English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 16 جمادى الأولى 1421هـ - 16 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

حصاد جولة عرفات: موعد إعلان الدولة "ليس مقدسًا"!

عواصم - الحدث

تضاربت الأنباء حول القرار الفلسطيني النهائي فيما يتعلق بإعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في موعدها المحدد -في 13 سبتمبر- في أعقاب تأكيد الرئيس الفلسطيني عرفات، والمفاوض الفلسطيني نبيل شعث أن الموعد لم يتغير، وترجيح نبيل عمرو -المتحدث باسم السلطة الفلسطينية-، وزكريا الأغا -عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير- تأجيل الإعلان، وقول الأول: إن موعد الـ 13 سبتمبر "ليس مقدسًا"‍.

وزاد من البلبلة حول حقيقة الموقف الذي سوف تتخذه السلطة الفلسطينية تلميح الرئيس المصري حسني مبارك لإمكانية تأجيل الفلسطينيين إعلان الدولة، وتردد أنباء قوية عن رفض عدد من الدول الهامة –التي قام الرئيس عرفات بزيارتها؛ لإقناعها بتأييد إعلان الدولة- القرار الفلسطيني المنتظر بإعلان الدولة في 13 سبتمبر القادم في موعده، مشددين على أن هذا يضر بعملية السلام؛ الأمر الذي أصاب الفلسطينيين بالإحباط، خصوصًا أن هناك دولاً تؤيد الموقف الفلسطيني مثل: روسيا والنرويج وفرنسا والصين.

فقد تعهد الإثنين (14-8-2000) الرئيس الفلسطيني عرفات -الذي وصل إلى الصين قادمًا من باكستان، في إطار جولة زار خلالها 18دولة خلال أقل من ثلاثة أسابيع- بإعلان دولة فلسطينية مستقلة يوم 13 سبتمبر/ أيلول في إطار اتفاق سلام مع إسرائيل أو بدونه. وقال: إنه سيعلن إقامة دولة فلسطينية مستقلة في 13 سبتمبر، وهو الموعد النهائي الذي حدده الجانبان العام الماضي؛ للتوصل إلى اتفاق نهائي. وقال: إنه سيعلن الدولة سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لم يتم.

وأكد المفاوض الفلسطيني نبيل شعث الإثنين (14-8-2000) ما ذكره عرفات، قائلاً: إن خطط إعلان دولة فلسطينية بحلول 13 سبتمبر لا تزال قائمة، وإن الموقف الفلسطيني لم يتغير، على الرغم من التقارير التي أفادت أن زعماء العديد من الدول نصحوا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بعدم المضي قدمًا في خطة إعلان دولة فلسطينية من جانب واحد. وقال شعث -في أعقاب محادثات مع وزير الخارجية الدانمركي "نيلز هلفيج بيترسن": "قرارنا هو إعلان الدولة في 13 سبتمبر"، وأضاف: نشعر أن دولة مستقلة تعترف بها أوروبا وسائر دول العالم ستواصل المفاوضات مع إسرائيل، وستأخذ على عاتقها مسؤوليات السياسة الفلسطينية؛ ومن ثم تعتبر عاملاً لاستمرار عملية السلام.

وكان شعث قد زار كلاً من الدانمارك وإيطاليا وفرنسا والفاتيكان وأسبانيا والسويد، كما سافر إلى فيينا ثم اليونان  الثلاثاء (15-8-2000) لإقناع هذه الدول بأهمية إعلان الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر القادم.

 المعروف أن وزراء خارجية دول الاتحاد الخمس عشرة سيصدرون بيانًا في أول سبتمبر يحددون فيه موقفهم من قضية إعلان الدولة الفلسطينية.

على النقيض من ذلك الموقف الفلسطيني الرسمي.. قال وزير الشؤون البرلمانية في السلطة الفلسطينية "نبيل عمرو": "إن الإعلان عن الدولة الفلسطينية في الثالث عشر من شهر أيلول (سبتمبر) القادم هو مسألة غير مقدسة، وقابلة للتغيير؛ حيث إن هدف الدولة في القريب العاجل هدف مقدس، ولكن التوقيت دائماً يخضع إلى حسابات، تكون في الغالب مبنية على أرقام، وعلى حقائق وليست لمجرد الشعارات والتوجهات" –على حد قوله-.

وأضاف عمرو -في حديث للإذاعة العبرية صباح الإثنين (14-8-2000)-: "لم يقل أحد إن التوقيت لإعلان الدولة الفلسطيني توقيت مقدس، بل المقدس هو الهدف لإعلان الدولة الفلسطينية، والسعي الجدي من أجل تكريس الدولة الفلسطينية"، موضحا: "إننا في السلطة الفلسطينية لا نستطيع أن نعزل أنفسنا -ونحن بصدد قضية كبرى كقضية الدولة- عن مجمل التطورات المحيطة بهذه الدولة، وعن مجمل الحسابات الجديدة التي فرضت نفسها ما بين دورتي انعقاد المجلس المركزي، وخاصة ما حدث في قمة "كامب ديفيد 2"، ثم الموقف الأمريكي، والحذر لدى بعض الدول من إعلان الدولة في موعدها" -على حد تعبيره-.

كذلك أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "زكريا الأغا" الإثنين (14-8-2000) أنه إذا وافق المجلس المركزي على تأجيل إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية؛ فسيكون ذلك حتى 15 نوفمبر المقبل –ذكرى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في 1988-، وقال الأغا: "أعتقد أنه إذا وافق المجلس المركزي على التأجيل فسيكون ذلك في الخامس عشر من نوفمبر، بدلا من 13 أيلول/ سبتمبر كما كان مقررًا؛ بناء على قرار المجلس المركزي"، وشدد الأغا على أنه "في كل الحالات لن يتجاوز موعد إعلان تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة نهاية العام الحالي".

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد ألمح بدوره إلى احتمال أن يُرجئ الفلسطينيون إعلان الدولة الفلسطينية المتوقع في سبتمبر، مستبعدًا أن يقدّم العرب أي تنازلات فيما يتعلق بمسألة القدس، وقال مبارك؛ ردًّا على أسئلة للصحفيين بعد افتتاح مركز للأبحاث بالقرب من الساحل الشمالي الأحد 13-8-2000 عما إذا كان يعتقد أنه سيتم تأخير إعلان دولة فلسطينية فأجاب قائلا: "لا أستطيع أن أجزم بهذا، ولكني أعتقد أن التأجيل محتمل، نحن لا نرغب في وقوع أي صدام بين الجانبين، ونريد التوصل لحل".

وفسر محللون سياسيون تصريحات الرئيس مبارك بأنه يمكن فهمها من ناحيتين: أولهما: أن عدم الموافقة الدولية على إعلان الدولة الفلسطينية -وهو ما اتضح خلال جولة عرفات الحالية، والتي شملت روسيا وتركيا والنرويج، وعددًا من الدول العربية- ربما مثّل ضغطًا على الرئيس مبارك؛ لكي يقول بمثل هذه التصريحات، وحتى لا يخرج عن الخط العام العالمي الذي ينادي بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية، أما الناحية الثانية والأخيرة: فيمكن تفسيرها بالحملات الإعلامية غير الودية المتبادلة التي شهدتها العلاقات المصرية الأمريكية، على إثر اتهامات واشنطن لمبارك بالضغط على عرفات لكي لا يقبل بأي تنازلات بشأن قضية القدس. 

وكان الرئيس الروسي بوتين قد قال: إن روسيا تدعم الدولة الفلسطينية، لكنه أبلغ عرفات -خلال زيارته موسكو- أهمية تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد، كذلك أبلغ رئيس وزراء النرويج – الدولة التي سبق أن احتضنت مفاوضات أوسلو  عرفات- أنه "يجب أن يكون هناك اتفاق بشأن الدولة الفلسطينية، وأن تكون جزءًا من اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

عرفات يواصل الجولة الآسيوية

وقد واصل الرئيس الفلسطيني جولاته المكوكية في العديد من دول العالم؛ سعيًا لحشد تأييد عربي ودولي لإعلان الدولة الفلسطينية المرتقب في سبتمبر القادم؛ حيث قام بجولة آسيوية زار خلالها الصين وباكستان،  فقد وصل الرئيس ياسر عرفات مساء الأحد 13-8-2000 إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار جولته الآسيوية، وعقد عرفات مع الرئيس الباكستاني لقاء عرض فيه مجمل الأوضاع السياسية عقب فشل قمة "كامب ديفيد 2"، وتوجه بعد ذلك إلى العاصمة الصينية بكين، لإطلاع المسئولين الصينيين على ما تم في قمة "كامب ديفيد 2" أيضًا.

وقال نبيل أبو ردينة –مستشار الرئيس الفلسطيني-: إن جولة الرئيس الآسيوية ستشمل كذلك -إلى جانب زيارة الصين وباكستان- كلا من الهند واليابان؛ لإطلاعهم على نتائج قمة كامب ديفيد، وحشد موقفهم تجاه الحق الفلسطيني في تجسيد الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

وصرح أبو ردينة بأن الصين أكدت -على لسان الرئيس زيمين- تأييدها للحقوق الفلسطينية ولقرارات الشرعية الدولية، ولأي قرار فلسطيني يتعلق بإعلان الدولة الفلسطينية، خاصة وأن الصين قد اعترفت بالدولة الفلسطينية منذ عام 1988، وأن هناك سفارة فلسطينية فى بكين، كما أن العلاقات الفلسطينية الصينية علاقات قديمة استمرت عشرات السنين.

ويتوقع محللون سياسيون أن تؤثر نتائج الجولة على قرار الرئيس عرفات النهائي، وقرار البرلمان الفلسطيني، وخصوصا موقف الدول العربية والدول الكبرى التي سيتأثر بها الموقف الفلسطيني؛ إذ سبق أن تكرر سيناريو التهديد بإعلان الدولة في 4 مايو 1999، بيد أن مواقف بعض الدول العربية والدول الكبرى التي حبذت التأجيل أجّلت إعلان الدولة في ذلك الحين

  

اقرأ أيضا:

مبارك: الدولة الفلسطينية قادمة رضيت إسرائيل أم لم ترض

 فلسطين: تدريب الدبلوماسيين استعدادًا لإعلان الدولة

 شيخ الأزهر يدعو لإعلان الدولة الفلسطينية

مصر: لا يوجد تحرّك في عملية السلام يستحق التعليق عليه!
مفتي القدس: الجنسية الإسرائيلية حرام
زيارة بيريز السرية أفشلت رحلة عرفات إلى إندونيسيا
الطائرة المصرية ضربت بصاروخ أمريكي !
محاولة ثالثة لإنقاذ طاقم الغواصة الروسية الغارقة
أعلى سعر للبترول منذ حرب الخليج
الإيطاليون يعيدون الاعتبار لشهداء صبرا وشاتيلا؟!
المؤتمر الإسلامي يؤجل اجتماعه تأييدًا للفلسطينيين
تركيا: إحصائية رسمية تكشف تشريد المعلِّمات المحجبات
فاجباي يغلق الباب أمام حل مشكلة كشمير
كرة القدم تُخرِج الجماهير للشوارع!
تعمير الجنوب أولوية في برنامج حزب الله الانتخابي
إندونيسيا تُوقف تصدير الخادمات إلى الخليج
إجلاء طاقم عروس الأسطول الروسي الغارقة
تناقص أعداد الأسماك في العالم!
26% من سوق العمل التونسية للنساء
وحيد يُصرّ على زيارة العراق رغم التهديدات الأمريكية
قروض للشركات الخاصة لتوظيف السعوديين
بدو النقب: ساعي البريد يأتيهم فقط لتسليم أوامر الاعتقال

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع