|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صلاة اليهود في الأقصى مقابل فتحه للزوار! فلسطين- مها عبد الهادي أبدى
وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن
عامي موافقته على قرار الشرطة
الإسرائيلية منع دخول الزوار الأجانب
إلى الحرم القدسي الشريف ما لم تسمح
دائرة الأوقاف الإسلامية لأعضاء حركة
"أمناء جبل الهيكل" الدينية
المتطرفة بالدخول إلى ساحات الحرم
الشريف. وزعم
بن عامي أن هناك اتفاقًا سابقًا بهذا
الشأن مع دائرة الأوقاف، واتهمها
بالإخلال بهذا الاتفاق، مشيرًا إلى أن
الاتصالات مع الأوقاف مستمرة. وكان بن
عامي قد اطلع على تقرير قدمه مفتش الشرطه
الإسرائيلية الجنرال يهود فليك، وقائد
لواء شرطة القدس الميجر جنرال يائير
يتسحاقي حول تطورات الأوضاع في مدينة
القدس، وخاصة في الحرم القدسي الشريف. من
ناحية أخرى.. استنكر الشيخ تيسير بيوض
التميمي -نائب قاضي القضاة، خطيب الحرم
الإبراهيمي الشريف في الخليل-
تصريحات بعض المسئولين الإسرائيليين
التحريضية ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته،
محذرًا من أن تكون هذه التصريحات تحريضًا
على ارتكاب جرائم من أشخاص وفئات متطرفة
من أمثال جولدشتاين، وجماعة كاخ وغيرهم. وأكد
التميمي -خلال خطبة الجمعة (11-8-2000)- أن
القدس مدينة عربية إسلامية، مشيرًا إلى
أنه لا يمكن أن يتحقق السلام إلا
بالسيادة الفلسطينية الكاملة على القدس. وقال:
إن المسجد الأقصى بجميع أبوابه
وأسواره وساحاته البالغة مساحتها 144
دونمًا هو للمسلمين ولا حق لليهود فيه. وناشد
التميمي الأمتين العربية والإسلامية
القيام بمسئولياتهما تجاه مدينة القدس
ومقدساتها، داعيًا إلى عقد مؤتمر قمة
عربية وإسلامية للدفاع عن القدس والحفاظ
عليها. وتطرق
في سياق خطبته إلى البؤر الاستيطانية
الموجودة في مدينة الخليل وعلى الأراضي
الفلسطينية، معتبرًا إياها قنابل موقوتة
يجب تفكيكها وإزالتها حتى تعود الحياة
إلى طبيعتها، ولتجنب المنطقة الحروب. وعلى
صعيد آخر.. أكد وزير العدل الإسرائيلي
يوسي بيلين وقائد شرطة القدس اللواء
يائير يتسحاقي أن أعمال الترميم التي
قامت بها الأوقاف الإسلامية في الحرم
القدسي لم تلحق أضرارًا بالآثار، وقال
بيلين في تصريحات نقلتها صحيفة (معاريف):
ليس هناك أي دليل على حصول ضرر حقيقي
للآثار أو البناء، وهناك خلفية سياسية
لمحاولات إثارة الرأي العام وبعث قضايا
الخلاف السابقة. و
قال بيلين: إن هناك علماء آثار لهم آراء
معاكسة، وبين هؤلاء عالم الآثار مائير بن
دوف الذي شارك قبل شهر ونصف في مداولات
بهذا الشأن بوزارة العدل، وقال بن دوف: إن
معظم الأعمال انتهت قبل أشهر، والأنباء
التي تروج حول عشرات الشاحنات غير صحيحة،
ويقف وراء هذه الأنباء من يستهدفون إثارة
الخواطر؛ فالفلسطينيون يقومون برصف
الساحة أمام المصلى المرواني وهذا لا
يتضمن أي خطر أثري. وكان
المتطرفون اليهود قد اعتبروا ترميم
المسلمين للمصلى المرواني في الأقصى
وتعبيد بعض الطرق نوعًا من العبث بالآثار
في المنطقة، زاعمين أن الآثار التي تدل
على الوجود اليهودي أسفل الأقصى يجري
محوها!. ياسين: انتظروا
انتفاضة مسلحة! من
ناحية أخرى.. حذر الشيخ أحمد ياسين -الزعيم
الروحي لحركة حماس- إسرائيل من انتفاضة
مسلحة إذا أصرت إسرائيل على عنادها ولم
تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني. وقال
ياسين -خلال حفل تكريمي إقامته "حماس"
في مخيم النصيرات الجمعة (11-8-2000) للأسير
المحرر نمر عدوان، الذي أمضى 16 عامًا
في سجون الاحتلال الإسرائيلي-: إن كل
إمكانيات إسرائيل لن توقف الشعب
الفلسطيني عن مواصلة نضاله من أجل حقوقه
المشروعة، وأكد أن فلسطين والقدس لهما
بعدهما الإسلامي. ووجه
الشيخ ياسين التحية إلى المعتقلين في
سجون الاحتلال الإسرائيلي، متعهدًا ألا
يتركهم أو يخذلهم أو يفرط في حقهم في
الحرية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||