|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك: تأجيل الدولة الفلسطينية محتمل القاهرة -وكالات في
تطور جديد يكشف عن تغير في الموقف العربي
بعد الرفض الذي واجه عرفات في زيارته
الأوروبية العربية تجاه مسألة إعلان
الدولة الفلسطينية، لمح الرئيس المصري
حسني مبارك إلى احتمال أن يُرجئ
الفلسطينيون إعلان الدولة الفلسطينية
المتوقع في سبتمبر مستبعدًا أن يقدم
العرب أي تنازلات فيما يتعلق بمسألة القدس. وقال
مبارك ردًّا على أسئلة للصحافيين بعد
افتتاح مركز للأبحاث بالقرب من الساحل
الشمالي أمس الأحد 13-8-2000 عما إذا كان يعتقد
أنه سيتم تأخير إعلان الدولة الفلسطينية
أجاب قائلا: (لا أستطيع أن أجزم بهذا،
ولكني أعتقد أن التأجيل محتمل. نحن لا نرغب
في وقوع أي صدام بين الجانبين ونريد
التوصل لحل). ويفسر
المحللون السياسيون أن تصريحات الرئيس
مبارك يمكن فهمها من ناحيتين: أولهما: أن
عدم الموافقة الدولية على إعلان الدولة
الفلسطينية ـ وهو ما اتضح خلال جولة عرفات
الحالية التي شملت روسيا وتركيا والنرويج
وعدد من الدول العربية ـ ربما مثلت ضغطًا
علي الرئيس مبارك لكي يقول مثل هذه
التصريحات، وحتى لا يخرج عن الخط العام
العالمي الذي ينادي بتأجيل إعلان الدولة
الفلسطينية، أما الناحية الثانية فيمكن
تفسيرها بالحملات الإعلامية غير الودية
المتبادلة التي شهدتها العلاقات المصرية
الأمريكية على إثر اتهامات واشنطن لمبارك
بالضغط علي عرفات؛ لكي لا يقبل بأي
تنازلات بشأن قضية القدس. جدير
بالذكر أن الرئيس المصري كان قد صرح
أول أمس السبت 12-8-2000 بأن القدس أرض عربية،
ولا يستطيع أحد التراجع في هذا الموضوع،
وذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة
روزاليوسف الأسبوعية. ويرغب
الفلسطينيون في الحصول على القدس الشرقية
عاصمة للدولة المستقلة المستقبلية التي
قالوا إنهم سيعلنون قيامها بحلول 13
سبتمبر، سواء تم التوصل إلى اتفاق مع
إسرائيل أم لا. يذكر
أن المفاوضات التي جرت بين عرفات ورئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في كامب
ديفيد الشهر الماضي انتهت دون
التوصل إلى اتفاق، بعد أن فشل الجانبان في
الاتفاق على وضع القدس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||