English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 14 جمادى الأولى 1421هـ - 14 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

السعودية تتخلص من تبعية النفط وتنوِّع مصادر الدخل

لندن - (اف ب)

باشرت المملكة العربية السعودية حملة للبحث عن استثمارات أجنبية، خصوصا في قطاع الغاز الطبيعي لتنويع مصادر دخلها، وجعله غير مرتبط بشكل أساسي بالنفط.

 ومن المقرر أن يبقى استغلال النفط -المورد المالي الرئيسي للمملكة- حكرا على شركة "أرامكو" السعودية الحكومية على خلفية الطابع الإستراتيجي الكبير الذي يتمتع به، أما بالنسبة إلى الغاز، فإن الوضع مختلف تماما؛ لأن السوق باتت من الآن وصاعدًا مفتوحة أمام الشركات النفطية الغربية التي ينتهي موعد تقديم عروضها في 26 أغسطس.

وفي الوقت الحاضر تتنافس في هذا القطاع الشركات الأمريكية: "إكسون-موبيل" و"شيفرون" و"تكساكو" و"كونوكو" و"فيليبس" و"ماراتون" و"إنرون" و"أوكسيدنتال بتروليوم" (أوكسي) وتقدمت هاتان الأخيرتان بعرض مشترك، وكذلك الشركات الأوروبية: "بريتيش بتروليوم" البريطانية، و"رويال داتش شل" البريطانية الهولندية، و"توتالفينا ألف" الفرنسية، و"إيني" الإيطالية،
إلا أن هذه الشركات تمتنع عن الإدلاء بتفاصيل حول قرار الرياض النهائي المتوقع صدوره في نهاية العام.

وقد أشار مصدر دبلوماسي غربي إلى أن "الكثير من هذه العروض مضخم، ولكن من المنطقي توقع أن تدور المفاوضات حول عدة مليارات من الدولارات"، وقال: إن الرياض قررت فتح أسواق البلاد أمام الاستثمارات الأجنبية، في أعقاب انهيار أسعار النفط الخام إلى ما دون عتبة العشرة دولارات للبرميل في 1998 رغم أن أسعار النفط ارتفعت لتبلغ أكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه، متجاوزة عتبة الـ30 دولارا للبرميل؛ وذلك بفضل القيود التي فرضتها منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" على الإنتاج في مارس 1999.

وتشير تقديرات شركة "جي إن آي" للوساطة المتخصصة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، إلى أن قفزة أسعار النفط الخام ستسمح للرياض بالحصول على عائدات نفطية بقيمة 7،75 مليار دولار في عام 2000، مقابل 1،47 مليار دولار في 1999.

وكان البنك السعودي البريطاني قد ذكر في تقريره الفصلي الذي نشر في يوليو، أن عائدات الصادرات النفطية في عام 2000 ستبلغ أكثر من 6،42 مليار دولار، كما تكهن وزير النفط السعودي السابق الشيخ أحمد زكي اليماني في يونيو بأن عمر النفط سيصل قريبا إلى نهايته؛ لأنه بعد ثلاثين سنة ستكون هناك كميات هائلة من النفط معروضة للبيع وليس هناك من يتقدم للشراء".

 وقد وصف محلل لندني "محاولات تنويع (المصادر المالية) بأنها محدودة، ولم تتوج بالنجاح كثيرا" حتى الآن، إلا أن الوضع هذه المرة قد يكون مختلفا؛ فالقرارات الأخيرة التي أصدرتها الرياض تطبق "بسرعة تقطع الأنفاس"، كما يقول الدبلوماسي الغربي

  

 

اقرأ أيضا:
تفاصيل القانون السعودي للاستثمار الأجنبي 

عصر النفط ينتهي خلال 5 أعوام 

الرياض تشجع الاستثمارات الأجنبية 

الخليج وزيادة الاستثمار الأجنبي 

السعودية تقود الخُطا … 

 

  مبارك: تأجيل الدولة الفلسطينية محتمل
إيران تحوِّل سجونها إلى مساكن للمتزوجين!
الجفاف يقضي على "أفيون" أفغانستان
وثيقة غربية للطفولة تهدّد الأسرة المسلمة
خسائر فادحة للروس في 6 هجمات جديدة للشيشان
وزير الداخلية السعودي في اليمن لتفعيل التعاون الأمني
تشكيل أول برلمان صومالي في عهد الحرب الأهلية
ترميم الأقصى مستمر رغم المضايقات الإسرائيلية
63% من عرب القدس يعيشون تحت خط الفقر
حماس والجهاد تدرسان المشاركة في المجلس المركزي
الديون الخارجية أكبر تحديات الاقتصاد السوداني
بغداد تدعو القادة العرب لزيارتها
أولبرايت: تدخلنا من أجل العدالة في شئون ماليزيا!
"أمة الإسلام": ولاء (ليبرمان) لأمريكا أم إسرائيل!؟
رابطة الطيارين المصريين: نتائج التحقيقات الأمريكية "غير مقبولة"
ثالث حزب مصري معارض مهدّد بالتفكك
30 مليار دولار لبيوت الخبرة الأجنبية من أتعاب الاستشارات العربية


 

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع