|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول مواجهة رسمية بين المحققين الأمريكيين والمصريين القاهرة-ليلى عبد الحميد-قطب العربي تشهد
العاصمة الأمريكية واشنطن الخميس (17-8-2000)
أول مواجهة بين فريق المحققين المصريين -الذي
يضم خبراء من هيئة الطيران المدني، وشركة
مصر للطيران، والمسئولين الأمنيين-
ونظرائهم المحققين الأمريكيين (المجلس
الوطني لسلامة النقل)، وذلك في بداية
أعمال "تحليل بيانات تقرير الحقائق"
الذي أصدره المجلس الأمريكي نهاية
الأسبوع الماضي، حيث سيسعى كل طرف لتحميل
الطرف الآخر المسئولية عن حادث سقوط
الطائرة المصرية قبالة السواحل
الأمريكية في 31 أكتوبر الماضي. ومن
المقرر أن يبدي الوفد المصري اعتراضاته
على ما تضمنه التقرير، وأن يقدم طلبًا
رسميًا لضم صور الرادارات العسكرية،
وضرورة انتشال مجموعة الذيل وتحليلها
لمعرفة السبب الحقيقي لسقوط الطائرة
المصرية، وما إذا كان هذا السقوط ناجمًا
عن قذف صاروخي، أو نتيجة أعطال فينة في
مجموعة الذيل، أو متفجرات داخل الطائرة. ويتوقع
الخبراء والمراقبون أن تشهد لقاءات
الجانبين المصري والأمريكي مزيدًا من
الاختلافات في تحليل البيانات؛ حيث
سيحاول كل طرف أن يلقي بالمسئولية على
الطرف الآخر، ويقدم من الأدلة والبراهين
ما يؤيد وجهة نظره، وسيصدر التقرير
النهائي في نوفمبر القادم. ثلاثة سيناريوهات لسقوط الطائرة من
ناحية أخرى، وفي تصريحات للحدث.. قال وليد
مراد -رئيس رابطة الطيارين المصريين-: إن
هناك ثلاثة احتمالات لتحطم الطائرة؛
الأول: أن الطائرة ضربت بصاروخ، ولدينا
شاهدان هما: الطيار الأردني، والطيار
الألماني اللذان شاهدا جسمًا غريبًا
ينطلق نحو الطائرة المصرية ويفجرها، كما
أن لدينا دليلاً فنيًّا آخر وهو زاوية
سقوط الطائرة؛ حيث سقطت بزاوية 40 وهو ما
يؤكد انفصال الذيل. الاحتمال
الثاني: أن الطائرة سقطت بفعل عبوة ناسفة
تسربت إليها من مطار "كنيدي" في
نيويورك، ووضعت في المخازن الخلفية؛ مما
جعلها تفصل مجموعة ذيل الطائرة،
الاحتمال الثالث: أن هناك عطلاً
ميكانيكيًّا تم في مجموعة ذيل الطائرة،
وهذه السيناريوهات الثلاثة تحمّل الطرف
الأمريكي المسئولية؛ فالسبب الأول
عسكري، وهو أن الطائرة ضربت خطأ من منطقة
تمارين الجيش الأمريكي، والسبب الثاني
أمني، من مطار كنيدي في نيويورك، والثالث
خاص بالعطل الميكانيكي، وهو عيب تصنيع من
شركة "بوينج" الأمريكية. سوابق
تؤكد تدمير الطائرة
في
تصريحات للحدث قال الطيار مصطفى السعيد -عضو
مجلس إدارة رابطة الطيارين المصريين-: إن
هناك حوادث كثيرة وقعت من قبل وسقطت فيها
طائرات بسبب الصواريخ، ومنها حادثة
الطائرة الإيرانية التي دُمّرت بصاروخ
انطلق عليها من إحدى سفن البحرية
الأمريكية أثناء حراسة قوافل البترول
إبّان الحرب العراقية الإيرانية، وقد
اعترفت أمريكا بالخطأ، وقدمت اعتذارًا
للجانب الإيراني وتعويضات أيضًا. وهناك
حادث طائرة T.W.A الرحلة 800، وقد كانت
مشابهة لرحلة الطائرة المصرية؛ حيث وقعت
في نفس المكان وبنفس الارتفاع تقريبًا،
وشهدت غموضًا كبيرًا ما يزال قائمًا حتى
الآن، وقد قرأنا مؤخرًا كتابًا لكاتب
يدعى "جيم ساندرز" يطالب فيه
المسئولين الأمريكيين بضرورة معرفة
الأسباب الحقيقية لسقوط الطائرة؛ لأنه
لا يمكن أن يُعاد فتح التحقيق في القضية،
ويقال إن سقوطها بسبب انفجار في مخزن
الوقود الأوسط للطائرة، ورغم إجراءات
الأمن العالية في مطار "فرانكفورت"
إلا أنه تم وضع قنبلة على طائرة "ألبان
أمريكان" أدت إلى سقوط الطائرة وما
تزال التحقيقات جارية حتى الآن لمرتكبي
الحادث. وأشار
الكابتن مصطفى إلى أن هذه الحوادث
السابقة وقعت في المجال الأمريكي، وهناك
حوادث أخرى؛ فمنذ 16 عاماً أطلقت إحدى
طائرات "الناتو" صاروخًا على طائرة
مدنية إيطالية وأسقطتها بالخطأ، معتقدة
أنها طائرة ليبية انتهكت المجال الجوي
الإيطالي. وأشار إلى أن سلوك الطائرة المصرية
البوينج 767 الرحلة 990 وهي تسقط في المحيط
كانت لافتة جدًا لمن يعملون في مجال
الطيران، وكل التطورات قالت في البداية
إن هذا السقوط لا يمكن أن يكون نتيجة عيب
فني؛ لأن معظم الطيارين يتدربون على
العيوب الفنية كل 6 أشهر عبر جهاز التمثيل
الآلي Similator فبالنسبة لنزول الطائرة في
حالة الطوارئ لا يحدث ما حدث مع الطائرة
المصرية، والمؤكد أن الطائرة كان بها شيء
غير طبيعي، وكانت كل الشكوك تتركز حول
مجموعة الذيل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||