|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سوريا تدرس السماح بالجامعات الخاصة دمشق-وحيد تاجا علمت
الحدث من مصادر مطلعة في وزارة التعليم
العالي السورية أن هناك دراسات معمقة حول
إمكانية افتتاح جامعات أهلية خاصة في
سوريا، تتناول هذه الدراسات والأبحاث
مختلف القضايا المتعلقة بهذا الموضوع
الحيوي، دون أن يشكل هذا مساسًا بسياسة
الاستيعاب الجامعي، أو الخروج عن النظام
التعليمي وأهدافه، وديمقراطية التعليم
في كل مراحله. وكشفت
جريدة "تشرين" الرسمية عن إحدى
الدراسات المتعلقة بالطلاب السوريين
الذين تضطرهم شروط التقدم للمفاضلة في
القبول الجامعي، وتدني مجموع درجاتهم
إلى الدراسة في جامعات خاصة عربية
وأجنبية، وقالت: إن عددهم الإجمالي
يتراوح بين 40-45 ألف طالب، معظمهم يتابع
الدراسة في المرحلة الجامعية الأولى،
وفي اختصاصات ليست نادرة -كما تسميها
وزارة التعليم العالي-؛ ومن أجل ذلك
الرقم فلا يوجد سوى 73002 طالب تم وضعهم تحت
الإشراف، بمعنى الاعتراف بشهاداتهم في
سوريا. وأوضحت
لائحة عددية أصدرها المكتب التنفيذي
للاتحاد الوطني لطلبة سوريا أن من بين
الموضوعين تحت الإشراف 9341 طالبًا
يتابعون المرحلة الجامعية الأولى، و2661
طالبًا يتابعون الدراسات العليا. وتوقعت بعض المصادر أن يستفيد أكثر من 30
ألف طالب من القرار الذي أصدرته القيادة
القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي
الحاكم في سوريا مؤخرا بالسماح لجميع
الطلاب الذين يدرسون في الخارج -بغض
النظر عن اختصاصاتهم وأعمارهم- أن
يُوضعوا تحت الإشراف، وتُسوّى أوضاعهم
ليتاح لهم التواصل مع الأهل وزيارة بلدهم. وكشفت الدراسات إلى أن مجموع ما يدفعه
الطلاب السوريون الموزّعون على 74 دولة من
دول العالم من أجل الدراسة يتراوح بين
400-500 مليون دولار سنويًا. وتؤكد
المصادر وجود معاهد على مستوى عال تدرس
هذه الأوضاع لإيجاد حل جذري، وذلك
بمناقشة مجموعة من الاقتراحات المتعلقة
بفتح أبواب التعليم الجامعي الخاص، ومن
الاقتراحات المطروحة: 1-
افتتاح جامعات خاصة بأموال سورية
وعربية، تعمل وفق قوانين الجامعات
السورية ومناهجها. 2-
جامعات موازية للجامعات السورية
الموجودة، أي استخدام الكليات والأساتذة
الموجودين فيها لتدريس المقبولين في
التعليم الجامعي الخاص. 3-
السماح للجامعات العربية بفتح فروع لها
في سوريا. وتؤكد
المصادر أنه لن يُتخذ أي قرار بشأن
التعليم الجامعي الخاص، إلا بعد دراسة
معمقة تضمن عدم ظهور سلبيات تسيء إلى
سمعة خرّيجي الجامعات السورية، وتضمن
استيعاب أكبر عدد من الطلاب الذين لا
يتيح لهم مجموع درجاتهم دراسة
الاختصاصات التي يرغبونها، على ألا تكون
فروق الدرجات كبيرة بين المقبولين في
التعليم الجامعي العام والجامعي الخاص
بعد إقراره
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||