|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فرنسا تخطف عَدّائي المغرب في دورة سيدني الحدث-أبو المعاطي زكي
الأزمة
اشتعلت بين الدولتين، خاصة وأن العدائين
الثلاثة أصحاب أرقام قياسية، ومن المرجح
فوزهم بميداليات في دورة سيدني، وهم:
إدريس المعزوزي -بطل سباق 1500 متر، الذي
تفوق على كل عدائي فرنسا، وسجل رقمًا
فرنسيًا جديدًا هو 3 دقائق و31 ثانية و51 من
المائة من الثانية، وقد منحته فرنسا
الجنسية من عام تقريبا-، وثاني العدائين
هو إسماعيل الصغير -الذي سجّل رقمًا
قياسيًا فرنسيًا جديدًا في سباق 5 آلاف
متر؛ حيث سجل 12 دقيقة و58 ثانية و38 من
المائة من الثانية-، والثالثة هي رقية
المراوي -بطلة سباق 10 آلاف متر في فرنسا
أيضًا-. ويعني
تسجيل أي بطل لرقم قياسي جديد أنه تفوق
على كل منافسيهم الحاليين والسابقين. الجدير
بالذكر أن فرنسا ودولاً عربية أخرى تلجأ -ومنذ
عدة سنوات- لخطف الأبطال الرياضيين
المتميزين -خصوصًا من القارة الأفريقية-
للعب باسمها بعد منحهم الجنسية، وقد
حاولت فرنسا كثيرًا مع نجم كرة القدم
المغربية "مصطفى حاجي" -الحاصل على
لقب أحسن لاعب في أفريقيا لعام 1998- للعب
لمنتخبها خاصة وأنه يحمل الجنسية
الفرنسية إلا أنه رفض. وقد
ساعدت سياسية منح الجنسية لأبطال
متميزين فرنسا في الفوز بكأس العالم لكرة
القدم لأول مرة في تاريخها، وفي فوزها
بكأس الأمم الأوروبية لثاني مرة في
تاريخها، بالفريق الذي ضم 11 لاعبًا من
أصول غير فرنسية، وفي مقدمتهم الجزائري
زين الدين زيدان وزملاؤه: لاما، ومارسيل
ديسايه، ودوكاييف، وتييري هذي، وديفيد
تريزيجيه، وليليان تورام، وغيرهم. يذكر
أن هذه السياسة لا تتبعها فرنسا فقط، بل
عدد كبير من الدول الأوروبية، وعلى سبيل
المثال فإن بريطانيا منحت اليمني الأصل
نسيم حميد -بطل العالم في الملاكمة-
جنسيتها، وجنّست كثيرا من وراء شهرته
كملاكم عالمي، وكذلك الحال في دول عديدة
مثل هولندا والبرتغال وغيرها من الدول
الأوروبية التي تلجأ إلى منح الجنسية
للأفارقة المتميزين للعب لها على مستوى
المنتخبات. الأزمة
المغربية الفرنسية اشتعلت ولا يعرف أحد
تطوراتها، ولكن المغربيين مصممون على
الاستعانة بلاعبيهم الذين أنفقوا عليهم
ملايين الدولارات لإعدادهم، كما أن
المغرب من الدول التي تنافس بقوة في
مسابقات العدو وفي ألعاب القوى
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||