|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن تُعِدُّ لضرب الخرطوم بزعم إنتاج صواريخ عراقية! الخرطوم - القاهرة - وكالات - قطب العربي
فقد
وصف د. مصطفى عثمان إسماعيل وزير
الخارجية حديث المخابرات الأمريكية عن
منشأة سرية في السودان لإنتاج صواريخ
سكود بتمويل عراقي وبتعاون كوري بأنها
"اتهامات غير مؤسسة على حقائق، وتُظهر
التناقض والاضطراب الأمريكي في التعامل
مع الخرطوم". وأبدى
وزير الخارجية دهشته من أن تكون معلومات
أمريكا في هذا الصدد شبيهة بالمعلومات
التي دفعت الإدارة الأمريكية لقصف مصنع
الشفاء للأدوية في أغسطس 1998م بزعم أن
المصنع ينتج أسلحة كيماوية. وقال الوزير
السوداني: "إن أمريكا تتحدث بأكثر من
لسان، فهي تتحدث تارة عن الحوار بين
البلدين وعودة بعثتها الدبلوماسية إلى
الخرطوم لاستئناف نشاطها، وتقول تارة
أخرى غير ذلك وتكيل الاتهامات بغير دليل. من
ناحية أخرى لم يستبعد الخبير العسكري
المصري طلعت مسلم أن يكون الهدف من
الادعاءات الأمريكية هو ضرب السودان،
ولكنه قال: إن هذا الاحتمال ليس كبيرًا؛
لأنه يضر أمريكا أكثر مما يفيدها
والعلاقات بين أمريكا والسودان ليست
متوترة كما هو الحال بين أمريكا ومصر
الآن. وقال:
إن الإثارة في تقديري هدفها العراق وليس
السودان؛ لتبرير استمرار الضربات الجوية
ضد العراق. أما
عن الزج باسم السودان فهدفه تدعيم
المعلومة التي تريد أمريكا أن تبثها، وهي
أن العراق لا يزال لديه صواريخ مما يبرر
استمرار الحصار. وفد من F.B.I في السودان ! وفي
الوقت الذي أعرب فيه الوزير السوداني عن
استنكاره لصدور هذه المزاعم، كشف د.
مصطفى عثمان أنه يوجد وفد أمني يضم
أفرادًا من المخابرات الأمريكية
والمباحث الفيدرالية للتشاور مع مسئولي
الأمن في السودان، وللتدقيق في كثير من
الأمور والقضايا، وعقَّب قائلاً: "ولم
نسمع منهم أي حديث عن أي صواريخ عراقية!".
كان تقرير لوكالة المخابرات الأمريكية
"سي آي إيه" قد زعم أن العراق يقوم
حاليًا بإنتاج صواريخ سكود سرًّا في
السودان، وأن الحكومة العراقية دفعت
أكثر من 400 مليون دولار حتى الآن لتمويل
المنشأة التي تنتج هذه الصواريخ، ويقوم
خبراء من كوريا الشمالية بإدارتها في
السودان.
وذكر تقرير الذي عرضته شبكة "إيه بي سي"
التليفزيونية الأمريكية أن واشنطن
اكتشفت قرائن على وجود هذه المنشأة منذ 11
شهرًا، وأنها أصبحت جاهزة لإنتاج 15
صاروخًا من طراز سكود كل شهر اعتبارًا من
أوائل العام المقبل.
وأشار التقرير إلى أن العراق يقوم
بالتمويل أملاً في الحصول على الصواريخ
عند رفع الحظر المفروض عليه منذ عشر
سنوات. كذلك
استنكر د.مصطفى تصريحات الناطق الرسمي
باسم الإدارة الأمريكية حول الأزمة
الأخيرة التي نشبت بين السودان والأمم
المتحدة حول شريان الحياة، وقال: إن
الطرفين تمكنا من احتواء الأزمة دون
وسيط، وقال: لن نكترث لهذه الانتقادات؛
لأننا نعرف حقيقتها. وأكد
الوزير السوداني أن بلاده ستنتهج – رغم
ذلك – سياسة الحوار مع أمريكا بسياسة
واضحة ومواقف محددة دون الالتفات لهذه
التناقضات
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||