أعلن
كبير المفاوضين الفليبينيين روبرتو
أفينتاخادو أنه لن يكون بالإمكان الإفراج
عن الرهائن الخميس 17-8-2000 بسبب سوء
الأحوال الجوية التي تحول دون استخدام
الطائرات للانتقال إلى جزيرة جولو.
وأشار
أفينتاخادو في تصريح صحفي أدلى به من
مدينة زامبوانغا إلى أنه كان من المفترض
أن تنقل المروحيات والطائرات المفاوضين
إلى جزيرة جولو لتسلم الرهائن المحتجزين
لدى مجموعة "أبو سياف"، إلا أنه قد تم
إلغاء الرحلة (للاتصال بالخاطفين) بسبب
سوء الأحوال الجوية" وهطول الأمطار
الغزيرة .
جدير
بالذكر أن جماعة "أبو سياف" تحتجز
الرهائن في جزيرة جولو منذ عدة أشهر
وتطالب بحكم ذاتي لمنطقة جنوب الفليبين
التي يقطنها أغلبية مسلمة