English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 14 جمادى الأولى 1421هـ - 14 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

وثيقة غربية للطفولة تهدد الأسرة المسلمة

القاهرة-علي عليوه

حذرت د.كاميليا حلمي -رئيسة مكتب اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بالقاهرة- من محاولات المنظمات الغربية التي تتبنى فكرا إباحيًا فرض أجندتها التي تتصادم مع تعاليم الإسلام خلال فعاليات الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بالطفولة، التي ستعقد في عام 2001، والتي سوف يسبقها دورتان تحضيرتان في يناير ويونيو من نفس العام، وأوضحت أن تلك المنظمات تحاول نقل نشاطها إلى مجال الطفولة والشباب لبث سمومها في المواثيق الدولية الخاصة بهذه الفئات؛ وذلك بعدما فشلت هذه المنظمات الإباحية الغربية في تحقيق كل أهدافها في مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عقد مؤخرًا في نيويورك تحت عنوان: "بكين +5" بسبب صلابة الموقف الإسلامي إلى جانب الفاتيكان اللذين تصديا بصلابة للبنود الإباحية التي كان من المقرر أن تُضم للوثيقة الدولية الخاصة بالمرأة.

وقالت -في مقابلة مع الحدث-: إن هذه المنظمات لعبت دورًا كبيرًا في صياغة وثيقة حول الطفولة خلال القمة العالمية للطفولة عام 1990 تحت عنوان (C.R.C) تضمنت بنودا تتصادم مع الإسلام، ومن شأنها تهديد مؤسسة الأسرة، وإنه ستكون هناك محاولات لجعل تلك الوثيقة نهائية بالنسبة لكل دول العالم، أو الأساس الذي ينبغي أن تلتزم به عند وضع إستراتيجياتها المستقبلية حول الطفولة.

ومن البنود التي تهدد الأسرة ما يطلق عليه "حق الطفل في الحصول على أسرة بديلة" إذا تعرض للتأديب والضرب من أحد والديه، وضرورة منع الزواج المبكر الذي يعتبره الإسلام أمرًا مرغوبًا فيه لتحصين الشباب والفتيات ضد الانحراف، وإلزام الدول بتسجيل المواليد سواء جاءوا بطريق الزواج الشرعي أو خارج هذا النطاق؛ بما يعني التشجيع على الممارسات الجنسية غير المشروعة.

أما الجديد فهو محاولة المنظمات الغربية إدخال الشباب والمراهقين ضمن بنود وثيقة  (C.R.C) وإعطاءهم ما يسمونه بالحقوق الجنسية خارج نطاق الزواج الشرعي، وأن يكون هناك نظام تعليمي مستمر يدعم هذه الحقوق.

ومما تدعو إليه الوثيقة الغربية أيضا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لخفض وفيات الأمهات، ومنها تقليل عدد الولادات، وتشجيع ما يسمى بالإجهاض الآمن، كما تتضمن الوثيقة مصطلحات يحوطها الغموض مثل: الشفافية، وإنشاء آليات لتقييم تأثير السياسات والتشريعات، أو التغييرات المقترحة على الأطفال.

وبالمقابل هناك قضايا أهملتها الوثيقة فعلى سبيل المثال لم توضح كيفية إنقاذ 250 مليون طفل على مستوى العالم يدفعهم الفقر إلى الانخراط في سوق العمل؛ مما يعرضهم للمخاطر الصحية، ويحرمهم من فرص استكمال تعليمهم، كما أن النص الخاص بضرورة إشراك الشباب في الدعوة إلى السلام في جميع دول العالم لم يجب على سؤال هام وهو: كيف تكون هناك دعوة للسلام في منطقة مثل الشرق الأوسط حيث ترفض إسرائيل الانسحاب من  الأراضي العربية المحتلة، وتصر على اغتصاب وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية؟!.

الصراعات المسلحة

وأضافت الدكتورة كاميليا حلمي تقول: إن الوثيقة تتحدث عن خطورة الصراعات المسلحة على الأطفال، ولا توجد أية إشارة أو انتقادات للمتسببين في تلك الصراعات وتلك الحروب؛ فأفريقيا على سبيل المثال تطحنها الحروب منذ عقود طويلة من الزمان، وهي حروب تغذيها بعض الشركات الغربية التي تقوم بتسليح كافة الأطراف المتصارعة؛ حتى تحصل على المزيد من الأرباح ويتم استنزاف ثروات القارة.

وحين تتحدث الوثيقة عن الإجراءات المطلوب اتخاذها لوقف زحف مرض الإيدز على الأطفال الذين تزايد معدلات إصابتهم به، تم التركيز على الإجراءات الصحية، وإهمال الحديث عن دور الانضباط الداخلي والعفة ودور الدين في وقف الممارسات الجنسية غير الشرعية التي تؤدي للإصابة بالمرض بين الرجال والنساء؛ وانتقاله بالتالي إلى الأطفال.

أيضا تتغافل الوثيقة عن بيان التزامات الدول الغربية الغنية في دعم برامج رعاية الأطفال في البلدان النامية، وتحديد تلك الالتزامات والمساعدات التي ينبغي تقديمها لفقراء العالم حتى يمكن أن يقدموا حياة أفضل للأطفال، إلى جانب مواجهة سلبيات العولمة وانعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية للبلاد النامية.

المعروف أن جامعة الدول العربية أخذت زمام المبادرة لبحث مشاكل الطفولة على المستوى العربي؛ استعدادًا للمشاركة في دورة الجمعية العامة عام 2001، وذلك بعقد ندوات موسعة للخبراء لصياغة ورقة عمل شاملة، وستعقد الجامعة مؤتمرا إقليميا عربيا لحقوق الطفل في إبريل 2001

اقرأ أيضا:

مصر: علماء الدين يطالبون بوثيقة إسلامية عالمية لحقوق المرأة

نيويورك: 4 دول إسلامية يقودون المعارضة في مؤتمر المرأة

 مؤتمر المرأة: الدول الإسلامية ترفض 40 فقرة حول الشذوذ والإجهاض 

مبارك: تأجيل الدولة الفلسطينية محتمل
إيران تحوِّل سجونها إلى مساكن للمتزوجين!
الجفاف يقضي على "أفيون" أفغانستان
خسائر فادحة للروس في 6 هجمات جديدة للشيشان
السعودية تتخلّص من تبعية النفط وتنوِّع مصادر الدخل
وزير الداخلية السعودي في اليمن لتفعيل التعاون الأمني
تشكيل أول برلمان صومالي في عهد الحرب الأهلية
ترميم الأقصى مستمر رغم المضايقات الإسرائيلية
63% من عرب القدس يعيشون تحت خط الفقر
حماس والجهاد تدرسان المشاركة في المجلس المركزي
الديون الخارجية أكبر تحديات الاقتصاد السوداني
بغداد تدعو القادة العرب لزيارتها
أولبرايت: تدخلنا من أجل العدالة في شئون ماليزيا!
"أمة الإسلام": ولاء (ليبرمان) لأمريكا أم إسرائيل!؟
رابطة الطيارين المصريين: نتائج التحقيقات الأمريكية "غير مقبولة"
ثالث حزب مصري معارض مهدّد بالتفكك
30 مليار دولار لبيوت الخبرة الأجنبية من أتعاب الاستشارات العربية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع