|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فشل محاولات إنقاذ طاقم الغواصة الروسية موسكو-وكالات
وقد
أكد قائد البحرية الروسية الاميرال
فلاديمير كورويدوف أمس أن روسيا قبلت
المساعدة التي عرضتها عليها البحرية
البريطانية لمحاولة انقاذ البحارة بعد
أن فشلت كل الجهود التي بذلت حتى يوم أمس
لإنقاذعها، وبعد أن انقطع الاتصال
بالغواصة طوال يوم أمس حيث ذكرت مصادر في
أسطول الشمال أن سفن الانقاذ التي تحاول
اغاثة بحارة الغواصة كورسك لم تلتقط منذ
صباح الاربعاء أية إشارة سمعية منبعثة من
الغواصة الروسية الغارقة. وفي
لندن اعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان
طائرة تنقل غواصة بريطانية صغيرة
ستستخدم في محاولة انقاذ طاقم الغواصة
الروسية الغارقة اقلعت اليوم متجهة الى
النرويج وعليها ايضا فريق من الخبراء،
ومن المقرر انزال هذه الغواصة الصغيرة في
برونهايم بالنرويج لتكون في اقرب مكان من
موقع تدخلها المحتمل. وقد
اضطر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس
إلى الاعتراف لأول مرة بالوضع الحرج الذي
تعاني منه الغواصة حيث قال إن وضع
الغواصة الروسية النووية "خطير.. بل
وحرج"، ولكنه أكد من منتجع سوتشي على
البحر الاسود حيث يقضي عطلة سنوية ان
روسيا "تملك الوسائل اللازمة"
لانقاذ الغواصة، في إشارة إلى أنها لا
تحتاج إلى معونات من أحد. ويذكر
أن رئيس فريق الإنقاذ الذي يقود عملية
إخراج الغواصة ذكر أمس الأربعاء أنه لم
تنجح حتى الآن محاولات إسقاط كبسولة على
الغواصة -التي ترقد على عمق 108 مترات في
قاع البحر- لإنقاذ الطاقم، مشيرًا إلى
وجود نحو 22 سفينة في موقع الحادث
للمشاركة في عمليات إنقاذ طاقم الغواصة
النووية "كورسك" التي غرقت على بعد
نحو 20 كيلومترًا من ميناء نورمانسك،
وأضاف أن محاولات الإنقاذ استمرت طوال
الليل، ولكن الرياح والأمواج العاتية
حالتا دون إسقاط الكبسولة. وأشار
إلى أن الأمل الوحيد المتبقي للبحرية
الروسية كان هو العمل على تعويم الغواصة
البالغ وزنها 14 ألف طن بواسطة غواصتين
صغيرتين على قدر كبير من الحساسية يقومان
بالالتصاق بأبواب الغواصة الغارقة التي
تفتح أبوابها لإخراج البحارة إلى غواصات
الإنقاذ. من
ناحية أخرى.. استمرت الثلاثاء (15-8-2000)
التكهنات حول ما أصاب الغواصة النووية
الروسية؛ حيث أرجع نائب رئيس الوزراء
الروسي "إيليا كليبانوف" الذي يرأس
اللجنة الحكومية للكشف عن أسباب حادث
الغواصة، السبب في الحادث إلى اصطدام
الغواصة بلغم من الألغام المتخلفة عن
الحرب العالمية الثانية، ونقلت وكالة
أنباء "ريا نوفوستي" الروسية عن
كليبانوف قوله: إن آخر فحص للصور الخاصة
بجسم الغواصة يشير إلى ذلك؛ لأن شكل
التدمير الذي لحق بالغواصة غريب للغاية. إلا
أن كليبانوف أشار إلى أن أحدًا لا يستطيع
أن يجزم الآن بالسبب الذي أدى إلى حادث
الغواصة الروسية.. غير أن مسئولي البحرية
الروسية يدرسون حاليًا العديد من
الروايات الخاصة بأسباب وقوع الحادث،
ومنها احتمال اصطدامها بسفينة أخرى، أو
غرق وحدة الطوربيدات بها، وأكد كليبانوف
في الوقت ذاته أن الحادث وقع أثناء قيام
الغواصة بالصعود إلى سطح البحر. وقال
المسئول الروسي: إن الغواصة "كورسك"
هي واحدة من أحدث الغواصات الروسية، وقد
بدأت الخدمة منذ عام 1995، وإن أسبابًا
بالغة وخطيرة للغاية هي التي يمكن أن
تؤدي إلى وقوع مثل هذا الحادث. يذكر
أن المفاعلين النوويين للغواصة الروسية
لم يعملا منذ غرقها في القاع يوم الأحد
الماضي؛ حيث قال لجور ديجالو –المتحدث
باسم البحرية الروسية: إن المفاعلات
الموجودة بالغواصة توقفت طوعًا؛ خوفًا
من خطر تلوث نووي، مشيرًا إلى أن النرويج
–التي غرقت الغواصة بالقرب منها- أكدت
عدم وجود تسرب نووي. ورأى
مراقبون فرنسيون أن الحادث يعكس حالة
الترهل التي يعاني منها الجيش الروسي
والبحرية الروسية على وجه الخصوص، كما
يكشف أيضًا عن نقص التدريب والمهارات لدى
أفراد طاقم الغواصة وقبطانها. وقد
رصد تقرير نشرته صحيفة اللوموند
الفرنسية الثلاثاء (15-8-2000) التراجع الذي
شهدته البحرية الروسية التي أنتجت منذ
عام 1958 وحتى عام 1995 نحو 251 غواصة نووية،
ولكنها اضطرت في الأعوام الماضية إلى
تقليص أسطولها من الغواصات النووية
العاملة إلى 150 غواصة فقط؛ بسبب ضعف
الميزانية والأطقم المدربة، ويعمل 100 من
هذه الغواصات في الأسطول الشمالي
لروسيا، في حين تعمل 50 غواصة أخرى في
المحيط الهادي، ولكن مراقبين آخرين
ينفون الربط بين الحادث وبين نقص التدريب
لدى البحرية الروسية ويميلون إلى الشك في
وقوع حادث أو انفجار لغم باعتبار أن
البحرية الروسية معروفة بمهاراتها
المتقدمة عالميًا
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||