|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جاكرتا: لحم الخنزير يباع على أنه لحم بقر كوالالمبور - صهيب جاسم سادت
حالة من الغضب الشعبي بين المسلمين في
جاكرتا بعد أن تم الكشف عن أن اللحوم التي
يتم تداولها في الأسواق ليست لحوم أبقار
أو جاموس كما يكتب عليها، ولكنها لحوم
خنازير تم تسريبها إلى السوق عن طريق
صفقة مشبوهة بدأت الحكومة التحقيق فيها. وفيما
ثارت اتهامات حول مسئولية بعض الأطراف في
الحكومة الإندونيسية عن هذه الصفقة فقد
وصف "ستيو سو" -حاكم جاكرتا- تفجر هذه
الأزمة خلال انعقاد دورة مجلس الشعب
الاستشاري السنوية بأنها محاولة لتشويه
سمعة الرئيس عبد الرحمن وحيد، وذلك في
الوقت الذي أصدرت فيه جمعية العلماء
بيانا رسميا يستنكر الحادثة. وكانت
شرطة جاكرتا قد استولت على ما يقارب طنين
من لحم الخنزير من الأسواق بعد أن اكتشف
المواطنون أن اللحم الذي اشتروه لم يكن
لحم بقر أو غنم بل كان لحم خنزير، وقال
إيدي سيتيارتو -رئيس مكتب لحوم الماشية
في العاصمة-: إن معظم لحوم الخنزير التي
تمت مصادرتها كانت عند بائعي الأرصفة في
السوق الأسبوعي وخاصة في منطقة "كيبايوران
ليما"، وأضاف أن عددا كبيرا من هؤلاء
الباعة قاموا بإلقاء اللحوم التي لديهم
في القمامة بعد أن عرفوا حقيقة الأمر
المدبر لهم، وقال تجار اللحوم في جاكرتا:
إن الجهة التي أدخلت لحم الخنزير قامت
بتغيير لونه بغمسه في دماء الأبقار ليأخذ
لونها. وقال
محمد سيد -تاجر وموزع لحوم- بأنه شك في
وجود شيء غير عادي عندما عرضت عليه هذه
اللحوم بسعر أقل من سعر لحوم الأبقار
بنسبة 50%، وقد أدى هذا الانخفاض في السعر
إلى تردد معظم أصحاب محلات اللحوم في
الشراء خوفا من أن تكون لحوما فاسدة أو
لحم خنزير، ولكن بائعي الأرصفة أقبلوا
على شرائها لأن الأسعار المنخفضة ترضي
جمهورهم ولأنهم يبيعون بضاعتهم ليلا بعد
الساعة الثانية عشرة وحتى طلوع الفجر"،
وأضاف التاجر أن حالة الشك التي أحس بها
التجار اختفت بعد أن أشيع أن وكالة
التموين الحكومية أدخلت اللحوم بسعر
مدعوم لتعديل أسعار السوق. وتتردد
شائعات في جاكرتا أن مصدر لحوم الخنزير
التي أدخلت إلى السوق بشكل غير قانوني هي
"رابطة صيادي إندونيسيا" التي تقوم
باصطياد الخنازير البرية في غابات "بنغكولو"
في إقليم "سولاويزي الوسطى" الواقع
في شمال غرب إندونيسيان. وتقول
مصادر الشرطة الإندونيسية إن الرابطة
ربما تكون مسئولة عن بيع هذه اللحوم -التي
اعتادت تصديرها إلى سنغافورة التي
تقطنها أغلبية غير مسلمة ويعد الخنزير
فيها وجبة مفضلة عند الكثيرين- بعد أن زاد
حجم المعروض منها على حجم الطلب عليها في
سوق اللحوم السنغافورية مؤخرا مما دفعهم
إلى تصديرها إلى جاكرتا على أنها لحوم
بقر. وقد
تسبب الكشف الأخير عن تسريب هذه اللحوم
إلى أسواق جاكرتا إلى انخفاض حجم اللحوم
المبيعة بنسبة 50% في بعض الأسواق بسبب
خشية الناس من لحم الخنزير، ويبيع لحم
الخنزير عادة تجار وجزارون صينيون
وأكثرهم من البوذيين ممن يشترون اللحوم
بطرق مصادق عليها رسميا لبيعها لغير
المسلمين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||