بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 13 جمادى الأولى 1421هـ - 13 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

اختطاف أشهر داعية مسلم لحقوق الإنسان في آتشيه!

كوالالمبور - صهيب جاسم

بحلول يومنا هذا (الأحد 12-8-2000) يكون قد مضى أكثر من أسبوع على اختفاء أحد أشهر دعاة حقوق الإنسان والنشط المسلم المختص -دوليا- بشئون إقليم "آتشيه" الإندونيسي ذي الأغلبية المسلمة، ورئيس منتدى آتشيه  العالمي: جعفر صديق حمزة الذي يتخذ من نيويورك مقرا لعمله، وذلك وسط مؤشرات لأن يكون الجيش قد قام باختطافه بعد عودته إلى الإقليم بشهور قليلة؛ في محاولة لوأد جهود الوساطة السلمية التي كان ينوي القيام بها بين سكان الإقليم والحكومة الإندونيسية بقيادة الرئيس عبد الرحمن وحيد لتحقيق مطلب الانفصال في الإقليم.

ويعتبر البعض أن جعفر صديق ذا دور أهم من دور رئيس حركة تحرير آتشيه المسلحة من ناحية تعاونه مع جميع الأطراف والقطاعات المعنية بالقضية الآتشوية محليا ودوليا، وكان جعفر قد اتجه نحو إقليم آتشيه منذ عدة أشهر ضمن حملة بدأها لصالح السلام والاستقرار من خلال العمل غير المسلح سياسيا وإعلاميا في الإقليم الذي  يطالب أهله بالانفصال عن إندونيسيا، وخلال إقامته في منزل أخيه الأصغر  جمال الدين  اتفق مع أهله  على أن يتصل بهم كل ساعتين ليطمئنهم على حاله لكنه توقف عن الاتصال منذ السبت الماضي (5/8/2000) .

وكان آخر مرة شوهد فيها في مدينة ميدان عاصمة شمال سومطرة التي تقع في الجنوب الشرقي لآتشيه، وتخشى عائلته من أن يكون الصمت علامة على موته أو على الأقل اختطافه من قبل أطراف في المخابرات أو جهات أخرى تتطلع لتعويق عمله، وقد عرض المنتدى الذي أسسه جعفر على كل من يجده أو يدل عليه مبلغ 20 مليون روبية إندونيسية، لكن القليل من يعتقد أنه سيعود سالما، وكان جعفر الذي أسس المنتدى في أوائل العام الماضي من المرشحين للتوسط بين الرئيس عبد الرحمن وحيد وقيادات حركة تحرير آتشيه، ومنهم رئيسها حسن دي تيروا لكن بعض الأطراف عوقت جهوده للتوسط.

وقد تسلمت "الحدث" في اليومين الماضيين العديد من البيانات  والرسائل من جمعيات مختلفة في إندونيسيا والعالم تعبر عن قلقها على حياة جعفر حمزة.. فرئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان الإندونيسية "أسمارا نابابان" أكد أنه استلم شكوى من شريف الدين حمزة أحد أقارب المفقود يوم 8/8 الجاري نيابة عن عائلته وتقول الشكوى بأن حمزة قد ترك بيته في آتشيه في 5/8 ووعد بالرجوع الساعة الرابعة عصرا ليستعد لاستقبال ضيف ياباني لكنه لم يرجع ولم يتصل، وعندما أخبرت الشرطة المحلية رفضت الشرطة قبول الشكوى، واستبعدوا أن يكون قد اختفى.

 وقد ذكرت رسالة عائلته أن من حق الإنسان الإندونيسي أن يكون آمنا حسب المادتين 17 و30 من القانون رقم 39 لعام 1999 عن حقوق الإنسان . لكن الشرطة الإندونيسية بدأت البحث عنه منذ الثلاثاء الماضي دون نتيجة حتى يوم أمس (السبت 12-8-2000).

وفي آتشيه دعت 9 منظمات آتشيوية معروفة في بيان مشترك  الحكومة إلى البحث عن جعفر والكشف عن هوية مختطفيه، وقال شريف الدين -رئيس منتدى حقوق الإنسان في آتشيه-: "إننا نعتقد أن اختفاء جعفر مرتبط بعمله الذي اشتهر به من دفاع عن حقوق الإنسان.. وحسب مراقبتنا للأوضاع في آتشيه فإن حيثيات اختفائه تشابه حالات اختفاء سابقة  كان الجيش متورطا بها؛ ولذلك فإننا ندعو الحكومة لتكون على قدر المسئولية ولتكشف عن مكانه"، وقد وقع البيان كذلك إقبال فاراربي –رئيس فرع لجنة المفقودين وضحايا العنف الإندونيسية-، وأغواساندي –رئيس فرع منظمة العون القانوني الإندونيسية في الإقليم- الذي قالت منظمته بأن حالة اختفائه تعد تكرارًا لما حصل منذ مارس 1998، وقال آري مولانا –من نفس المنظمة-: "لو قبض عليه رجال من الجيش فنحن متشائمون من رجوعه حيًّا"، كما يشك يارمين من لجنة حقوق الإنسان الآتشيوية باحتمال اختطاف شركات البترول له وكان جعفر "قد عُرف بالكشف عن فضائح شركتي البترول الأمريكية موبيل والإندونيسية برتامينا بالتورط أو السكوت عن  انتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها الجيش في آتشيه لقاء إبقائهم يستخرجون الغاز من أراضيها".

