بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1421هـ - 15 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

حصار أمني على كشمير في يوم استقلال الهند وباكستان

إسلام آباد-سامر علاوي

فرضت القوات الهندية أمس الإثنين 14-8-2000 غطاء أمنيًّا على منطقة كشمير المتنازع عليها مع باكستان، في الوقت الذي تستعد فيه البلدان للاحتفالات الخاصة بإعلان الاستقلال.

وفي هذا السياق فقد نشرت الهند ألوفًا من قوات الجيش وقوات الأمن والشرطة في أرجاء ولاية جامو وكشمير على جبال الهيمالايا لمواجهة أية هجمات قد يقوم بها حزب المجاهدين الكشميري أو أي من الأحزاب الأخرى الساعية إلى الاستقلال عن الهند، كما طوقت الشرطة الهندية العديد من شوارع سرينجار العاصمة الصيفية للولاية وفتشت المارة.

وجاءت هذه الاستعدادات والطوارئ الهندية في الوقت الذي يستعد فيه فاروق عبد الله رئيس وزراء الولاية المعين من قِبل الهند لتحية العلم الهندي في إستاد باكاشي المحاط بإجراءات أمنية مشددة اليوم الثلاثاء في ذكرى مرور 53 عامًا على استقلال الهند عن بريطانيا.

وقال مسئول من قوات حرس الحدود المسئولة أساسًا عن حماية سرينجار: "قمنا بتفتيش المنطقة المحيطة بالإستاد بعد أن انفجرت عبوة ناسفة أمس الإثنين في منطقة بارامولا في شمال الولاية مما أسفر عن إصابة أحد الجنود، ونجحنا في إبطال مفعول عبوة ناسفة أخرى في شانجوس في جنوب الولاية.

وذكر مواطنون مسلمون في كشمير أن السلطات الهندية قد أخرجت عشرات الرجال من منازلهم، وسئلوا عن بطاقات هويتهم في منطقة تانكيبورا في سرينجار في عملية تفتيش في الصباح الباكر، وقال فايز مير -أحد سكان المنطقة- "أصبح الأمر روتينيًّا، لقد اعتدنا ذلك".

وأضاف: "اليوم أُخرجنا من ديارنا لمدة ساعتين ونصف الساعة في المطر. وفي الماضي كنا نقضي اليوم بكامله في الخارج".

وكانت التفجيرات والاشتباكات قد تجددت في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان بشكل أكثر ضراوة وإيلامًا بعد انهيار هدنة حزب المجاهدين الأسبوع الماضي وعشية احتفالات البلدين بالذكرى 53 لاستقلالهما عن التاج البريطاني، وقد أعلن حزب المجاهدين مسئوليته عن هجومين جديدين أول أمس الأحد، أحدهما استهدف حافلة لنقل الجنود تابعة لقوات أمن الحدود الهندية؛ حيث أصيبت بانفجار لغم أرضي أدى إلى مقتل ستة أفراد ممن كانوا يقلونها في مديرية بارامولا شمال العاصمة سرينجار، والثاني جنوبًا في بنيهال شرق مدينة جامو –العاصمة الشتوية لإقليم كشمير- حيث تعرض المقاتلون الكشميريون لدورية هندية وقتلوا 3 من أفرادها، وكان قد قتل ما لا يقل عن اثني عشر شخصًا معظمهم من قوات أمن الحدود الهندية المرابطة في كشمير في انفجارين ضربا حافلتين لقوات أمن الحدود يوم الأحد ضمن سلسلة الانفجارات التي اجتاحت كشمير وخاصة مدينة سرينجار العاصمة الصيفية للإقليم المضطرب، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات السبت الماضي.

وإضافة إلى المدنيين والعسكريين الذين قُتلوا أو جُرحوا من الجانبين على امتداد اليومين الماضيين أُصيبت سائحات مجريات من جراء هجوم بالقنابل اليدوية وسط مدينة سرينجار، في حين هددت المنظمات الكشميرية المسلحة والمناهضة للوجود الهندي في ولاية جامو وكشمير بتشديد ضرباتها اليوم الثلاثاء بالتزامن مع الاحتفالات الهندية بعيد الاستقلال.

ولم تكتفِ الهند بإعلان حالة تأهب قصوى في صفوف قواتها الأمنية على جبهة كشمير المتصلة بباكستان فحسب، وإنما في مناطق أخرى بعيدة عن كشمير في الشمال الشرقي على الحدود مع نيبال وبنغلاديش، حيث عززت مجموعات مسلحة في إقليم آسام من أنشطتها المسلحة لتعزيز مطالبها بالانفصال عن حكومة نيودلهي التي تتهمها بابتلاع خيرات المنطقة وتجاهل أهلها الذين أصبحوا يعيشون في فقر مدقع، ووصف مسئولون هنود الإجراءات الأمنية الاستثنائية بأنها الحالة الثالثة التي تشهدها البلاد منذ استقلالها عام سبعة وأربعين.

وجدد رئيس الوزراء الهندي أتال بهاري فاجباي دعوته للمقاتلين الكشميريين أو مَن أسماهم بالمجموعات الضالة للحوار المشروط باستبعاد باكستان، إلا أن دعوة نيودلهي لم تجد من يسمعها بعد أن تسبب شرطه الأخير في انهيار الهدنة وتنفيذ المقاتلين لتوعداتهم باستئناف عملياتهم العسكرية بشكل أكثر ضراوة من ذي قبل.

وزاد من حالة السخونة التي تعيشها الهند التهديدات التي أعلنها متحدث باسم حزب المجاهدين أمس الإثنين بشن المزيد من الهجمات على نطاق واسع في المناطق الخاضعة للهند من كشمير غدًا الثلاثاء.

حيث أعلن أمير الدين مقال المتحدث باسم "حركة المجاهدين": "نحن ـ المجاهدين ـ سنشن هجمات شرسة وشاملة على التجمعات العسكرية في كشمير المحتلة؛ لنجعل من عيد الاستقلال في الهند يومَ دمارٍ"، وأضاف: إن تلك العمليات ستستهدف المخيمات والمواكب العسكرية.

وأضاف "مقال": إن فِرَقًا خاصة تم تشكيلها للدخول إلى كشمير الهندية، الولاية الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة في الهند، والتي تشهد حربًا ضارية منذ 11 عامًا.
من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم حركة "العسكر الطيبة" الانفصالية أن فرق كوماندوس تلقت الأمر بإفشال الاحتفالات الهندية، وأكدت المجموعتان أنهما لن تتعرضا لأهداف مدنية.

وأكد مجلس الجهاد المتحد، وهو تحالف يضم مجموعات انفصالية، الإعداد لهجمات بالتنسيق بين مختلف الجهات.

وفي إسلام آباد، تعهد متحدث باسم حزب المجاهدين، الأقوى بين المجموعات الانفصالية مواصلة "المقاومة من أجل التحرير"، مضيفًا: إنه لم يتم تقرير أي عمل محدد اليوم.

وفي إسلام آباد تميزت احتفالات استقلالها بالإجراءات الأمنية المشددة، وصبغت الشوارع والطرقات بالشعارات المنادية بمنح الكشميريين حريتهم في تقرير المصير وفقًا لقرارات الأمم المتحدة التي تخيرهم بالانضمام إما للهند أو لباكستان، وفي خطابه الرسمي في احتفالات رفع العلم أكد الرئيس الباكستاني على حق الكشميريين في الاختيار، ودعم بلاده لنضالهم في الحرية وتقرير المصير

 

اقرأ أيضا:

مواجهات تطيح بالهدنة مع الهند

 المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة

هل تسكت البنادق في الجزء الهندي من كشمير?

 الكشميريون: لم نُوقِف الجهاد ومنحنا فرصة للحل السلمي

حصاد جولة عرفات..موعد إعلان الدولة "ليس مقدسًا"!
إجلاء طاقم عروس الأسطول الروسي الغارقة!
وثيقة عقوبات سرية في حال إعلان الدولة الفلسطينية
الجامعة العربية: لا يمكن لزعيم عربي التنازل عن القدس
إحياء الذكرى الـ 31 لحرق المسجد الأقصى
السعودية-بعد فرنسا- تحجّم موقع (YAHOO )
خلافات داخل لجنة الحوار بين الأديان بسبب اليهود
المياه السورية تصل إلى الأردن
الروس يدهسون أطفال الشيشان بالدبابات
الأموال بدلاً من البرامج في الانتخابات المصرية
المتفجرات التي ألقيت على العراق تعادل 7 قنابل نووية
خلافات برلمان الصومال تهدد بعودة الحرب الأهلية
تقاليد الأفراح السورية تموت ببطء
انتخابات تشريعية في كوسوفا قريبًا
البشير لن يزور القاهرة قريبًا
جور: مونيكا ليست محور برنامجي الانتخابي
3 أزمات عربية على مائدة مبارك وحمد
الكويت: وزير الدفاع يتراجع عن استقالته

 الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع