|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
محاولة ثالثة لإنقاذ طاقم الغواصة الروسية الغارقة موسكو - وكالات بدأت
الغواصات الروسية الأربعاء (16-8-2000)
محاولة ثالثة لإنقاذ طاقم الغواصة
الروسية التي سقطت في قاع بحر بارنتس،
والبالغ عددهم 116 شخصًا، في أعقاب فشل
محاولتين سابقتين لإنقاذ الطاقم؛ بسبب
سوء الأحوال الجوية وضعف الرؤية في قاع
البحر. وأكد
رئيس فريق الإنقاذ أنه لم تنجح حتى الآن
محاولات إسقاط كبسولة على الغواصة -التي
ترقد على عمق 108 مترات في قاع البحر-
لإنقاذ الطاقم، مشيرًا إلى وجود نحو 22
سفينة في موقع الحادث للمشاركة في عمليات
إنقاذ طاقم الغواصة النووية "كورسك"
التي غرقت على بعد نحو 20 كيلومترًا من
ميناء نورمانسك، وأضاف أن محاولات
الإنقاذ استمرت طوال الليل، ولكن الرياح
والأمواج العاتية حالتا دون إسقاط
الكبسولة. وأشار
إلى أن الأمل الوحيد المتبقي للبحرية
الروسية هو العمل على تعويم الغواصة
البالغ وزنها 14 ألف طن بواسطة غواصتين
صغيرتين على قدر كبير من الحساسية يقومان
بسحب الغواصة إلى سطح الماء، ولكن
المحاولة قد لا يُكتب لها النجاح، وخاصة
في ظل إصرار روسيا على رفض المساعدات
الخارجية التي عرضتها أمريكا وبريطانيا
وغيرهما لإنقاذ أفراد الغواصة. من
ناحية أخرى.. استمرت الثلاثاء (15-8-2000)
التكهنات حول ما أصاب الغواصة النووية
الروسية؛ حيث أرجع نائب رئيس الوزراء
الروسي "إيليا كليبانوف" الذي يرأس
اللجنة الحكومية للكشف عن أسباب حادث
الغواصة، السبب في الحادث إلى اصطدام
الغواصة بلغم من الألغام المتخلفة عن
الحرب العالمية الثانية، ونقلت وكالة
أنباء "ريا نوفوستي" الروسية عن
كليبانوف قوله: إن آخر فحص للصور الخاصة
بجسم الغواصة يشير إلى ذلك؛ لأن شكل
التدمير الذي لحق بالغواصة غريب للغاية. إلا
أن كليبانوف أشار إلى أن أحدًا لا يستطيع
أن يجزم الآن بالسبب الذي أدى إلى حادث
الغواصة الروسية.. غير أن مسئولي البحرية
الروسية يدرسون حاليًا العديد من
الروايات الخاصة بأسباب وقوع الحادث،
ومنها احتمال اصطدامها بسفينة أخرى، أو
غرق وحدة الطوربيدات بها، وأكد كليبانوف
في الوقت ذاته أن الحادث وقع أثناء قيام
الغواصة بالصعود إلى سطح البحر. وقال
المسئول الروسي: إن الغواصة "كورسك"
هي واحدة من أحدث الغواصات الروسية، وقد
بدأت الخدمة منذ عام 1995، وإن أسبابًا
بالغة وخطيرة للغاية هي التي يمكن أن
تؤدي إلى وقوع مثل هذا الحادث. يذكر
أن المفاعلين النوويين للغواصة الروسية
لم يعملا منذ غرقها في القاع يوم الأحد
الماضي؛ حيث قال لجور ديجالو –المتحدث
باسم البحرية الروسية: إن المفاعلات
الموجودة بالغواصة توقفت طوعًا؛ خوفًا
من خطر تلوث نووي، مشيرًا إلى أن النرويج
–التي غرقت الغواصة بالقرب منها- أكدت
عدم وجود تسرب نووي. ويرى
مراقبون أن الحادث يعكس حالة الترهل التي
يعاني منها الجيش الروسي والبحرية
الروسية على وجه الخصوص، كما يكشف أيضًا
عن نقص التدريب والمهارات لدى أفراد طاقم
الغواصة وقبطانها. وقد
رصد تقرير نشرته صحيفة اللوموند
الفرنسية الثلاثاء (15-8-2000) التراجع الذي
شهدته البحرية الروسية التي أنتجت منذ
عام 1958 وحتى عام 1995 نحو 251 غواصة نووية،
ولكنها اضطرت في الأعوام الماضية إلى
تقليص أسطولها من الغواصات النووية
العاملة إلى 150 غواصة فقط؛ بسبب ضعف
الميزانية والأطقم المدربة، ويعمل 100 من
هذه الغواصات في الأسطول الشمالي
لروسيا، في حين تعمل 50 غواصة أخرى في
المحيط الهادي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||