الجمعة 18 جمادى الأولى 1421هـ - 18 أغسطس 2000م
|
|
أهم
الأخبار
|
ديمقراطية بوليفار والنفط طريقا
فنزويلا للتواجد الدولي
دبي - عبد الرحمن إسماعيل
"أحيانا ما،
تملك المقدرات، ولكن لا تفعّلها"!…
كلمات أصدق ما يمكن قولها على الدول
النفطية في العالم الثالث؛ فهي تملك
الكثير من وسائل الضغط التي يمكن أن
تمكّنها من التواجد الدولي، لكن تقوقعها
حول مشاكلها يجعل من ذلك أمرًا صعبا..
ودولة فنزويلا مثل قريب من تلك الصورة؛
فهي دولة نفطية كبرى في "أوبك" لكن
وزنها الدولي ضعيف، إلا أن الانتخابات
الأخيرة جاءت بالرئيس هوجو شافير -الحالم
بأن يكون النفط، وأفكار الديمقراطية
البوليفارية هما طريق العودة مرة أخرى
للأضواء-.
فقد
أكد تقرير لمركز الإمارات للدراسات
والبحوث الإستراتيجية التابع لوزارة
الدفاع الإماراتية، في نشرته الدورية أن
دوافع سياسية كانت وراء التحول المفاجئ
في موقف فنزويلا من قضية أسعار النفط؛
فقد تحولت فنزويلا من دولة تنتهك حصص
الإنتاج إلى دولة تسعى إلى وحدة منظمة
"الأوبك"، وتطالب بالدفاع عن
الأسعار وحصص الإنتاج.
وأشار
التقرير إلى وصف الرئيس الفنزويلي لدول
"أوبك" بقوله : "نحن الدول الصغيرة
والمتخلفة لا نمتلك من الخيارات سوى
الاتحاد"؛ ليستقطب بذلك الأضواء ويعود
بفنزويلا للعالم مرة أخرى، كما أثار
جدلاً آخر بزيارته العراق ليصبح أول رئيس
دولة يلتقي بصدام حسين منذ حرب الخليج
الثانية.
وأضاف
التقرير يقول: إن دعوات الرئيس الفنزويلي
الحماسية -وخصوصًا تلك التي أطلقها في
ليبيا للدول المنتجة للنفط لمقاومة
الضغوط الخارجية، والدفاع عن مصالح
شعوبها، ودعم "أوبك" باتجاه إحيائها
خلال القرن الحالي- مثلت انتقالاً فعليًا
لفنزويلا إلى المعسكر الآخر في المعادلة
النفطية العالمية.
وإن
شافيز قام بجولته لشرح ثورة بوليفار
الديموقراطية التي يعتزم اتباعها في
فنزويلا، والتي تقع -على حد وصف
المراقبين- بين الليبرالية الجديدة
والشيوعية الخيالية، خصوصًا وأنه فرض
حظرًا جويًّا في سماء بلاده العام الماضي
على الرحلات العسكرية الأمريكية التي
تستهدف مكافحة المخدرات، كما أطلق في
بكين في العام الماضي دعوة صريحة لإقامة
عالم متعدد الأقطاب.
وأوضح
المركز في تقريره أنه على الرغم من
الممارسات التي اتبعتها فنزويلا في أقل
من ثلاثة أعوام، حين أشاعت ممارسة
انتهاكات حصص الإنتاج، وخرقها لرسم سقف
الإنتاج في اجتماع جاكرتا في أكتوبر 97؛
مما أدى إلى تدهور خطير في أسعار النفط –إلا
أنها تندفع الآن –باعتبارها من
الاقتصاديات المعتمدة على النفط- إلى
السعي مع البلدان النفطية للعمل جديًّا
على خفض الإنتاج بهدف دعم الأسعار
تونس: نكسة في سياسة الانفراج وعودة أنصار الإقصاء
مصر: مسلسل هروب رجال الأعمال المدينين للبنوك مستمر
الكفاءات تهرب من الجيش الإسرائيلي للشركات الخاصة
الأردن: قانون جديد يسمح بمحطات تليفزيونية خاصة
CIA ترفض كشف جرائم واشنطن في أمريكا اللاتينية
النساء لا يساعدن الرجال في انتخابات البرلمان المصري!
إعادة افتتاح مطار صدام رغم الحظر
مسئول أمريكي: لا أزمة مع مصر!
حزب الله المسيحي الأمريكي يساند بوش!؟
"البوبوس" شريحة اجتماعية جديدة في أمريكا
أمريكا: المسلمون يمنعون تسويق ملابس عليها آيات قرآنية
والإمارات تصادر علب سمن هندية من "أرض الإله"!
الجيش والمسيحيون يحاصرون مسلمي الفلبين
طاجكستان تشدد الحصار على الوهابيين
أول مواجهة رسمية بين المحققين الأمريكيين والمصريين
في مصر: 66 ألفًا و422 قضية فساد إداري عام 1999
كارثة تنتظر بحارة الغواصة الروسية الغارقة
فرنسا تخطف عَدّائي المغرب في دورة سيدني
قلة النوم.. بداية للشيخوخة
جاكرتا: لحم الخنزير يباع على أنه لحم بقر
الحدث
عـودة
|