|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تشكيل أول برلمان صومالي في عهد الحرب الأهلية جيبوتي - (اف ب) في
بادرة جديدة تبشر باستقرار الأوضاع
السياسية في الصومال00 أقيم الأحد
13-8-2000 حفل رسمي في جيبوتي أُعلن خلاله
تشكيل البرلمان الصومالي الجديد والأول،
منذ سقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد
بري. سيمارس
البرلمان الصومالي الجديد -الذي يضم 245
عضوًا (يُفترض أن يصل عدد النواب إلى 900
عضو فيما بعد)- الصلاحيات التشريعية خلال
فترة انتقالية من ثلاث سنوات، قبل إجراء
انتخابات عامة متعددة، كما ستُلقى على
عاتق هذا البرلمان المهمة الشاقة
لانتخاب رئيس جديد للصومال، في غضون
أسبوع واحد وفقًا للتوقعات الأكثر
تفاؤلاً. وقد
ترشح نحو عشرة مرشحين إلى هذا المنصب
الرئاسي حتى الآن، وسيؤدي البرلمان
الانتقالي اليمين الدستورية بعد ظهر
الإثنين (14-8-2000) أثناء أول جلسة عمل. ويأتي
هذا البرلمان كحصيلة لمشاورات أجريت منذ
الثاني من مايو 2000 بين حوالي 1200 مندوب عن
مختلف العشائر والقبائل مجتمعين، في
إطار مؤتمر سلام انعقد أخيرا إثر فشل 12
محاولة سابقة، ضمت –خصوصًا- زعماء الحرب
في الصومال. وقد
أطلق فكرة عقد هذا المؤتمر الرئيس
الجيبوتي إسماعيل عمر جيله في سبتمبر 1999
لتوفير مشاركة كثيفة لممثلي المجتمع
الأهلي الصومالي والزعماء التقليديين
والمثقفين، إضافة إلى نساء وصوماليين من
الشتات. جدير
بالذكر أن الحفل قد حضره الرئيس
الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، وديفيد
ستيفن -ممثل الأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان، المكلف بالملف الصومالي-،
وكذلك أعضاء الحكومة وأفراد السلك
الدبلوماسي المعتمد في جمهورية جيبوتي
اقرأ أيضا:
مناشدة دولية لدعم السلام في الصومال
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||