من جانبها.. قالت حركة تحرير آتشيه المسلحة في بيان لها: إن الذي اختطف جعفر هو الذي اختطف قادة سابقين من الحركة، وقال المتحدث باسم الحركة أبو خليفة بأن "عضوا في  البرلمان وهو  الأمير نشر الدين داود وقائد الحركة إسماعيل سايبوترا من القيادات التي اختطفت ولم يجد أحد لها أثرًا حتى الآن".

ومن نيويورك استنكر بيان صادر عن المنتدى الذي يعمل من خلاله جعفر حمزة  اختفاء رئيس المنتدى، وعبر أعضاء المنتدى عن قلقهم وقلق أصحابه وعائلته بسبب تكرار حوادث الاختفاء في مدينة ميدان، ودعا المنتدى "الحكومة الأمريكية والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة ولجان مراقبة حقوق الإنسان الدولية أن تضغط على الجيش الإندونيسي؛ ليكشف عن مكان جعفر حمزة ". ومن

جانبها.. دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة بأن تطالب السلطات الإندونيسية بتشكيل لجنة تحقيقات واسعة النطاق في أمر اختفاء النشط الآتشيوي وقالت اللجنة: "إن على السلطات الإندونيسية أن تثبت عدم تسامحها مع حوادث اختفاء النشطين"، خاصة وأن آتشيه تشهد انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان منذ عقود، راح ضحيتها الآلاف من القتلى والجرحى حيث لقي 300 شخص على الأقل حتفهم في هذا العام، بالرغم من توقيع هدنة بين الحكومة وحركة تحرير آتشيه في 2 /يونيو/2000 والتي تقضي بإيقاف العمليات العسكرية، والسماح للمساعدات الإنسانية من الداخل والخارج بالدخول إلى مناطق الصراع  التي تشهد تأزما منذ ما يزيد عن قرن من الزمان.

ووجهت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة نداء آخر للحكومة الإندونيسية لتعجل تحركها للبحث عن جعفر -المقيم بشكل شبه دائم في نيويورك- والذي اختفى بعد أن ساعد في يناير 2000 الماضي على تأسيس الجناح المحلي للمنتدى الدولي متمثلا في لجنة حقوق الإنسان في آتشيه، وعمل على التعاون مع منظمات حقوقية وإنسانية وخيرية أخرى.

ولم تغب لجان حقوق الإنسان التيمورية عن الحادثة؛ ففي بيان لشبكة العمل في تيمور الشرقية ذكرت اللجنة أن "جعفر" قد شارك في الحملة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان في مناطق أخرى من إندونيسيا، ومنها تيمور الشرقية.

وعبّر منتدى السلم الإسلامي في نيويورك عن بالغ  قلقه لاختفاء جعفر وقال المنتدى :"لقد عمل جعفر طوال السنوات الماضية كمحام ومؤمن مخلص ورجل ضمير حي لحماية حقوق الإنسان في إندونيسيا.. لقد أصبح نموذجا للنشطين المسلمين الآخرين العاملين على حل سلمي لشلال الدم في آتشيه والعمل على التحول القانوني والديمقراطي في إندونيسيا".

واستجابة للبيانات السابقة وغيرها قالت الولايات المتحدة على لسان سفارتها في جاكرتا بأنها قد صدمت لاختفاء جعفر، ودعت الحكومة الإندونيسية إلى العمل بكل السبل في البحث عن جعفر وإرجاعه سالما إلى عائلته، وقد أرسلت السفارة الأمريكية بنفس الرسالة إلى وزارة الدفاع والشرطة الإندونيسية .

من جانبه.. أنكر القائد الميداني في المنطقة التي اختفى بها جعفر أن يكون الجيش الإندونيسي هو المسئول عن اختفائه، وقال الميجور جنرال غيدي بورناما: إن وحدته لم تقم باختطاف "جعفر"

    


مبارك: عرفات لن يجرؤ على التنازل عن المقدسات الإسلامية
صلاة اليهود في الأقصى مقابل فتحه للزوار!
سوبرمان أو ليبرمان: منقذ الانتخابات الأمريكية!
الدبلوماسية الرئاسية تكسر الحظر على العراق
رئيس أكبر جماعة دينية في تركيا.. مطلوب للاعتقال!
تونس: دعوات لعفو تشريعي عن الإسلاميين المعتقلين
هتلر يعود للجيش الألماني!
مصر تشيد أكبر خط للإنترنت في العالم الثالث
التقرير الأمريكي يرفض نشر بيانات الرادار لأنها "سرية"!
كير: نظرية انتحار الطيار جعلت المسلمين كبش فداء
التعرف على 208 ضحايا بالبصمة الوراثية
لقاء مبارك وخاتمي في نيويورك لم يتقرر بعدُ
استقالة ميسواري تعقّد أوضاع مسلمي الفلبين
"أوشين" جديدة للتليفزيونات العربية
معركة في جنازة زعيم حزب الوفد المصري!!
النيل.. مصيف فقراء القاهرة
محكمة مصرية: لا يجوز إزالة مسجد أقيمت فيه الصلاة
ابنا العم في نهائي أقدم بطولة عربية
غرامة 240 مليون دولار لـ "والت ديزني" لسرقة الأفكار

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع