بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1421هـ - 15 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

جور: مونيكا ليست محور برنامجي الانتخابي

كليفلاند -وكالات

افتتح المؤتمر العام للحزب الديمقراطي أعماله في لوس أنجلوس في وقت متأخر الإثنين 14-8-2000 وسط آمال من آل جور -نائب الرئيس الأمريكي الحالي بيل كلينتون، المرشح الديمقراطي لمنصب الرئاسة الأمريكية- بأن ينجح في إقناع الشعب الأمريكي من خلاله أنه لن يخذله إذا فاز في الانتخابات التي تجري في نوفمبر القادم، مؤكدًا في نفس الوقت أن فضيحة مونيكا لوينسكي التي تعرض لها الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ليست محور برنامجه الانتخابي، نافيًا الاتهامات التي تعرّض لها بأن كل خطواته واختياراته تركز على الاستفادة من هذه الحادثة.

وقد عبّر جور -الذي حرص على أن ينأى بنفسه عن السلوكيات الشخصية للرئيس الأمريكي بيل كلينتون- عن آماله التي يعقدها على هذا المؤتمر قائلاً: إنه سيعمل جاهدًا على كسب ثقة "المتشككين"، وأضاف -في تصريحات أدلى بها قبل أن يبدأ المؤتمر أعماله، التي سيقبل خلالها رسميًا خوض انتخابات الرئاسة كمرشح للديمقراطيين-: "سأطلب من الشعب الأمريكي أن يؤمن أننا قادرون على أن نفعل ما هو في صالح البلاد، وأنني لن أخذلهم في بذل كل ما بوسعي لأثبت لهم صحة ما آمنوا به".

وصرح جور بأن الاقتصاد الأمريكي القوي سيكون محور الحملة الانتخابية، وأن المؤتمر العام للحزب الديمقراطي سيقدم للشعب الأمريكي "الكثير من الحقائق والقليل من الإبهار"، مقارنة بما قدمه المؤتمر العام للحزب الجمهوري الذي عقد في فيلادلفيا في وقت سابق من الشهر الحالي.

وتعهد جور بمواصلة البناء على النجاحات التي تحققت على مدى الثمانية أعوام الماضية، والتي شهدت نموًا اقتصاديًا غير مسبوق، وانخفاضًا في معدلات الجريمة وقوائم المعتمدين على الرعاية الاجتماعية.

وصرح بأن دعوته لثقة الشعب الأمريكي في النظام السياسي لا يحركها الفضيحة الجنسية التي ربطت بين اسم كلينتون ومونيكا لوينسكي، والتي أفقدت الحزب تأييد بعض الناخبين، وكادت تنتهي بخروج كلينتون من البيت الأبيض.

وكان جور قد ردّ بالنفي خلال جولته في بنسلفانيا وأوهايو حين سئل عما إذا كانت فضيحة مونيكا هي التي دفعته لحث الشعب الأمريكي على وضع ثقتهم فيه، وقال: "اختار كثيرون منذ فترة طويلة الابتعاد عن السياسيين، ونسبة المشاركة في الانتخابات تقل عامًا بعد عام منذ عام 1964، وعلينا أن نغير هذا".

ويذكر أن الجمهوريين حرصوا طوال حملتهم على تحميل جور مغبة الفضيحة الجنسية لكلينتون، وتعهد بوش في حالة فوزه بمنصب رئيس الولايات المتحدة القادم بإعادة "شرف" البيت الأبيض، ولكن كلينتون تحدث الأسبوع الماضي عن أخطائه الشخصية، كما أعرب جور في المقابل عن تقديره للرئيس الذي حرص على المطالبة بعدم تحميل نائبه مسئولية أخطائه.

وأعرب الرئيس الأمريكي الأحد الماضي عن ثقته في أن يتمكن جور من تخطي الفارق الذي يتقدم به عليه منافسه الجمهوري في استطلاعات الرأي قبل موعد إجراء الانتخابات في السابع من نوفمبر، وإن أقر بأن ذلك يتطلب جهدًا لإقناع ناخبين جعلتهم سنوات الرخاء أقل مشاركة في الحقل السياسي.

وقال كلينتون: إن التحدي الحقيقي هو جعل الناخبين يركزون على الفارق بين الحزبين المتنافسين، واستطرد قائلاً: "يمكننا تغيير نتائج تلك الاستطلاعات، لكن ذلك لن يحدث بين عشية وضحاها. هذا يتطلب عملا جادًا من اليوم وحتى نوفمبر".

كما تحدث الرئيس الأمريكي عن اختيار جور للسناتور اليهودي جوزيف ليبرمان ليخوض معه السباق على بطاقة الديمقراطيين لشغل منصب نائب الرئيس، وقال: إن الأمريكيين سيحترمون التزام ليبرمان بعطلة السبت اليهودية.

وقال كلينتون: "سيحترم كثيرون قضائه عطلة السبت بعيدا عن أي عمل، بعيدا عن السياسة في يوم يعتبر من أهم الأيام في النظام السياسي الأمريكي، وأعتقد أن ذلك سيكون شيئًا طيبًا بالنسبة لأمريكا"، وأدلى كلينتون بهذا التصريح خلال "احتفال يهودي" رعته لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية، وهي من أقوى جماعات الضغط في واشنطن، ومن أهم الجماعات المدافعة عن حقوق إسرائيل.

يذكر أن جور -رغم كل الجهود التي يبذلها- ما زال يعاني من انخفاض شعبيته؛ حيث كانت 4 استطلاعات للرأي نشرت يوم السبت الماضي قد أظهرت حصول بوش على نسبة تأييد تفوق جور بما يتراوح بين 9 و14 نقطة مئوية، بينما تقلص هذا الفارق خلال استطلاعين أجريا الأحد الماضي.

ومن طرائف مؤتمر الحزب الديمقراطي -الذي بدأ أعماله مساء أمس- أنه سيشهد حضورًا لقضية مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض، التي ارتبطت بفضيحة جنسية مع الرئيس بيل كلينتون، وذلك بصورة غير مباشرة؛ حيث أعلن منظمو المؤتمر عن اتجاههم لإذاعة أغنية "مامبو رقم 5" الشهيرة التي يظهر فيها اسم مونيكا لتسلية مندوبي المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في الفترات التي تفصل بين خطب المتحدثين.

وتقول الكلمات الأصلية للأغنية: "مونيكا وإيريكا وريتا وسندرا تحت الشمس وماري طوال الليل"، وفي حالة إذاعتها كما هي فسوف يكون فيها إيحاء زائد بفضيحة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون مع متدربة الأبيض السابقة "مونيكا لوينسكي".

ولكن جاري سميث -منتج مؤتمر الديمقراطيين- أشار إلى أن هناك اتجاهًا إلى عدم الاستعانة بالكلمات الأصلية، وأضاف سميث الذي يقوم بدور المنتج المنفذ لمؤتمرات الحزب الديمقراطي منذ عام 1988 أنه ينوي إعادة كتابة الأغنية بحيث تحل أسماء الولايات الأمريكية محل قائمة النساء التي تحفل بها الأغنية، وسيتم إذاعة الأغنية في قاعة المؤتمر بين وقائعه الرسمية.

كما صرح سميث أنه عثر على تسجيل يعود لعام 1928 لوالد المرشح الديمقراطي آل جور وهو يعزف الكمان، وقال: إنه سيتم إذاعة التسجيل يوم الخميس عندما يقوم نائب الرئيس آل جور بقبول ترشيح الحزب له لانتخابات الرئاسة.

وفي الوقت الذي دخلت فيه حملة آل جور أهم مراحلها.. سادت حالة من القلق الأوساط العربية بشأن فوزه، وخاصة بعد اختياره لسيناتور يهودي ليكون شريكا له على قائمته في منصب نائب الرئيس، وقد عبرت عن هذا القلق صحيفة الشرق الأوسط السعودية، التي قالت في عددها الصادر الإثنين (14-8-2000): "إن فوز آل جور في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة سيؤدى إلى تراجع فرص التفاوض على السلام في منطقة الشرق الأوسط، وإلى تشجيع المتشددين في إسرائيل".

وقالت: إن المعروف عن آل جور أنه أكثر السياسيين الأمريكيين المؤيدين لإسرائيل من أبناء جيله، مشيرة إلى أن اختياره يهوديًا أرثوذكسيًا نائبا له ما هو إلا تأكيد لهذه الحقيقة.

وتساءلت الصحيفة في تعليقها.. "أي نوع من الرجال هو آل جور، وأي رئيس سيكون إذا فاز في الانتخابات؟ وقالت: إن جور الذي سيتسلم زعامة الحزب الديمقراطي يفتقد جاذبية بيل كلينتون، إلا أنه لا يعاني من بعض هفواته الأخلاقية، موضحة أن الرجلين توءمان عندما يتعلق الأمر بالسياسة؛ فكلاهما يعتقد إمكانية بقاء الحزب الديمقراطي لاعبًا أساسيًا في السياسة الأمريكية، من خلال تشكيل تحالف يضم مصالح الأقليات باسم العدالة الاجتماعية.

وأضافت أن كيلنتون وآل جور في السياسة الخارجية يرغبان في أن تلعب الولايات المتحدة دورًا قياديًا في الشئون الدولية، ولو تطلب ذلك الإقدام على مخاطر محسوبة.

وأشارت الصحيفة في ختام تعليقها إلى أنه فيما يتعلق بمسألة السلام في الشرق الأوسط فإن جور سيدعم عملية السلام، إلا أنه سيبقى على منحى السياسة الأمريكية المحابي لإسرائيل، وأنه في حالة فوز آل جور ربما أصبح الميل معلنًا أكثر من ذي قبل

  

اقرأ أيضا:

كاسترو: بوش وآل جور "مملان وتافهان"

 آل جور يشن هجومًا مضادًا على بوش  

كلينتون الأسوأ خلقًا بين رؤساء أمريكا!!

حصاد جولة عرفات..موعد إعلان الدولة "ليس مقدسًا"!
إجلاء طاقم عروس الأسطول الروسي الغارقة!
وثيقة عقوبات سرية في حال إعلان الدولة الفلسطينية
الجامعة العربية: لا يمكن لزعيم عربي التنازل عن القدس
إحياء الذكرى الـ 31 لحرق المسجد الأقصى
حصار أمني على كشمير في يوم استقلال الهند وباكستان
السعودية-بعد فرنسا- تحجّم موقع (YAHOO )
خلافات داخل لجنة الحوار بين الأديان بسبب اليهود
المياه السورية تصل إلى الأردن
الروس يدهسون أطفال الشيشان بالدبابات
الأموال بدلاً من البرامج في الانتخابات المصرية
المتفجرات التي ألقيت على العراق تعادل 7 قنابل نووية
خلافات برلمان الصومال تهدد بعودة الحرب الأهلية
تقاليد الأفراح السورية تموت ببطء
انتخابات تشريعية في كوسوفا قريبًا
البشير لن يزور القاهرة قريبًا
3 أزمات عربية على مائدة مبارك وحمد
الكويت: وزير الدفاع يتراجع عن استقالته

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع