|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المخابرات الإسرائيلية: قنبلة ذرية إيرانية في 5 سنوات القدس المحتلة - قدس برس توقعت
هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
في أحدث تقويم استخباري إستراتيجي مدقق
أعدته بشأن "الوضع الإستراتيجي" في
منطقة الشرق الأوسط، وتم عرضه مؤخرًا
أمام هيئة الأركان العامة للجيش
الإسرائيلي، أن تمتلك إيران خلال
السنوات الخمس المقبلة قنبلة ذرية، وأن
تشهد الأراضي الفلسطينية في الضفة
الغربية وقطاع غزة اندلاع مجابهة واسعة
النطاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين
في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم
بين الطرفين. وأوردت
صحيفة "يديعوت أحرونوت" في سياق
تقرير نشرته في عددها الصادر أمس الجمعة
11-8-2000 ملخصاً أهم ما احتواه "تقويم
الاستخبارات القومي" المدقق لشعبة
الاستخبارات العسكرية الذي عرض أمام
اجتماع خاص عقدته هيئة الأركان العامة
الإسرائيلية قبل حوالي عشرة أيام. وقالت
الصحيفة منوهة: إن من المهم الإشارة إلى
أن التقويم يتناول فقط ما يحدث في ساحة
الدول العربية وفي السلطة الفلسطينية
والساحة الدولية، لكنه لا يأخذ في
الحسبان ما يحصل في الساحة الداخلية
الإسرائيلية. وساقت الصحيفة فحوى ما
تضمنه "تقويم الوضع الإستراتيجي"
هذا تحت عناوين أوردتها على النحو التالي: إيران
ويشير
التقويم إلى سنة 2005 باعتبارها الموعد
الذي ستمتلك فيه إيران ضمن احتمالية
عالية جدًّا أول قنبلة ذرية من صنعها. وتشاطر
الاستخبارات الإسرائيلية في هذا التقرير
أيضًا أجهزة المخابرات والتجسس
الأمريكية الرئيسية إضافة إلى أجهزة
استخبارات كل من بريطانيا وألمانيا. كذلك
تتفق هيئة الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية (أمان) مع معظم أجهزة
استخبارات الدول الغربية على أن الدمج
بين صاروخ "شهاب 3" الذي تمضي إيران
قدمًا وبخطى سريعة في تطويره وبين قدرة
ذرية، من شأنه أن يخلق في الشرق الأوسط
وضعًا إستراتيجيًّا جديداً. ولا
تتوقع أي جهة أن تلجأ إيران (أو العراق في
حال امتلاكه السلاح الذري) لاستخدام
قنبلتها الذرية فور امتلاكها المتوقع
لهذه القنبلة بعد حوالي خمس سنوات. بل على
العكس فالتقديرات تقول: إن إيران وكذلك
العراق ستمتنع عن استعمال السلاح الذري
أو حتى التهديد المباشر باستعماله، إلا
إذا حاق خطر داهم بما يبدو في نظر البلدين
مصالح حيوية. لكن مجرد توفر سلاح ذري في
يد دولة إسلامية أصولية يعني تمكين
حكامها من إملاء إرادتهم على دول الشرق
الأوسط، وبدرجة كبيرة على الأسرة
الدولية أيضًا .. إن التقدم الحاصل في
تطوير أسلحة الدمار الشامل والصواريخ في
الشرق الأوسط لا سيما في إيران والعراق
وسورية يشكل مبعث قلق شديد لدى الهيئة
الأمنية في إسرائيل. الفلسطينيون
ويقول
التقرير الذي تضمنه تقويم الاستخبارات
الأخيرة بشأن المسار الفلسطيني: إن قمة
كامب ديفيد تسببت في اهتزاز المفهوم
الإستراتيجي للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات، ولا سيما بعدما جرى التوضيح له
للمرة الأولى بأنه قد يدفع ثمنًا باهظًا
وربما أنه قد يفقد سلطته إذا أعلن بشكل
أحادي الجانب عن إقامة دولة فلسطينية
مستقلة. فالتصريحات
التي أدلى بها الرئيس الأمريكي بيل
كلينتون بعد القمة تثير لديه (عرفات)
مخاوف من أنه لن ينال اعترافًا دوليًّا
كاملا (بالدولة) مثلما قدر قبل انعقاد قمة
