English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1421هـ - 15 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

تقاليد الأفراح السورية تموت ببطء

دمشق -وكالات

رغم أن الشعب السوري يعد من أقل الشعوب العربية تأثرًا بتيار العولمة الذي يجتاح العالم؛ بسبب السياج الحديدي الذي فرضه عليه النظام السياسي السوري الذي أنشأه الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، بما فيه من عيوب ومزايا.. إلا أنه يمكن القول باطمئنان إن أشياء كثيرة كانت تعد من التقاليد السورية الصميمة والعريقة تغيرت بفعل الاحتكاك بالغرب، ومن بين هذه التقاليد عادات الأفراح السورية، التي تكاد تكون ماتت.. ببطء.

وتغوص جذور التقاليد والعادات والفنون الشعبية في سوريا بعيدًا في التاريخ، وتتشكل من مصادر عديدة متباينة، يمكن ردها إلى تأثير الحياة القديمة لشعوب البحر الأبيض المتوسط، وإلى التفاعل الحضاري مع الأقوام التي احتك بها السوريون بسبب التجارة والفتوحات.

ولكن تغيّر ظروف المجتمعات الحديثة، وتطور المفاهيم وحّد أوجه الحياة المختلفة بينها؛ فبدأت الفروق تزول، ومظاهر الحياة تتشابه، وعلى هذا فإن أكثر التقاليد والعادات الشعبية الموروثة في سوريا قد انقرضت، أو تطورت وتحورت، ولم يبق منها إلا ما يرتبط بالتحول الاجتماعي.

ومن الموروث القديم الأزياء التي حلّت محلها اليوم الأزياء الأوروبية؛ فإذا ما أتيح لك أن تحضر عرسًا في الريف السوري –قبل سنوات- فستجد نفسك وكأنك في معرض حي لأزياء غنية بألوان وزخارف عليها مطرزات مزركشة بإتقان على الثياب، منها ما هو على شكل نباتي كسنابل القمح والورود والأزهار، ومنها ما هو على شكل حيواني كالغزال والطاووس والعصفور والهدهد والسمك والأفعى، وهي مزركشات لا يعرف القرويون السوريون معناها، ولكنهم توارثوها عن جيل الآباء.

وتعتبر سوريا معرضًا حيًّا للأزياء الفلكلورية، ومهما اختلفت وتنوعت إلا أن لها مفهومًا رئيسيًا يجمعها فهي طويلة تكاد تلامس الأرض؛ رغبة في الطول والاحتشام، وعريضة ليكون الثوب مريحًا إما بسبب المناخ الحار أو ليساعد على الحركة، أو لبعض الاعتبارات الأخلاقية والدينية ومظاهر الاحتشام عند الرجال والنساء، ولكن هذه الثياب الفلكلورية المحتشمة انحسرت خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير، كما غاب الطربوش والسروال الأسود الواسع بالنسبة للرجال.

 ومن عادات وتقاليد الزواج السورية –التي بدأت في الانحسار رغم وجودها- أن يبدأ الأهل في البحث عن الفتاة الملائمة للشاب الذي تجاوز سن البلوغ؛ جريًا وراء العرف الشائع بأن الزواج نصف الدين، ثم تبدأ الخطبة بإرسال "الجاهة" –مجموعة من وجهاء الأسرة والحي الذي ينتمي إليه العريس- إلى بيت والد الفتاة، ويبادر أحد الوجهاء ممن قَدِموا مع والد الشاب لتوجيه خطاب إلى والد الفتاة بالقول نحن: "دايسين بساطك، وطالبين القرب منك بابنتك إلى ابن أبي فلان على سنة الله ورسوله"، ويجري الاتفاق بعدها على موعد عقد القران.

ومن استعدادات حفل الزفاف أن تقوم النسوة -قبل أيام من هذا الحفل- بتزيين يدي وقدمي العروس بالحنّاء الأحمر، وتحنّي النساء المسنات شعورهن بالحناء الأسود، ويجري ذلك في جو من المرح والطرب، وبعد عدة أيام تقوم نسوة مختصات بالوشم بتزيين مواضع في يدي وقدمي العروس بالدق بالإبر، ويجري بعد ذلك نقل جهاز العرس، وقبل يوم من موعد الزفاف تقوم أم العريس بدعوة النسوة من العائلتين إلى حمّام السوق لقضاء نهار كامل فيه تستحم النسوة وتقوم "الأسطة" -عاملة الحمام- بتحميم العروس، وبالمقابل يذهب العريس في نهار يوم الزفاف إلى الحمام والحلاق مع أصدقائه وخلانه، ويستقبل مع والده وجهاء الحي في حفل غذاء، يدعوهم خلاله والد العريس إلى المشاركة في تلبيس العريس لعروسه الحلي والجواهر والذهب، ثم تبدأ "العراضة"  -فرقة فلكلورية تحتفل بالعروسين- بعد صلاة العشاء.

وعند وصول العريس والعراضة إلى مكان العرس تكون والدته والعروس في انتظاره قرب مدخل بيته، ويشق العروسان طريقهما إلى سدة مرتفعة مخصصة لهما وتسمى "الاسكي"، ومن الأمور المعتادة أن تقوم إحدى قريبات العريس بغلق قفل بين رأسي العروسين أملا باستمرار الحياة الزوجية وعدم الانفصال، وتقلد الماشطة العروس سيفًا تتقدم به نحو العريس الذي يأخذه منها ويضربها بنصله على رأسها بخفة رمزا للخضوع له، ثم يتقبل العريس والعروس ووالد العريس ووالد العروس التهاني بعبارة "مبارك ما عملتو إن شاء الله"، ولكن لم يبق من هذه التقاليد الآن سوى العراضة؛ حيث أصبح الزفاف الآن يقام في الفنادق وصالات الأفراح للاستماع إلى فرقة موسيقية حديثة

   

 

حصاد جولة عرفات..موعد إعلان الدولة "ليس مقدسًا"!
إجلاء طاقم عروس الأسطول الروسي الغارقة!
وثيقة عقوبات سرية في حال إعلان الدولة الفلسطينية
الجامعة العربية: لا يمكن لزعيم عربي التنازل عن القدس
إحياء الذكرى الـ 31 لحرق المسجد الأقصى
حصار أمني على كشمير في يوم استقلال الهند وباكستان
السعودية-بعد فرنسا- تحجّم موقع (YAHOO )
خلافات داخل لجنة الحوار بين الأديان بسبب اليهود
المياه السورية تصل إلى الأردن
الروس يدهسون أطفال الشيشان بالدبابات
الأموال بدلاً من البرامج في الانتخابات المصرية
المتفجرات التي ألقيت على العراق تعادل 7 قنابل نووية
خلافات برلمان الصومال تهدد بعودة الحرب الأهلية
انتخابات تشريعية في كوسوفا قريبًا
البشير لن يزور القاهرة قريبًا
جور: مونيكا ليست محور برنامجي الانتخابي
3 أزمات عربية على مائدة مبارك وحمد
الكويت: وزير الدفاع يتراجع عن استقالته

 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع