|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله المسيحي الأمريكي يساند بوش!؟ القاهرة - الحدث
فقبل
7 سنوات عندما كان جورج بوش الابن مرشحًا
لمنصب حاكم ولاية تكساس نقلت عنه الصحافة
أنه قال: إن الذين لا يؤمنون بيسوع المسيح
لن يدخلوا الجنة، ولما ثارت ثائرة اليهود
أرسل بوش تصحيحًا لجمعية "بناي برث"
اليهودية قال فيه: "إنني أقصد أنني
أعتقد أنه لكي أدخل الجنة فيجب أن أكون
مسيحيًا". وخلال
حملة الترشيحات الأولية في الحزب
الجمهوري لاختيار مرشحه للرئاسة في
انتخابات عام 2000 قال بوش في ديسمبر
الماضي: "إن يسوع المسيح هو الفيلسوف
السياسي المفضل لي"، وعندما سأله
المذيع الشهير في "إن .بي. سي" تيم
ورسرت توضيح ذلك قال بوش: "إن المسيح هو
الأساس الذي أعيش به حياتي، شاء من شاء
وأبى من أبى". وبعد
أن فاز بوش على منافسه جون ماكين بترشيح
الحزب الجمهوري في مارس الماضي، كشف
ماكين عن وقوف الائتلاف اليميني المسيحي
بقيادة القس بات روبرتسون خلف بوش؛ ردًّا
على مساندة ماكين للجنرال كولين باول
الذي دخل مرشحًا للرئاسة في انتخابات 1996،
ولكنه عدل عن ترشيحه تحت ضربات اليمين
المسيحي، وأوضح ماكين أن بوش يناصر أجندة
اليمين المسيحي المتعصبة، مقابل دعم
اليمين المسيحي له. ويقول الكاتب الصحفي المصري "رضا هلال"
في مقال بجريدة الأهرام أمس 17 أغسطس: إنه
عندما انعقد المؤتمر القومي للحزب
الجمهوري أوائل الشهر الجاري لاختيار
بوش مرشحًا للرئاسة رسميًا لفت نظر
اليهود والليبراليين الأمريكيين أن
المؤتمر قد افتتح بـ "نشيد المسيح"،
وأعلن بوش تبنيه لأجندة اليمين المسيحي،
وهي أجندة دينية محافظة تتضمن المطالبة
بالسماح بالصلاة في المدارس العامة، بما
يتعارض مع المبدأ الدستوري بفصل الكنيسة
عن الدولة، والالتزام بالوصايا العشر،
ودعم أولياء الأمور الذين يلحقون
أبناءهم بالمدارس الدينية، وإصدار تعديل
دستوري لحظر الإجهاض، ودعم إسرائيل
واحتلالها للقدس باعتبارها المكان الذي
سيشهد المجيء الثاني للمسيح ليحكم
العالم من صهيون. كما
دعا بوش في المؤتمر القومي للحزب ابن
القس بيل جراهام -أحد مؤسسي اليمين
المسيحي- لصلاة البركة حيث بارك كل
الحضور باسم يسوع المسيح. كما يلفت هلال – الذي عاش في أمريكا فترة
من الوقت- إلى أن اليمين المسيحي يسيطر
على 25% من القاعدة التصويتية في أمريكا،
وأنه أصبح يشكل تحالفًا مع اليمين
السياسي في الحزب الجمهوري يعرف باسم "حزب
الله الأمريكي"!. ويضيف قائلاً: إن خطورة مزايدة بوش على
اليمين المسيحي هي تصعيد دور الدين في
السياسة الأمريكية؛ وذلك ما دفع بالمرشح
الرئاسي الديمقراطي آل جور إلى اختيار
جوزيف ليبرمان اليهودي الأرثوذكسي
نائبًا له؛ لإرضاء اليهود، ولمغازلة حزب
الله الأمريكي، الذي يتبنى مسيحية
يهودية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||