English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 13 جمادى الأولى 1421هـ - 13 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الدبلوماسية الرئاسية تكسر الحظر على العراق

جاكرتا- الحدث

في الوقت الذي حلت فيه الذكرى العاشرة لحرب الخليج الثانية وما أعقبها من فرض الحصار على العراق وتدمير بنيته الأساسية.. لم تظهر في الأفق مؤشرات تشير إلى تحسن الموقف الدولي منها، رغم الجهود التي تبذلها دول عربية عديدة في هذا الاتجاه، ولكن الظاهرة التي لفتت الأنظار هذا العام هي اتجاه بعض الزعماء العالميين إلى انتهاك هذا الحظر في محاولة دبلوماسية رئاسية لكسر جمود الموقف.

واللافت للنظر أن الزيارتين –الأولى تمت، والثانية ستتم خلال الأشهر المقبل- لم تكونا من دول عربية -التي ما زال لدى قادتها حساسيات من رفع العلاقات الدبلوماسية مع العراق إلى هذا المستوى الرئاسي-.

وكانت الزيارة الثانية التي أُعلن عنها السبت (12-8-2000) إلى العراق مفاجئة لأنها جاءت من الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد يوم الذي يعاني من أوضاع داخلية غاية في الصعوبة، ولكنها جاءت على ما يبدو –كما يقول مراقبون في إندونيسيا- نتيجة قرار عاطفي لم تسبقه دراسة أبعاده باعتبار أن وحيد درس في مراحل متقدمة من عمره في بغداد كما أن القرار جاء بتشجيع من الرئيس الفنزويلي الذي قام خلال الأسبوع المنصرم بالزيارة الأولى إلى بغداد –في إطار جولة بين دول أوبك- وهي الزيارة التي لقيت انتقادات من الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة.

وقد أعلن وحيد السبت 12-8-2000 في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أنه سيقوم خلال الأشهر المقبلة بزيارة العراق، متمنيًا أن يتم رفع الحظر المفروض على العراق قريبا، وأشار وحيد إلى أن العراق تمثل جزءا من تاريخه باعتبار أن جزءا من دراساته الشرعية كان في بغداد.

وكان شافيز قد وصل إلى جاكرتا السبت (12-8-2000) في إطار جولته التي يقوم بها على دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) .

وقبل أن يصل إلى جاكرتا كان الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قد اختتم لتوه زيارة مثيرة للجدل إلى العراق استغرقت نحو 24 ساعة ليكون بذلك أول رئيس دولة يزور العراق منذ 1991.

ورغم غضب الولايات المتحدة من هذه الزيارة إلا أن شافيز عبر عن سعادته بزيارته للعراق، ووجه دعوة إلى رئيسها صدام حسين تعد الأولى من نوعها إليه منذ 10 سنوات لزيارة العاصمة الفنزويلية كاراكاس في شهر سبتمبر المقبل لحضور قمة دول أوبك، وتمنى شافيز أن يلبي صدام هذه الدعوة.

ومن جانبها.. انتقدت الولايات المتحدة هذه الزيارة لشافيز إلى العراق في إطار زيارته لعشر دول منتجة للنفط، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحفي: "إنه ليس شرفا كبيرًا أن يقوم أول رئيس منتخب ديمقراطيا في فنزويلا يقوم بزيارة إلى الديكتاتور العراقي"، وأضاف أن واشنطن لا تستطيع "أن تفهم" هذه الزيارة وأن المسألة ستطرح مع مسئولين فنزوليين "مناسبين".

وأوضح باوتشر أن "من واجب فنزويلا احترام جميع قرارات مجلس الأمن الدولي"، موضحا أنه على شافيز والوفد المرافق له الإعراب عن قلق المجموعة الدولية من نظام بغداد الخاضع لحظر دولي خلال لقاءاتهم مع المسئولين العراقيين.

ولكن شافيز ضرب صفحًا بكل هذه الانتقادات التي برزت مبكرًا، مشيرًا إلى أن زيارته التي تستغرق 9 أيام تستهدف ترسيخ التعاون بين أعضاء منظمة أوبك وهو هدف لا بد من تحققه.

من ناحية أخرى.. يبدو أن العلاقات العراقية العربية تزداد تعقيدا رغم افتتاح عدد من الدول العربية لسفاراتها في بغداد، وخاصة في أعقاب التهديدات العراقية الأخيرة للرئيس صدام حسين بتلقين الكويت درسا جديدا في خطاب ألقاه في ذكرى الحرب العراقية الإيرانية، وهو التحذير الذي دفع بالكويت إلى رفع درجة الاستعداد في قواتها المسلحة قبل أن يقوم العراق بالتراجع عن هذه التصريحات.

وصباح السبت (12-8-2000) أكدت صحيفة "العراق" أن استنفار الجيش الكويتي الأخير مبالغ به، مشددة على أن خطاب الرئيس العراقي لم يتضمن أي تهديدات ضد الكويت، وأوضحت الصحيفة الناطقة باسم الأكراد الموالين لبغداد "أن العراق لم يهدد أحدا؛ فالعراق منذ يوم النداء وقبله في 17 يوليو 1990 وقبل ذلك في مؤتمر قمة بغداد في مايو 1990 ظل ثابتا في مواقفه".

وقالت الصحيفة: "إن العراق يرفض ارتهان ثروات العرب ونهبها من قبل أمريكا وغيرها. والعراق يعارض بشدة أي وجود عسكري فوق الأراضي والمياه العربية. والعراق كذلك يؤمن ويعلن ذلك على الملأ أن القضية الفلسطينية لا تحل بالتفاوض، خصوصًا إذا كان ميزان القوة لغير صالح العرب".

وأضافت أن قول الكويت إن العراق لا يزال يهددها هو "محاولة للالتفاف او امتصاص الغضبة العربية جراء استمرار هذا العدوان اليومي على العراق هذا أولا .. ثم هناك أمر آخر يحاولون من وراء إثارة هذه الضجة إدامته.. نعني: الحصار المفروض على العراق"

 


مبارك: عرفات لن يجرؤ على التنازل عن المقدسات الإسلامية
صلاة اليهود في الأقصى مقابل فتحه للزوار!
سوبرمان أو ليبرمان: منقذ الانتخابات الأمريكية!
رئيس أكبر جماعة دينية في تركيا.. مطلوب للاعتقال!
اختطاف أشهر داعية مسلم لحقوق الإنسان في آتشيه!
تونس: دعوات لعفو تشريعي عن الإسلاميين المعتقلين
هتلر يعود للجيش الألماني!
مصر تشيد أكبر خط للإنترنت في العالم الثالث
التقرير الأمريكي يرفض نشر بيانات الرادار لأنها "سرية"!
كير: نظرية انتحار الطيار جعلت المسلمين كبش فداء
التعرف على 208 ضحايا بالبصمة الوراثية
لقاء مبارك وخاتمي في نيويورك لم يتقرر بعدُ
استقالة ميسواري تعقّد أوضاع مسلمي الفلبين
"أوشين" جديدة للتليفزيونات العربية
معركة في جنازة زعيم حزب الوفد المصري!!
النيل.. مصيف فقراء القاهرة
محكمة مصرية: لا يجوز إزالة مسجد أقيمت فيه الصلاة
ابنا العم في نهائي أقدم بطولة عربية
غرامة 240 مليون دولار لـ "والت ديزني" لسرقة الأفكار

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع