|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الطائرة
المصرية ضربت بصاروخ أمريكي ! القاهرة-ليلى
عبد الحميد-قطب العربي أكد
طيارو شركة مصر للطيران مجددًا سقوط
الطائرة المصرية قبالة السواحل
الأمريكية في 31 أكتوبر الماضي بصاروخ
تابع للجيش الأمريكي. واستند
الطيارون المصريون في ذلك إلى الطريقة
التي سقطت بها الطائرة، ودرجات الميل
التي كشفتها التحقيقات الفنية، كما
استندوا إلى شهادة طيار ألماني وآخر
أردني حيث أكدا رؤيتهما لصاروخ ينطلق نحو
الطائرة المصرية، ونفت أسرة البطوطي
مجددًا المزاعم الأمريكية حول انتحار
الكابتن جميل البطوطي، مؤكدة أنها ستلجأ
إلى القضاء الأمريكي لمقاضاة أي جهة
رسمية أمريكية تردد هذه المزاعم، كما
أعلنت أنها أقامت بالفعل دعوى أمام
القضاء المصري ضد وسائل الإعلام
الأمريكية روجت هذه الشائعات، ومنها
قناة C.N.N، ومجلة النيوزويك وU.S.A Today وأنها
في انتظار صدور حكم لصالحها، وستقوم
بتوثيق الحكم حال صدوره في القضاء
الأمريكي.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته
أسرة البطوطي مساء الثلاثاء (15-8-2000)،
والذي حضره رئيس رابطة الطيارين
المصريين، وسكرتير الرابطة، وعضو مجلس
إدارتها، وكذلك كبير مهندسي مصر للطيران
سابقًا، كما حضرته أسرة الكابتن أحمد
الحبشي -قائد الطائرة المنكوبة-، وأسرة
عادل أنور -مساعد قائد الطائرة-. في
البداية أكدت أسرة الكابتن جميل البطوطي
كذب الادعاءات الأمريكية حول انتحار
البطوطي، وأشارت الأسرة إلى وجود العديد
من التناقضات في الادعاءات الأمريكية
حول الكابتن البطوطي؛ فقد حاولوا في
البداية تشويه صورة الكابتن أحمد
الحبشي، وكذلك الكابتن عادل أنور، ثم
اتجهوا إلى تشويه صورة الكابتن جميل
البطوطي، واتهموه في البداية بالتطرف
والتعصب الديني، وأرسلوا مندوبين من
مكتب التحقيقات الفيدرالي في القاهرة
لإثبات هذه الفرضية، ثم تركوا هذا
الادعاء، وبدءوا في ترويج ادعاءات
أخلاقية منها: التحرش الجنسي، والوقوف
عاريًا بأحد فنادق "بن سلفانيا"
أمام المارة، وهي ادعاءات كاذبة. وتساءل
وليد البطوطي -نجل شقيق الطيار الراحل- هل
لو حدثت مثل هذه الحادثة لإحدى طائرات
"العال" الإسرائيلية هل كان الإعلام
الأمريكي سيردد نفس هذه الافتراءات؟. وقال:
إن التحقيقات التي أجرتها السلطات
الأمريكية ما تزال ناقصة، ونحن نصرّ على
معرفة نتائج رصد الرادار للأجسام
الغريبة التي كانت تطير بسرعة شديدة
بجوار الطائرة المنكوبة. وقدم
الكابتن وليد مراد -رئيس رابطة الطيارين
المصريين- عرضًا لتفريغ جهاز التسجيل
لصندوق البيانات في غرفة القيادة،
وبيانات أجهزة الطائرة من الثانية
الأولى وحتى الثانية 48، والتي أوضحت أن
قائد الطائرة الكابتن أحمد الحبشي
ومساعده الكابتن جميل البطوطي بذلا كل ما
في وسعهما لإنقاذ الطائرة، وأن التعاون
بينهما كان على أكمل وجه، وهو ما ينفي
نظرية الانتحار المزعومة التي روجت لها
الصحف الأمريكية. وطالب
رئيس رابطة الطيارين -كما طالبت أسرة
البطوطي- بأن تبدأ اللجنة المصرية
الأمريكية تحقيقات جديدة في صلب
الموضوع، وبالبعد عن الادعاءات الغربية
التي لا تمت للحادث بصلة. وأشار
وليد مراد إلى أن اللجنة المصرية
المشاركة في التحقيقات طلبت صور الرادار
العسكري، ولكنهم تلقوا ردًا بأنها أسرار
عسكرية، لا يجوز الاطلاع عليها. وقال:
إننا نطالب الآن رسميًا يضم هذه الصور
إلى التحقيقات؛ لأنها ليست أسرارًا
عسكرية، ولكنها ستكون لمصلحة التحقيق
ولمصلحة كل الطيارين الذين يريدون
التعرف على الحقيقة، كما نطالب بانتشال
مجموعة الذيل وتحليلها تحليلاً تامًا؛
لأن هناك شواهد حول تعطل وحدات التحكم في
مجموعة الذيل، ونطلب ضم شهادة الطياريْن
الألماني والأردني إلى التحقيقات، أما
الكابتن علي مراد –سكرتير رابطة
الطيارين المصريين- فقد أكد بقوة أن
الطائرة المصرية سقطت بصاروخ أمريكي،
وليس نتيجة انتحار مساعد قائد الطائرة
كما يزعم المسئولون الأمريكيون. وقال:
إن طيارًا ألمانيًّا أثبت هذا الأمر،
ونشر شهادته، وكذلك أكد نفس الشيء طيار ؛
حيث أكد أن جسمًا غريبًا كان ينطلق بسرعة
خلف طائرته قبالة السواحل الأمريكية،
ولكنه استطاع أن يفلت منه، ثم شاهد كتل
نيران تشتعل في الطائرة المصرية. من
ناحية أخرى.. أكد المستشار عصمت عبد
الرحيم -محامي أسرة البطوطي- أن الأسرة
أقامت دعوى أمام القضاء المصري ضد وسائل
الإعلام الأمريكية، خاصة C.N.N والنيوزويك
و U.S.A Today وحال صدور حكم لصالح الأسرة ضد
هذه الصحف والقنوات والأسرة، فستلجأ
للتصديق عليه من القضاء الأمريكي
لتنفيذه. وأعرب
محامي الأسرة عن استيائه البالغ من
الاتهامات الموجهة ضد البطوطي، مؤكدًا
أن هذه الاتهامات لو صدرت من جهات رسمية -وبشكل
رسمي- فإن الأسرة ستلجأ إلى القضاء
الأمريكي لمقاضاة هذه الجهات حول هذه
الاتهامات التي سببت ضررًا معنويًا
بالغًا لأسرة البطوطي. وقال
محامي الأسرة: إنه كان صديقًا شخصيًا
للكابتن جميل البطوطي، وإنه يشهد أن
أخلاقياته كانت طيبة، "وقد عرفته عن
قرب وكان رحمه الله عليه إنسانًا بسيطًا
محبًا للحياة ولأولاده وأسرته، وهو
شخصية متزنة محب للخير ويحترم زوجته
وأولاده، والأقربون يعرفونه جيدًا؛ فقد
كان له أيادي بيضاء، وقدم خدمات جليلة
لوطنه عندما كان في سلاح الطيران، وكان
مثلاً يحتذى، وأدى فريضة الحج أكثر من
مرة، وكان تقيًّا ويعرف حقوق وطنه وأسرته"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||