كامب ديفيد، والأهم من ذلك فهو لن يحصل
على مبالغ المساعدات الكبيرة التي
تحتاجها السلطة الفلسطينية كهواء التنفس. كذلك
أدرك عرفات أن إسرائيل مستعدة لإعطائه
أكثر مما توقع مقابل الإعلان عن إنهاء
النزاع، وهو يخشى من أنه إذا ضيع الفرصة
فسيضطر للعودة إلى طاولة المفاوضات بعد
مجابهة عنيفة من موقف أقل قوة .. لقد حاول
عرفات على عجل حشد الدعم والتأييد لموقفه
التفاوضي في الساحتين العربية والدولية،
لكن مساعيه هناك منيت حتى الآن بالإخفاق
وخيبة الأمل؛ إذ رفض القادة العرب التعهد
بدعم ومساندة مواقفه، وباستثناء التشجيع
في موضوع القدس فإنه (عرفات) لم يحصل على
أي وعد أو نصيحة. وأوروبا أيضاً خيبت آمال
عرفات؛ إذ سمع في فرنسا أقوالاً مماثلة
لتلك التي صرح بها الرئيس بيل كلينتون. إلى
ذلك تقول محافل الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية في تقريرها: إن الرئيس عرفات
أصدر توجيهات لرجاله بمنع وقوع أي أعمال
عنف أو عمليات مسلحة؛ حتى لا يؤدي ذلك إلى
إضعاف موقفه في الساحة الدولية، لكن قوة
المعارضة في الساحة الفلسطينية ازدادت؛
ولذلك لم تظهر حتى الآن أي مرونة في مواقف
الرئيس عرفات حيال الموضوعات والمسائل
الجوهرية مثل القدس واللاجئين. ويضيف
التقرير: إنه بحلول نهاية شهر آب (أغسطس)
الجاري حيث من المفترض وصول منسق عملية
السلام الأمريكي دينيس روس إلى المنطقة
قد تتضح الصورة حينئذ بشأن ما إذا كان
عرفات مستعداً للتوجه إلى قمة أخرى
والتوصل إلى تسوية أم أنه مصمم على
الوصول لتحقيق الاستقلال والحل من خلال
النضال العنيف. وتقدر محافل هيئة
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أنه
في حال عدم التوصل إلى تسوية فإن موجه
أعمال عنف على نطاق واسع جدًّا سوف تندلع
في الأراضي الفلسطينية، وإن المواجهات
قد تنتقل إلى الحدود بين لبنان وإسرائيل
إضافة إلى رفع مستوى التوتر بين تل أبيب
والقاهرة. ويقول
مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع يتفق مع تقرير
هيئة الاستخبارات العسكرية «خلال ستة
أسابيع أو ثمانية أسابيع سنعرف إذا ما
كانت وجهتنا نحو الاتفاق أو التدهور
والتصعيد». سورية
يشير
تقويم الاستخبارات المدقق إلى أن الرئيس
بشار الأسد يحقق نجاحًا في تكريس سلطته
ويبدي ميلا نحو إشاعة الديمقراطية
والليبرالية في بلاده، لكنه لا يبدي في
هذه المرحلة استعدادًا للانحراف عن
المواقف التي انتهجها وعرضها والده
الراحل حافظ الأسد في محادثات السلام
مع إسرائيل. إلى
ذلك تواصل سورية بواسطة حزب الله
الاحتفاظ بقدرة خلق (حالة) عدم
الاستقرار على الحدود اللبنانية ـ
الإسرائيلية وهذا هو السبب في رأي
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية،
الذي يحدو بدمشق إلى عدم السماح للجيش
اللبناني بالانتشار على طول الحدود
وإبقائه كقوة أمن داخلية في منطقة جنوب
لبنان. ومع
ذلك يشير تقويم الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية إلى أن الجيش السوري ليس في
وضع جيد لعدم إجراء تحديث مهم على أذرعه
الرئيسة كسلاح الجو وقوات البر منذ سنوات
عدة، ويشير التقويم إلى أن التهديد
العسكري الرئيس المتولد عن سورية يتمثل
في المرحلة الحالية بقوة الصواريخ
البالستية التي يمتلكها السوريون والتي
تتوفر لجزء منها رؤوس كيميائية وهي (الصواريخ
السورية) قادرة على الوصول إلى مدى يصل
إلى حوالي 600 كيلومتر (سكاد سي) في حين أن
الجهود التي تقوم بها سورية لإنتاج صاروخ
أرض ـ أرض ذي مدى أبعد (700 كيلومتر) من طراز
"سكاد دي" لم تثمر حتى الآن عن نتائج
تنفيذية. ولا
تتوقع هيئة الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية في تقويمها الأخير حرباً مع
سورية خلال السنتين القادمتين، وترى
هيئة الاستخبارات في تقرير عام أن
احتمالية نشوب حرب شاملة بين إسرائيل
والعرب ليست عالية في هذه الفترة. لبنان
وتتوقع
هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
ألا تقوم أطراف وعناصر القوة المختلفة في
الساحة اللبنانية إلى ما بعد الانتخابات
النيابية (البرلمانية) في لبنان أي حتى
نهاية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل بخرق
الهدوء على الحدود مع إسرائيل. والسؤال
هو: ما الذي سيحدث بعد ذلك لا سيما إذا نشب
نزاع عنيف بين إسرائيل والفلسطينيين .. في
هذا الصدد تشير محافل الاستخبارات
العسكرية الإسرائيلية في تقويمها إلى أن
"حزب الله" قوة المقاومة الرئيسة في
جنوب لبنان يواصل تعزيز قوته وبناء
خِيارات لتوجيه ضربات إستراتيجية في عمق
إسرائيل بواسطة صواريخ وعمليات "إرهاب"
.. كما أن حزب الله يقوم بموازاة ذلك ببناء
شبكة نقاط مراقبة ومواقع رماية على
امتداد الحدود بما يمكنه من القيام
بعمليات اختطاف لجنود أو مدنيين
إسرائيليين بغية مبادلتهم بالقائدين
الإسلاميين اللبنانيين الشيخ عبد الكريم
عبيد ومصطفى الديراني وبمعتقلين آخرين
تحتجزهم إسرائيل في سجونها من أعضاء
حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي. وفي
المقابل فإن حكومة لبنان معنية باستتباب
الهدوء على حدود الدولة مع إسرائيل لضمان
تدفق أموال المساعدات على لبنان من
الخارج. "الإرهاب"
تقدر
هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية
أن إيران تضغط حاليا على "حزب الله"
اللبناني وعلى فصائل المقاومة الإسلامية
الفلسطينية "حماس" والجهاد
الإسلامي من أجل تنفيذ هجمات بهدف وقف
عملية السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية. ووفقاً
لنفس التقرير فإن حركة "حماس" تحاول
الانتعاش من الضربات التي تلقتها مؤخراً
وتنفيذ عمليات استعراضية، لكن السلطة
الفلسطينية بالتعاون مع إسرائيل تنجح
إلى الآن في إحباط هذه النوايا. مصر
ويقول
التقرير: إن التعاظم العسكري (المصري)
مستمر بمساعدة الولايات المتحدة
الأمريكية، بينما تزيد مصر في الوقت ذاته
من تشدد مواقفها السياسية تجاه إسرائيل.
ومع ذلك فإن التقرير يؤكد أن الرئيس حسني
مبارك متمسك بالسلام مع إسرائيل، وأن
حرصه على بقاء شبكة العلاقات الجيدة بين
بلاده والولايات المتحدة يمنعه من
الدخول في مجابهة مع إسرائيل حتى في ظل
حصول تصعيد شامل في الأراضي الفلسطينية. هذا
وتشير صحيفة /يديعوت إحرونوت/ في ختام
عرضها لتقويم الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية المدقق إلى أن النتيجة
الرئيسة التي يستخلصها الجيش الإسرائيلي
من "تقويم الاستخبارات القومي
الإستراتيجي" هذا تتمثل في أنه سيتعين
على إسرائيل أن تكون حتى عام 2005 قادرة على
ردع وإحباط التهديد الإستراتيجي
المحيط بها .. ولذلك سيحتاج الجيش
الإسرائيلي وفق تقديرات رئيس وأعضاء
هيئة أركانه إلى ميزانية إضافية بقيمة
خمسة مليارات شيكل في فترة السنوات الخمس
المقبلة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||