English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 18 جمادى الأولى 1421هـ - 18 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الجيش والمسيحيون يحاصرون مسلمي الفلبين

كوالالمبور - صهيب جاسم

تتابع وسائل الإعلام العالمية العملية المرتقبة لإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في الفلبين -أو بعضهم- خلال الساعات  الـ24 أو الـ 48 القادمة، واستعدادهم للعودة  على متن طائرة ليبية بعث بها الرئيس الليبي معمر القذافي بعد 116 يوما من بدء الأزمة، وذلك وسط أنباء عن استعدادات أخرى يقوم بها الجيش والميليشيات المسيحية –بقرار رئاسي- لضرب جماعة "أبي سياف" بعد إطلاق الرهائن.

وقد هبطت طائرة ليبية من طراز اليوشن -62 الروسية في إحدى مطارات مانيلا يوم الإثنين الماضي وأحيطت بحراسة مشددة لتنقل الرهائن بعد إطلاق سراحهم إلى تري بيلو، وجاء مع الطائرة عدد قليل من الليبيين ومن بينهم صحفيون لتغطية الحدث الذي تحاول ليبيا الاستفادة منه دوليًا كوسيط في أزمة رهائن من دول غربية وشرقية.

 ومن المقرر أن تتم عملية تسليم الرهائن في مدينة زاميونغا قبل يوم الأحد، كما حضر وزير لبناني لاستقبال الرهينة اللبنانية الأصل، وأرسلت ألمانيا وجنوب إفريقيا وفنلندا دبلوماسيين لها كذلك.

وكانت أبو سياف قد أطلقت في وقت سابق سراح 14 من هؤلاء الرهائن الذين اختطفتهم من جزيرة ماليزية في 23 أبريل الماضي، منهم 6 ماليزيين وعجوز ألمانية بسبب مرضها، وبذلك يكون عدد الباقين 16 وهم: 5 من فرنسا، و3 صحفيين اختُطفوا في يوليو الماضي ، و3 ماليزيين ، و2 من كل من فنلندا وألمانيا وجنوب إفريقيا ولبنانية وفلبيني.

 وقد اختلفت التقارير الصحفية بشأن الثمن الذي قبضته جماعة "أبو سياف" مقابل إطلاق سراح الرهائن حيث ذكرت تقارير صحفية في بيروت ومانيلا أن الحكومة الليبية عرضت فدية تقدر بـ25 مليون دولار مقابل إطلاق سراح الرهائن، غير أن الحكومة الليبية أنكرت ذلك، وقالت مصادر أخرى: إن الحكومة الليبية قدمت فدية سيتم استخدامها في مشاريع لتنمية المنطقة في الجنوب المسلم، فيما أشارت تقارير صحفية آسيوية إلى أن الحكومة الليبية دربت العديد من قادة جماعة "أبو سياف" وظلت حلقة الوصل بينهم وبين الحكومة، ونقلت تأكيد الجيش الفلبيني تقديم فدية لهم تبلغ 246 مليون بيسو.

وكانت بعض نقاط الخلاف قد عوقت إطلاق سراح التسعة الأجانب الباقين وأربعة آخرين يوم الأربعاء (16-8-2000) حيث أطلق سراح فلبينية فقط، حيث اتهم الجيش بتعويق عملية التسليم بسبب ما كشف عنه مصدر في الجيش لقناة تليفزيونية فلبينية الأربعاء بأن الجيش يستعد  للهجوم على جماعة "أبو سياف" بعد تسليمهم الرهائن، بعد أن حشدت 3 كتائب من إحدى فرقه، كما أخر إنهاء عملية التفاوض الخميس (17-8-2000) سوء الأحوال الجوية التي عوقت سفر المفاوضين إلى منطقة الرهائن حيث يحتجز حتى الآن 31 شخصًا أجنبيا وفلبينيًّا.

حشود متزايدة ضد المسلمين

وفي الوقت الذي تميل فيه الأزمة إلى الانفراج.. تتجه الأوضاع في مناطق المسلمين نحو الأسوأ؛ فقد أعلنت الحكومة الفلبينية الخميس (17-8-2000) في أول إحصائية شاملة هذا العام أن عدد القتلى من جنودها والمتعاونين معهم من الميليشيات في الأشهر الأخيرة بلغ 2000 قتيل، كما أعلن الجيش الفلبيني أن نصف قواته ستكون معسكرة في الجنوب المسلم بشكل دائم منذ الأسبوع القادم، بعد أن كانت أغلبية القوات قد توجهت إلى مناطق القتال مع جبهة تحرير مورو الإسلامية بشكل غير دائم في الأشهر الماضية.

وكان آخر القوات حشدا إلى مينداناو الفرقة السابعة، وهي رابعة الفرق في مينداناو حاليًا مما يجعل مينداناو محكومة بحالة من الطوارئ غير المعلنة -كما تقول منظمات حقوق الإنسان- خاصة مع تزايد عدد الميليشيات النصرانية التي يشكلها الجيش، ويقول مسؤول عسكري :"إن حشد القوات في مينداناو تتم وفق سياسة الرئيس الفلبيني لإعادة تأهيل المنطقة  فكيف نستطيع أن نطور المنطقة لو لم تقضي على الثوار فعلينا أن نضمن سلامة المشاريع التنموية بحشد المزيد من الجنود "(!).

وقد حاول المسؤولون العسكريون تبرير الحشود العسكرية المكثفة لمواجهة الجبهة الإسلامية التي أعلنت النفير العام مؤخرا، بعد أن غيرت من إستراتيجيتها لقتال الحكومة وتراجعت -لمساحات محدودة- من الخطوط الدفاعية السهلية لعدد من معسكراتها إلى الجبال والمستنقعات، وقد كانت الاستجابة للنفير العام ردًّا على هجوم الحكومة الذي بدأ في مارس الماضي بشكل واسع ويواجه الجيش الفلبيني قوات الجبهة في جبهات مختلفة حاليا.

تنشيط الميليشيات المسيحية!

وفي إطار المواجهة ذاتها مع المسلمين أقر الرئيس الفلبيني خطة لإعادة تنشيط 35 ألفا من الميليشيات النصرانية والموالية لها في مناطق معينة في مينداناو وهي القوات التي تعرف باسم الكافغو أو "وحدات قوات الجيش الشعبي الجغرافية"، وقد مضى على تحرك الميليشيات قرابة أسبوع بشكل رسمي ومتصل بالجيش الفلبيني، بينما كانت الميليشيات سابقا تعمل بشكل مستقل في مهاجمة الجبهة الإسلامية والمدنيين، وتهدف السياسة الجديدة إلى تقوية هجمات الجيش وتوحيد جهود الجيش مع الميليشيات ضد المسلمين.

 وطبقا للخطة يُعطى لكل فرد من الميليشيات راتبًا من الحكومة وتعويضات على جرحه وتعويضات لأهله إذا قُتل، وتعهد الرئيس الفلبيني بأن يتم تمويل هذه المليشيات من الميزانية الرئاسية

    

 

تونس: نكسة في سياسة الانفراج وعودة أنصار الإقصاء
مصر: مسلسل هروب رجال الأعمال المدينين للبنوك مستمر
الكفاءات تهرب من الجيش الإسرائيلي للشركات الخاصة
الأردن: قانون جديد يسمح بمحطات تليفزيونية خاصة
CIA ترفض كشف جرائم واشنطن في أمريكا اللاتينية
النساء لا يساعدن الرجال في انتخابات البرلمان المصري!
ديمقراطية بوليفار طريق فنزويلا للتواجد الدولي
إعادة افتتاح مطار صدام رغم الحظر
مسئول أمريكي: لا أزمة مع مصر!
حزب الله المسيحي الأمريكي يساند بوش!؟
"البوبوس" شريحة اجتماعية جديدة في أمريكا
أمريكا: المسلمون يمنعون تسويق ملابس عليها آيات قرآنية
والإمارات تصادر علب سمن هندية من "أرض الإله"!
طاجكستان تشدد الحصار على الوهابيين
أول مواجهة رسمية بين المحققين الأمريكيين والمصريين
في مصر: 66 ألفًا و422 قضية فساد إداري عام 1999
كارثة تنتظر بحارة الغواصة الروسية الغارقة
فرنسا تخطف عَدّائي المغرب في دورة سيدني
قلة النوم.. بداية للشيخوخة
جاكرتا: لحم الخنزير يباع على أنه لحم بقر

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع