|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كلينتون وهيلاري يودعان الشعب الأمريكي لوس أنجولس -وكالات
وقال كلينتون في كلمته التي
ألقاها أمام أكثر من 4300 عضو في المؤتمر
العام للحزب الديمقراطي: إنه يترك رئاسة
الولايات المتحدة، وقد أصبحت البلاد أغنى
وأفضل ونصح بتسليم شعلة الرئاسة لنائبه آل
جور الذي "كان دومًا متواجدًا في
الأزمات". وبعد أن أظهرت استطلاعات
الرأي يوم الإثنين تقلص الفارق في نسبة
التأييد بين جور ومنافسه الجمهوري جورج
بوش إلى ثلاث نقاط مئوية فقط؛ أهال
كلينتون المديح على نائبه المخلص في
محاولة لتعزيز موقفه قبل إجراء انتخابات
الرئاسة في السابع من نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن يقبل جور غدا
الخميس الترشيح الرسمي للحزب الديمقراطي
لخوض انتخابات الرئاسة ويلقي أهم خطاب
سياسي في حياته العملية، وقد أعطاه
كلينتون الليلة الماضية درسا مفيدا في حسن
الأداء حين لخص إيجابيات سنوات رئاسته
الثمانية متجاهلا ما عداها. وخلال المؤتمر خطا كلينتون
خطى واثقة ورافقته كاميرات المصورين حتى
صعوده إلى المنصة في لمحة وصفها المعلقون
بأنها كانت لفتة مسرحية أخيرة من سياسي
قدير. وقال أحد المراقبين: دعك من
مضمون الكلمة التي ألقاها كلينتون في هذه
المناسبة فمعظم الأمريكيين سيتذكرون هذا
المشهد حين يتحدثون عن كلمة الوداع التي
ألقاها كلينتون أمام المؤتمر العام
لحزبه؛ فقد صاحبت كاميرات التلفزيون
كلينتون والتقطت له صورا من زاوية جعلته
يبدو كعملاق وانتهت هذه المسيرة بصعوده
إلى المنصة وسط الهتاف والتصفيق ليجد
أمامه بحرا من اللافتات الحمراء التي كتب
عليها "شكرا سيدي الرئيس". وقال كلينتون في خطابه
متسائلا "أشقائي الأمريكيون هل نحن
أفضل حالا عما كنا منذ ثماني سنوات؟.
بالقطع نعم. نحن لسنا أفضل فقط لكننا أيضا
دولة أفضل.. دولة أكثر إنسانية أكثر اتحادا
وهذا هو الهدف من الرخاء". وكان الرئيس الأمريكي يرد
بذلك على المرشح الجمهوري الذي صور سنوات
حكمه خلال المؤتمر العام للحزب الجمهوري
في وقت سابق من الشهر الحالي على أنها حقبة
"رخاء بلا هدف". وعلق آري فليشمان المتحدث
باسم حملة المرشح الجمهوري على الإبهار
الذي أحاط بكلينتون في خطاب الوداع قائل:ا
إن كلينتون "بدلا من أن يسلم عصا
الماريشالية لجور استخدمها لقرع طبول
النصر الذي حققه، فنائب الرئيس جور لا
يزال يقف في ظل كلينتون". وقد شاركت هيلاري كلينتون
السيدة الأمريكية الأولى في دعم جور
ونائبه السناتور اليهودي جوزيف ليبرمان
لخوض سباق الرئاسة على بطاقة
الديمقراطيين وقالت: إنهما سيحرصان على
مصير كل طفل أمريكي. وعبرت هيلاري في خطابها
الليلة الماضية للمؤتمر العام للحزب
الديمقراطي عن امتنانها للأمريكيين على
السنوات الثماني التي قضتها في البيت
الأبيض وشكرتهم على الدعم الذي قدموه "في
وقت العسر واليسر" وحثتهم على التصويت
لصالح نائب زوجها جور. واستعادت هيلاري في خطابها
التغييرات التي مرت بها الولايات المتحدة
منذ بدأ زوجها ونائبه مسيرتهما نحو البيت
الأبيض عام 1992، وقالت: "عندما ركبت أنا
وبيل وآل جور الحافلة بعد مؤتمرنا منذ
ثماني سنوات بدأنا رحلة أخذتنا عبر أمريكا..
أتذكر أن مجموعة من الأطفال كانوا يرفعون
لافتة تقول: "من فضلكم توقفوا، لو
أعطيتمونا ثماني دقائق سنعطيكم ثماني
سنوات"، حسنا توقفنا واستمعنا لهم
ويالها من ثماني سنوات". وحسبما يقول المحللون فقد
كان خطاب الرئيس الأمريكي الديمقراطي
تجسيدا لسنوات رئاسته التي استطاب مذاقها
رغم الإذلال الذي صاحب فضيحته الجنسية مع
مونيكا لوينسكي ومساءلته أمام مجلس
الشيوخ. وقال كلينتون في كلمته وهو
يرى في انتخاب جور رئيسا قادما للولايات
المتحدة امتدادا لمشواره السياسي: "في
أحلك أيام السنوات الأخيرة حين كنا نواجه
أصعب القضايا: قضايا الحرب والسلام
والمصالح الهامة كان جور إلى جواري دوما،
آل جور يفهم أكثر من أي شخص عرفته في
الحياة العامة والمستقبل، ويعرف كيف أن
التغييرات الكبيرة يمكن أن تؤثر على
الحياة اليومية للأمريكيين"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||