|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الروس يدهسون أطفال الشيشان بالدبابات موسكو-وكالات
وقال
المقاتلون -عبر موقعهم في شبكة الإنترنت-:
إن مجموعة من جنود القوات الروسية قتلت
طفلا شيشانيًا دوسًا بدبابتهم.. وفى موقع
ثان قامت مجموعة أخرى من الجنود الروس
بقيادة دبابة والسير بها على سيارة مدنية
كان يستقلها رجلان لقيا مصرعهما على
الفور. ومن
ناحية أخرى ذكر الموقع أن المقاتلين
هاجموا مجموعتين عسكريتين روسيتين بين
مدينة مسكريورت وقيرمنتشوك في منطقة
شالي؛ مما أدى إلى مقتل 7 جنود روس، كما
تكبدت مجموعة من القوات الروسية خسائر في
الأرواح –لم يتم حصرها- عندما حاولت حصار
6 مقاتلين كانوا قد دخلوا أحد المنازل في
قرية "قخى" فهاجمهم المقاتلون
بأسلحة RBG والأسلحة الرشاشة ودمروا
دبابتين وآليتين مدرعتين، وقتلوا عددًا
من الجنود ثم انسحبوا من القرية إلى
مواقعهم، وهاجمت أيضًا مجموعة أخرى من
المقاتلين موقعين للقوات الروسية في
العاصمة جروزني.. وأسفر الهجومان عن مقتل
وإصابة عدد من الجنود الروس، وخسائر أخرى
في الآليات. وفي
مقابل الهجمات الشيشانية شنت القوات
الروسية –كما ذكرت وكالات الأنباء
الروسية- هجمات على مواقع المقاتلين
الشيشان، وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية
شبه الرسمية أن القوات الروسية قصفت
الليلة الماضية عدة مواقع للمقاتلين في
جمهورية الشيشان. وذكرت
الوكالة أنه تم قصف مناطق بالقرب من قرى:
جالكا، وساكان يورت، وشيشان أول،
باستخدام منصات الصواريخ.. كما قامت
الطائرات الروسية بشن هجمات على جماعات
شيشانية، وأضافت الوكالة أن قوات
المقاتلين الشيشان قصفت مواقع القوات
الروسية 22 مرة منذ يوم الأحد، دون أن تشير
إلى حجم الإصابات الناتجة عن ذلك. وعلى
صعيد آخر.. زعمت الوكالة -نقلاً عن نائب
وزير الداخلية في جمهورية تتارستان
الروسية في وسط القوقاز "روفائيل
نوغومانوف"- أن أربعة شيشانيين
أُوقفوا وبحوزتهم متفجرات مساء الأحد في
مساكن الطلبة بجامعة كازان (تتارستان)
التقنية، وقال نائب الوزير: إن الرجال
الأربعة كان بحوزتهم حوالي 400 جرام من
مادة TNT وصواعق، موضحًا أن عناصر الشرطة
يحاولون الآن استيضاح وجودهم داخل مساكن
الطلبة. ويذكر
أن هذه الادعاءات تعضّد مزاعم السلطات
الروسية -التي أعلنت مرات عدة في الأيام
الأخيرة- عن توقيف شيشانيين يشتبه في
تخطيطهم لتنفيذ عمليات إرهابية، خصوصا
منذ تعزيز التدابير الأمنية وانتشار
الشرطة في سائر أنحاء البلاد، إثر
الاعتداء بالقنبلة الذي أسفر عن سقوط 12
قتيلاً في 8 من الشهر الجاري في موسكو. مسخادوف:
لن أستقيل وقال
مسخادوف: "لن أغادر الشيشان طالما بقي
الغزاة الروس في الأراضي الشيشانية"،
وقال المتحدث باسم مسخادوف: "لا أحمد
قاديروف ولا أي شيشاني آخر يملك الحق
المعنوي والأخلاقي أو الشرعي للقول
لرئيس الشيشان المنتخب قانونًا بأن
يرحل، طالما لم ينتخب الشعب رئيسًا
جديدًا". وكان
الحاكم الإداري الشيشاني الموالي للروس
"أحمد قاديروف" قد دعا مسخادوف
لمغادرة الشيشان، محمّلاً إياه مسئولية
الحرب الثانية في الجمهورية الانفصالية،
ومتهمًا إياه بالخضوع "للوهابيين
المتطرفين"، كما ذكرت وكالة إنترفاكس
الروسية يوم الأحد 13-8-2000. ونقلت
إنترفاكس عن قاديروف قوله: "إن أحدا لم
يمنعنا من السعي لبناء دولة سلمية
ومزدهرة خلال ثلاث سنوات. لقد بعنا نفطًا
وتلقينا أسلحة من روسيا. لكن بدلاً من
محاربة اللصوص (المقاتلين الانفصاليين)
سلّم مسخادوف هذه الأسلحة إلى الوهابيين"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||