|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كارثة تنتظر بحارة الغواصة الروسية الغارقة موسكو - وكالات في
أعقاب الفشل المتكرر لمحاولات إنقاذ
بحارة الغواصة الروسية الغارقة، وتردد
أنباء عن توقف البحارة داخلها عن الطرْق
على الأبواب لتأكيد أنهم أحياء.. قال رئيس
الوزراء الروسي "ميخائيل كاسيانوف"
الخميس 17-8-2000م: إن الوضع داخل الغواصة "كورسك"
الغارقة "كارثي"!. وأضاف
في بداية اجتماع المجلس الوزاري: "علينا
مع ذلك أن نتسلح بالأمل في وجود فرص
لإنقاذ الطاقم". مؤكدًا أنه "لم يطرأ
ليلاً أي تغيير على الوضع، لا سلبًا ولا
إيجابًا". وقد
نفت البحرية الروسية معلومات أمريكية
أفادت أن سفنًا حربية أمريكية رصدت يوم
السبت 12-8-2000م انفجارين في المنطقة التي
كانت فيها الغواصة الروسية كورسك. ونقلت
وكالة أنباء إيتار تاس عن المكتب
الإعلامي للبحرية الروسية قوله: إن هذه
المعلومات لم تؤخذ في الاعتبار، ولم تقدم
الوكالة أي معلومات أخرى حول هذه النقطة. وكان
مسؤول في الاستخبارات الأمريكية أكد أن
الولايات المتحدة رصدت يوم السبت
انفجارين قبل غرق الغواصة النووية
الروسية كورسك في بحر بارنتس. وقال: "حصل
على ما يبدو انفجار مزدوج تلاه غرق
الغواصة إلى عمق البحر". ونقلت
إيتار تاس عن مسؤولين في البحرية الحربية
الروسية قولهم: إن الحادث الذي شل حركة
الغواصة كورسك لا مثيل له في التاريخ،
وإن الأضرار انتشرت "مثل البرق على
صعيد واسع". وأضاف المسؤولون أن "لهذا
الحادث أسبابًا ومضاعفات مختلفة عن كل
الحوادث الأخرى للغواصات؛ لأن الطاقم لم
يكن قادرًا على استخدام معدات الإنقاذ
وإجراء الاتصال باللاسلكي". على
صعيد آخر.. أعلن مسؤول في الاستخبارات
الأمريكية مساء الأربعاء 17-8-2000م أن
الاستخبارات لم تلاحظ أي مؤشرات إلى وجود
حياة على متن الغواصة الروسية النووية
القابعة في أعماق بحر بارنتس بعدما هزها
انفجاران يوم السبت. وقال هذا المسؤول -الذي
طلب عدم الكشف عن هويته-: إن أجهزة
الاستخبارات الأمريكية لم تلتقط أي
إشارة تفيد أن أفراد طاقم الغواصة كورسك
ما زالوا على قيد الحياة. وأضاف:
"نأمل بالتأكيد في وجود أحياء، لكننا
في هذه المرحلة ليس لدينا أي دليل يؤكد
ذلك". وأوضح: "لا أعرف ما إذا كنا
التقطنا أي إشارة عن وجود أحياء في
الغواصة". وتابع: "هذا لا يعني أن لا
أحياء في الغواصة، ولا شك في أن الروس هم
قريبون من الغواصة أكثر منا". وقد
بدأت بعض الدول تستجيب لطلب روسيا
المشاركة في إنقاذ البحارة؛ حيث غادرت
سفينة تنقل غواصة بريطانية صغيرة صباح
الخميس 17-8-2000م مرفأ تروندهايم (غرب
النرويج) متجهة إلى بحر بارنتس للمساهمة
في أعمال الإغاثة لإنقاذ بحارة الغواصة
الروسية كورسك. وتقل
السفينة نورماند بايونير الغواصة
البريطانية "إل آر 5" إضافة إلى فريق
طبي على أمل إنقاذ بحارة الغواصة القابعة
على عمق 108 أمتار
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||