|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المؤتمر الإسلامي يؤجل اجتماعه تأييدًا للفلسطينيين طهران -وكالات أعلنت
وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء
15-8-2000 تأجيل موعد اجتماع منظمة المؤتمر
الإسلامي -الذي كان مقررًا يوم الأحد
المقبل- إلى أجل غير مسمى؛ لإتاحة الفرصة
لعقد اجتماع لجنة القدس المنبثقة عن
المنظمة؛ لدراسة آخر التطورات فيما
يتعلق بإعلان الدولة الفلسطينية، في
أعقاب انتهاء الجولة التي يقوم بها
حاليًا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وذكرت
وكالة الأنباء الإيرانية -نقلاً عن
الناطق باسم وزارة الخارجية "حميد رضا
آصفي"- أن اجتماع طهران سيُعقد بعد
اجتماع لجنة القدس المقرر عقده في الرباط
يوم 28 أغسطس الحالي. وكانت
إذاعة طهران قد أعلنت يوم الإثنين الماضي
(14-8-2000) عن عقد اجتماع للمنظمة في طهران
يوم الأحد المقبل (20-8-2000) سيخصص لمناقشة
القضية الفلسطينية، وحشد الدعم إزاء وضع
مدينة القدس، وخطط السلطة الفلسطينية
لإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في
سبتمبر المقبل. ومن
جانبها.. ذكرت وكالة الأنباء المغربية أن
لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر
الإسلامي سوف تعقد اجتماعاتها في
العاصمة المغربية الرباط في 28 أغسطس
الجاري، برئاسة العاهل المغربي الملك
محمد السادس. ونقلت
الوكالة عن بيان لوزارة الخارجية
والتعاون المغربية أن لجنة القدس سوف
تعقد في الرباط أعمال دورتها الـ18 لبحث
آخر المستجدات بشأن الوضع النهائي
لمدينة القدس الشريف، في ضوء الآراء
والاقتراحات التي تم تداولها خلال قمة
كامب ديفيد، وفي ضوء نتائج الجولة
الحالية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
التي تهدف إلى حشد التأييد لإعلان الدولة
الفلسطينية في 13 سبتمبر المقبل. وأضافت
أن وزراء خارجية الـ16 دولة الأعضاء في
منظمة المؤتمر الإسلامي سوف يشاركون في
أعمال الدورة المقبلة للجنة القدس، وهذه
الدول هي: الأردن، وإندونيسيا، وإيران،
وباكستان، وبنجلادش، والسعودية،
والسنغال، وسوريا، والعراق، وغينيا،
وفلسطين، ولبنان، ومصر، وموريتانيا،
والنيجر، إضافة إلى المغرب. وتهدف
اجتماعات اللجنة من جانبها إلى حشد
التأييد للموقف الفلسطيني بعد فشل
مفاوضات كامب ديفيد في 25 يوليو الماضي
بين الفلسطينيين والإسرائيليين تحت
الإشراف الأمريكي. يذكر
أن إيران ترأس الدورة الحالية لمنظمة
المؤتمر الإسلامي، فيما يرأس العاهل
المغربي الملك محمد السادس لجنة القدس
المنبثقة عن المنظمة. من ناحية أخرى.. أكدت مصادر دبلوماسية
مصرية أن اجتماع اللجنة يكتسب أهمية
كبيرة، خاصة وأنه سيتركز على بحث قضية
القدس من مختلف جوانبها، والموقف الراهن
بعد فشل قمة كامب ديفيد. وذكرت أن اللجنة يُنتظر أن تضع خطة تحرك
إسلامية خلال المرحلة القادمة للدفاع عن
المقدسات الإسلامية بالقدس، ورفض أية
تنازلات عنها، وحتمية تنفيذ قرارات مجلس
الأمن بشأنها، كما تناقش اللجنة توفير كل
أشكال الدعم للمفاوض الفلسطيني، إلى
جانب مناقشة التهديدات الأمريكية بنقل
السفارة من تل أبيب إلى القدس. وينتظر أن يشارك في اجتماع اللجنة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات، الذي يطلع
الوزراء على نتائج قمة كامب ديفيد، وخاصة
التفاصيل والأسرار التي شهدتها القمة،
وبالأخص الضغوط التي مورست من جانب
واشنطن وإسرائيل على الفلسطينيين. جدير بالذكر أن إيران كانت تسعى لعقد قمة
إسلامية مصغرة إبّان فشل قمة كامب ديفيد،
ثم طرحت عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية
منظمة المؤتمر، في الوقت الذي كانت
المغرب تتحرك لعقد اجتماع للجنة القدس؛
بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات خلال زيارته للرباط
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||