|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رئيس أكبر جماعة دينية فى تركيا.. مطلوب للاعتقال! الحدث-سعد عبد المجيد
وكان
النائب العام لمحاكم أمن الدولة التركية
"نوح مته يوكسل" قد طلب من المحكمة
إصدار قرار بإلقاء القبض على الشيخ بتهمة
تشكيل "عصابة" أو جماعة تنظيمية غير
قانونية تسعى لبناء دولة إسلامية في
تركيا تستند للشريعة الإسلامية في
مبادئها، وتعادي الدولة العلمانية وتعمل
على هدمها، ولكن المحكمة رفضت الطلب فى
الأسبوع الماضي، فقام النائب العام
المذكور بالاعتراض على القرار، وقدم
مجموعة من الكتب وشرائط الفيديو كاسيت
والشرائط السمعية التي تحمل الدروس
والوعظ الديني للشيخ، فقبلت المحكمة
بإجماع الأصوات إصدار قرار القبض
المذكور. ويرأس
الشيخ محمد فتح الله جولن أكبر جماعة
دينية إسلامية في تركيا، حيث يقدر عدد
أعضائها بحوالي مليوني مسلم ومسلمة،
ويتميز فكر الجماعة بالسماحة والوسطية
والسلام الاجتماعي والموّعظة الحسنة،
ويمتلك المنتمون إلى الجماعة العديد من
المؤسسات الاقتصادية والتجارية
والصناعية ومحطة تليفزيون فضائية وإذاعة
ومجموعة من الصحف والمجلات والأوقاف
الخيرية، وتقدر أموال الجماعة بمليارات
الدولارات، وتعتبر مدينة أزمير الواقعة
على ساحل بحر إيجه -المدينة الثالثة في
تركيا بعدد سكانها البالغ أكثر من 3
ملايين مواطن- هي المقرّ الذي بدأ منه
الشيخ فتح الله جولن دعوته لإعادة الروح
الإسلامية لتركيا. ويذكر
أن الجماعة كانت قد شعرت بخطورة كبيرة
على رئيسها فى أعقاب التوّتر بين الحكومة
والجيش ثم الانقلاب شبه العسكري الذي وقع
ضد حكومة حزب الرفاه فى فبراير عام 1997؛
فقام الشيخ جولن بالانتقال إلى أمريكا،
وأصبح يتردد على تركيا سرًّا بين الحين
والآخر، وهو يقيم حاليًا في أمريكا
لتلقّي العلاج والنقاهة. ورغم
انتمائهما إلى التيار الإسلامي إلا أن
الشيخ جولن كان قد وجّه انتقادات حادة
شبه علنية ضد حزب الرفاه وزعيمه الدكتور
نجم الدين أربكان وقت رفضه تنفيذ الـ 18
قرارا التي اتخذها مجلس الأمن القومي
التركي من أجل تحجيم وتقييد الأنشطة
الدينية الإسلامية. وقد
سعت جماعة النور بكل ما تملك فى السنوات
الثلاث الماضية، وفي أعقاب الانقلاب ضد
حكومة حزب الرفاه، لخلق جوّ مناسب بعيدا
عن التشدد والتزمت وتلافي الصدام مع
المؤسسة العسكرية المسيطرة على زمام
الأمور فى تركيا عبر مجلسي الأمن القومي
ومجلس الشورى العسكري. وفيما
يتعلق بالنائب العام لمحاكم أمن الدولة
التركية فيعرف عنه أنه يُكِنّ عداء شخصيا
للاتجاه الإسلامي، وقد تبنى قبل ذلك الزج
بالعديد من الشخصيات والرموز الإسلامية
في السجن، ومن بينهم رجب طيّب أردوغان -الرئيس
السابق لبلدية استنبول، عضو حزبي الرفاه
والفضيلة-، كما قام أيضا بحبس شخصية
كبيرة من نفس جماعة النور التي يتزعمها
الشيخ فتح الله جولن وهو الشيخ محمد
كوتلولار لعدة أيام بتهمة إثارة وتكدير
الرأي العام في خطبة اعتبر فيها الزلازل
من بين الإنذارات والعقوبات الإلهية
للبشر
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||