تسمح لها بذلك، ومن أجل ذلك
كان رأي بعض الجهات بأن على المنظمات
الجهادية الكشميرية أن تفكر كيف ترد على
هذه الدعاية الهندية، ولدحض تلك المزاعم
ولكشف زيف الادعاءات الهندية في ذلك
الصدد، ولإعطاء الفرصة لحل القضية
الكشميرية سلميًا.. أعلن القائد الميداني
لحزب المجاهدين عبد المجيد دار في الرابع
والعشرين من شهر يوليو الجاري عن وقف
إطلاق النار وإعلان الهدنة لمدة ثلاثة
أشهر. في
مساء اليوم التالي أكد القائد الأعلى
لحزب المجاهدين السيد صلاح الدين من خلال
مؤتمر صحفي عقده في فندق "هوليداي إن"
بإسلام آباد أن إعلان الهدنة ما هو إلا
لمنح فرصة لحل القضية وليس تنازلاً عن
الجهاد، وأن الهدنة مشروطة باستجابة
الهند، وأن حزب المجاهدين لم ولن يقبل أي
حلول للقضية الكشميرية في إطار الدستور
الهندي، بل وفقا للقرارات الدولية
الصادرة بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي
والأمم المتحدة، وأن أي مفاوضات لحل
القضية سلميا يجب أن تكون شاملة للأطراف
الأساسيين في القضية: الشعب الكشميري
بقيادتيه السياسية والعسكرية، ودولة
باكستان الإسلامية، والهند. هذا وإن حزب
المجاهدين سيستأنف نشاطاته العسكرية في
حال فشل المساعي السلمية وكشف زيف
الدعايات الهندية. اعتادت
الهند الظهور أمام المحافل الدولية ومن
خلال المناسبات الرسمية العالمية بأن
خياراتها السلمية تتوقف أمام الهجمات
المتتالية للمجاهدين، وأنها تلجأ
لاستخدام السلاح والعنف استجابة للواقع
الميداني المفروض عليها في كشمير
المحتلة؛ ومن ثم تظهر أمام المجتمع
الدولي على أنها طرف محب للسلام، إلا أن
الظروف تقتادها لاستخدام العنف، وجاء
قرار الهدنة ليقطع الطريق للاستمرار في
سياساتها المضللة، فقرار إيقاف إطلاق
النار يلقي بالكرة في الملعب الهندي، حيث
صرح بذلك السيد صلاح الدين حينما قال: إن
الهند دائماً تتخذ العمليات العسكرية
الجهادية ذريعة للتنصل من أي التزامات
سياسية، وتسند إليها فشل كافة المساعي
السلمية، والشيء الأهم في إعلان حزب
المجاهدين أنه جعل الهدنة مشروطة،
واضعين في حسبان نيودلهي أن استئناف
العمليات العسكرية سيكون مرهونا بمدى
مصداقية الدعايات الهندية وإخفاق كافة
المساعي السلمية، وهو ما أوضحه القائد
صلاح الدين خلال مؤتمره حينما قال: إننا
لم نوقف الجهاد إنما منحنا فرصة لحل
القضية سلميًا وسنستأنف العمليات
العسكرية فور فشل المساعي السلمية ولو
بعد ساعة من المؤتمر الصحفي. نالت
دعوة حزب المجاهدين اهتمام واسع النطاق،
وتباينت وجهات النظر بين مؤيد ومعارض،
ففي الوقت الذي رحبت كثير من الدول
بمبادرة الحزب خاصة الولايات المتحدة
الأمريكية والدول الأوروبية، واصفة هذه
الخطوة بالإيجابية ومسلطة الضوء على
الهند لتقديم مبادراتها السلمية، تعرض
الحزب وقادته إلى حملة اتهامات شرسة
وعنيفة من قبل قطاعات وأطياف المنظمات
الجهادية داخل باكستان وكشمير الحرة على
حد سواء، وكان من بين المنتقدين الجماعة
الإسلامية في كشمير الحرة وفي باكستان،
واصفين الخطوة بالمفاجئة. قد
يكون من العبث وصف مبادرة حزب المجاهدين
بالمؤامرة على القضية الكشميرية أو
إلقاء أوصاف وألقاب غير لائقة، فغني عن
التعريف ما يتمتع به الحزب من سمعة طيبة
وقدرة فائقة على تسيير الأمور بشكل يدفع
للطمأنينة، فالحزب يعد من أكبر الأحزاب
والمنظمات الجهادية في كشمير، وتاريخه
حافل وزاخر بالبطولات والإنجازات
والتضحيات، كما تستوعب جبهاته 70% من
المجاهدين، كما له السبق في تفجير شرارة
المقاومة المباركة وحمل السلاح أمام
العدو الهندوسي الحاقد. وعلى
الرغم من ذلك.. فإننا نرى أن على الحزب يقع
وزر انفراده باتخاذ مثل هذا القرار، وهو
ما تأخذه عليه المنظمات الجهادية
والجماعة الإسلامية في باكستان وكشمير،
فكان ينبغي عليه وهو عضو في الجسد
الكشميري التنسيق وأخذ المشورة للوصول
إلى قرار جماعي يقطع فيه الشك باليقين،
فهناك عدة أمور فاتت الحزب من حساباته
أهمها: -
كان ينبغي على الحزب التنسيق مع باقي
المنظمات الجهادية الكشميرية بما أنه
ينضوي تحتها وعضو فاعل فيها، فمثل هذا
القرار سيأخذ مصداقية أكبر لو كان بصفة
جماعية. -
كان ينبغي عليه إعلان وقف إطلاق النار في
حال موافقة الهند على الشروط المطروحة،
لا أن يوقف إطلاق النار ويدخل في هدنة قبل
امتثال الهند لشروط الهدنة. -
كان ينبغي أن يتم وضع إستراتيجية كاملة
تقوم كافة الجهات والأجهزة الكشميرية
السياسية والدبلوماسية والعسكرية
والإعلامية بالتنسيق حولها وتهيئة
الإعلام العالمي لهذا القرار. ونحن
على أتم اليقين بأن الحزب ومن خلال
تاريخه الناصع لن يخيب آمال المسلمين
فيه، وسيواصل السير على نفس الدرب حتى
تحرير كشمير من الاحتلال الهندي: فإما أن
تذعن الهند للحلول السلمية وتسلم
بالقرارات الدولية في هذا الصدد، وإما
درب الجهاد حتى النصر بإذن الله. البروفيسور
أليف الدين الترابي المدير
العام للمركز الإعلامي لكشمير المسلمة ص.ب 2292 –
إسلام أباد – باكستان هاتف: (منزل)
009251441713 (عمل)
009251274339-009251813856
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||