|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لعنة
مونيكا تلاحق أل جور لوس
أنجلوس-(اف ب)
وقال
نائب الرئيس: "ندخل عهدًا جديدًا.
ننتخب رئيسًا جديدًا، وأنا الآن أمامكم
سيد نفسي وأود أن تعرفوا من أنا على
حقيقتي"، ووسط عاصفة من التصفيق في
أجواء حماسية عارمة في مركز ستيبلس، حيث
عقد المؤتمر الحزبي الوطني، أبدى أل جور
تباعًا اندفاعه للنضال ودقته في سرد
الوقائع؛ لينتقل إلى أمور شخصية جدًّا؛
إذ تناول بعض المحطات في حياته مثل مروره
في فيتنام، مع وضعه في الوقت نفسه لائحة
واضحة بالخطوات التي يزمع الدفاع عنها في
حال انتخابه في نوفمبر المقبل. لكن
كما لو أن اللعنة تلاحق أل جور برزت
مجددًا وبشكل فجائي قضية لوينسكي مع
الكشف أمس الخميس عن استدعاء المدعي
العام المستقل المكلف بقضية لوينسكي
لهيئة محلفين جديدة؛ لتحديد ما إذا كان
يجب توجيه تهمة جديدة للرئيس بيل كلينتون. وجاء
توقيت الكشف عن هذا الأمر في أكثر
اللحظات دقة بالنسبة لأل جور، في وقت
يحاول فيه تحديدًا التميز عن بيل كلينتون
الذي يلقي بظلاله على خليفته المحتمل،
كما لو كان سحابة تأبى أن تتبدد. فهو لم
يلفظ اسم كلينتون سوى مرة واحدة في
خطابه، كما تجاهل كليًّا هذه الفضيحة إلا
في إشارة عابرة قال فيها: "الشرف
ليس مجرد كلمة بل هو واجب". وقد
دافع جور عن كل المواضيع تقريبًا العزيزة
على قلب الديمقراطيين، ابتداء من
الإجهاض وصولا إلى مسالة التقاعد مرورًا
بالحد الأدنى للأجور، وركز على إبراز
ازدهار الاقتصاد الأميركي المدهش،
مشددًا في الوقت نفسه على مشاريعه لإصلاح
تمويل الحملات الانتخابية الذي سيكون
أول مشروع قانون يقترحه في حال انتخابه. وفي
هذا السياق أكد جور: "هذا المساء أطلب
منكم دعمكم لنبني معا أميركا أفضل وأكثر
عدلا وازدهارا" مستطردًا "رغم
ازدهارنا فإنني غير راض"، وأضاف: "نحن
أمام خيارات مهمة ومستقبلنا على المحك..
فلنستثمر في مجال الصحة والتعليم
والتقاعد المضمون وخفض الضرائب عن كاهل
الطبقة الوسطى". وحذر
"قد نقرر تفويت هذه الفرصة، لكن بلادنا
ستعاني من ذلك" مشيرًا إلى اتهامات
الجمهوريين الذين نددوا بـ"الهدر"
خلال سنوات كلينتون، وقال جور أخيرا: إنه
"لن يقبل بخفض الضرائب عن الأثرياء على
حساب الآخرين" في تلميح إلى مقترحات
جورج بوش الذي يعتزم تخصيص فوائض
الميزانية لخفض الضرائب بنحو 500 مليار
دولار. وكان
المرشح الديمقراطي قدم قبل ذلك من قبل
زوجته تيبر التي استرسلت في دفاع مؤثر عن
زوجها مشيدة بالرجل الذي "كان دومًا
حاضرًا من أجل عائلتنا، وسيكون دومًا
حاضرًا لعائلتكم". إلى
ذلك حرص المندوبون الديمقراطيون على
إبراز مزايا مرشحهم أمام الأميركيين لا
سيما عندما تناوب نحو عشرة من أصدقائه
المقربين على المنصة، وأنهى أل جور خطابه
الذي استغرق خمسين دقيقة بإيقاع شخصي؛ إذ
قدم نفسه على أنه رجل "القيم المتينة"
مشيرًا إلى "حبه لعائلته وإيمانه وحبه
لبلاده"، كما قام بانتقاد ذاتي لشخصه،
وأنه معروف بسمعته كتكنوقراطي، مؤكدًا
على أنه ربما لن يكون دائمًا أكثر رجال
السياسة إثارة، لكنه قال: "أعدكم هذا
المساء … بأنني لن أتخلى عنكم أبدًا"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||