|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإيطاليون يعيدون الاعتبار لشهداء صبرا وشاتيلا؟! فلسطين - الجيل للصحافة فيما
تتعرض ذكريات شهداء فلسطين للإهمال
والعبث، وتُترك قبورهم دون أدنى اهتمام
من العرب والمسلمين.. يأتي أناس غرباء
ليعلنوا استعدادهم لإعادة الاعتبار
لهؤلاء الشهداء، ولقبورهم التي باتت
مكبًّا للنفايات في بعض البلدان
العربية؛ حيث أعلن ستيفاتو شيراني –محرر
صحيفة "المانيفستو"- في روما، ومعه
عدد من الشخصيات الإيطالية، مؤخراً عن
تشكيل لجنة تحمل اسم "لا تنسوا صبرا
وشاتيلا" تهدف إلى ترسيخ احترام ذكرى
شهداء ضحايا المجزرة التي قامت بها
القوات الإسرائيلية واللبنانية العميلة
لهم. وأوضح
الصحفي شيراني، في رسالة وجهها إلى ياسر
عبد ربه -وزير الثقافة والإعلام
الفلسطيني- أنه خلال زيارة وفد من
الصحيفة إلى لبنان، في إطار حملة للدفاع
عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة،
لاحظ الوفد أن القبر الجماعي الذي يضم
المئات من شهداء المجزرة، قد تحول إلى
قطعة أرض مقفرة، ومكبٍّ لنفايات السوق
القريبة، دون أن تكون هناك أية علامة
تذكّر الناس بقدسية المكان. وقال:
"بعد ثمانية عشر عامًا على المجزرة، ما
يزال الضحايا من الفلسطينيين
واللبنانيين بلا قبر لائق يحظى
بالاحترام، ويبدو أن لا أحد يعرف أين
دُفنت رفات نحو ألف شهيد، فيما تحوّل
القبر الجماعي الواقع على مدخل مخيم
شاتيلا إلى مكب نفايات لسوق الخضار
المجاورة"!. وأكد
الصحفي شيراني أنه تم تشكيل اللجنة
بالفعل، وقامت بإعداد نداء دبلوماسي،
موجه إلى الحكومة اللبنانية من أجل
احترام هذا الموقع وتنظيمه، ووضع لافتة -إن
لم يكن نصباً تذكاريًا- لتذكير الناس
بوجود هذا القبر الجماعي. ونوه
شيراني إلى نجاح الاتصالات التي أجرتها
اللجنة، مع الجهات الإيطالية بهذا
الخصوص؛ حيث تلقت توقيعات العديد من
النواب، وبعض الأحزاب الحكومية، وكذلك
نائب رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي،
والعديد من الصحفيين والمثقفين
والمنظمات غير الحكومية، وقال: "إننا
نعتزم إرسال وفد من النواب والمثقفين
والصحفيين وممثلي المنظمات غير الحكومية
إلى بيروت في سبتمبر المقبل؛ من أجل
تسليم نداء المناشدة إلى الحكومة
اللبنانية لوضع الزهور على القبر"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||