بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 13 جمادى الأولى 1421هـ - 13 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

معركة في جنازة زعيم حزب الوفد المصري!!

القاهرة-مجاهد مليجي

شهدت جنازة زعيم حزب الوفد المصري "فؤاد سراج الدين" -الذي يعد أقدم سياسي مصري- ظهر السبت (12-8-2000) أحداث عنف بعد خروجها من مسجد عمر مكرم بوسط العاصمة القاهرة؛ حيث تشابك المواطنون بالأيدي مع قوات الشرطة التي أوسعت عددًا كبيرًا منهم ضربًا بالهراوت؛ مما أوقع العديد من المصابين وفرق المواطنين، وصرفهم عن السير خلف الجنازة.

وكان عدد من كبار المسئولين الحكوميين على رأس المصلين على جثمان سراج الدين في المسجد، ومن بينهم صفوت الشريف -وزير الإعلام-، وكمال الشاذلي -وزير شئون مجلسي الشعب والشورى-، ووزير الصحة والتموين وشيخ الأزهر، ومن قادة الأحزاب المصرية: إبراهيم شكري -رئيس حزب العمل المجمد حاليا-، مما دفع وزارة الداخلية المصرية إلى أن تطلب من قادة حزب الوفد أن تكون مراسم الجنازة رسمية بحيث يتقدمون الصفوف إلى جانب كبار المسئولين المصريين، ثم تسير الجماهير في المؤخرة في صمت تام، إلى أن يتم حمل النعش والانطلاق به إلى المقبرة، ولكن قادة الوفد رفضوا ذلك، وأكدوا أن الجنازة يجب أن تُشَيّع كما يريد لها جماهير الحزب الذين توافدوا من مختلف محافظات القطر المصري؛ الأمر الذي أدى لامتناع رجال الدولة عن السير في الجنازة خارج المسجد، وانصرفوا عقب صلاة الجنازة من المسجد.

وفي أعقاب الصلاة فرضت الشرطة حصارًا على المسجد، واشتبكت مع الجماهير الذين رددوا هتافات معادية للشرطة، كما قام عدد من قادة الحزب بالتهجم على بعض الجنود الذين طوقوا السيارة التي تحمل الجثمان؛ مما أدى للتشابك بالأيدي.

وزاد من حدة الأزمة أن شباب الحزب أصروا على وضع النعش على الأرض، في ميدان سيمون بوليفار أمام فندق سميراميس أكثر من نصف ساعة، استمرت خلالها الهتافات المحتجة على حصار الشرطة للجنازة وهو الأمر الذي أدى إلى تأزم الموقف، وأجبر الشرطة على تخفيف الحصار بعض الشيء حتى سمح لمن تبقى من المشيعين اتباع الجنازة إلى أن تم وضع النعش في السيارة، وبدأت الجنازة تواصل السير  في شارع الكورنيش متجهة إلى مقابر قادة الحزب بالبساتين.

وقد شهدت الجنازة اشتباكات أخرى بالأيدي بين قادة حزب الوفد، الذين طلب بعضهم الإسراع لدفن الجثمان، ومن هؤلاء د.فؤاد البدراوي، بينما حاول آخرون بقيادة د.أيمن نور -عضو مجلس الشعب الوفدي- تعطيل الجنازة؛ الأمر الذي أدى إلى اشتباك الاثنين بالأيدي.

وردًا على اتهامات القيادات الوفدية للحكومة المصرية بمحاولة السيطرة على الجنازة، وعزلها عن الشعب.. أكد محافظ القاهرة في تصريح خاص للحدث أنه من حق الشعب أن يعبر عن شعوره تجاه زعيم وطني مثل فؤاد سراج الدين، وليس من حق أحد أن يمنعهم من ذلك، غير أنه استنكر الهتافات والاشتباكات، وقال: إن الجنازة يتفق معها الصمت والاتعاظ بالموت بعيدًا عن الشعارات السياسية، وبعيدًا عن الإثارة في مثل هذه المناسبات.

وقال المحافظ: إنني أدرس مسألة إطلاق اسم فؤاد سراج الدين على أحد الشوارع الهامة أو الميادين الهامة في العاصمة القاهرة.

  


مبارك: عرفات لن يجرؤ على التنازل عن المقدسات الإسلامية
صلاة اليهود في الأقصى مقابل فتحه للزوار!
سوبرمان أو ليبرمان: منقذ الانتخابات الأمريكية!
الدبلوماسية الرئاسية تكسر الحظر على العراق
رئيس أكبر جماعة دينية في تركيا.. مطلوب للاعتقال!
اختطاف أشهر داعية مسلم لحقوق الإنسان في آتشيه!
تونس: دعوات لعفو تشريعي عن الإسلاميين المعتقلين
هتلر يعود للجيش الألماني!
مصر تشيد أكبر خط للإنترنت في العالم الثالث
التقرير الأمريكي يرفض نشر بيانات الرادار لأنها "سرية"!
كير: نظرية انتحار الطيار جعلت المسلمين كبش فداء
التعرف على 208 ضحايا بالبصمة الوراثية
لقاء مبارك وخاتمي في نيويورك لم يتقرر بعدُ
استقالة ميسواري تعقّد أوضاع مسلمي الفلبين
"أوشين" جديدة للتليفزيونات العربية
النيل.. مصيف فقراء القاهرة
محكمة مصرية: لا يجوز إزالة مسجد أقيمت فيه الصلاة
ابنا العم في نهائي أقدم بطولة عربية
غرامة 240 مليون دولار لـ "والت ديزني" لسرقة الأفكار

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع