|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول سفير كويتي في اليمن منذ 10 سنين الكويت - عبد الرحمن سعد تسلم
السفير يوسف عبد الله العنيزي مهام عمله
كأول سفير لدولة الكويت في اليمن منذ
قرابة عشر سنوات عندما نشأت جفوة سياسية
بين البلدين في أعقاب الغزو العراقي
للكويت في الثاني من أغسطس عام 1990م، وذلك
عقب وصوله إلى صنعاء التي غادرها في
الوقت نفسه القائم بالأعمال الكويتي
منصور العوضي الذي انتهت فترة عمله، وعاد
إلى الكويت، بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات
ممثلاً لدولة الكويت باليمن في أحلك فترة
زمنية مرت بها العلاقات الكويتية –
اليمنية منذ الستينيات. وكانت
السفارة اليمنية في الكويت قد أغلقت منذ
الغزو العراقي، إلا أن سفارة الكويت في
صنعاء بقيت مفتوحة، وفيها القائم
بالأعمال الكويتي، إلى أن طرأ تحسن ملحوظ
في العلاقات بين البلدين أوائل العام
الماضي، وأعيد فتح السفارة اليمنية في
الكويت في مايو من العام الماضي أثناء
زيارة قام بها عبد القادر باجمال نائب
رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني
لدولة الكويت، وكانت أول زيارة لمسؤول
يمني بهذا المستوى منذ عام 1990م ، كما كان
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب
الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير
الخارجية الكويتي قد زار صنعاء في مايو
الماضي على رأس وفد حضر احتفالات اليمن
بالذكرى العاشرة للوحدة اليمنية. وكانت
تلك الزيارة بمثابة تأكيد على تحسن
العلاقات بين البلدين بعد القطيعة، وهو
ما تعزز أيضًا بلقاء جمع بين الشيخ جابر
الأحمد الجابر الصباح والرئيس اليمني
علي عبد الله صالح في دمشق على هامش تشييع
جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد
في شهر يونيو الماضي. وأعرب
السفير يوسف عبد الله العنيزي – عقب
تسلمه مهام عمله في صنعاء – عن أمله،
وتفاؤله، وتطلعه إلى أن تشهد المرحلة
المقبلة مزيدًا من التعاون مع اليمن،
وبدء مشوار جديد، يتلافى نتائج ما حدث في
الماضي، وما شهدته السنوات العشر
الماضية من جمود. وأشار
العنيزي إلى أنه لمس هذا التوجه لدى
لقائه بأمير الكويت، وولي العهد رئيس
مجلس الوزراء، ووزير الخارجية، وجميع
المسؤولين الكويتيين الذين التقى بهم
قبل مجيئه إلى صنعاء. وأضاف: "لاحظت –
من لقاءاتي- نوعًا من التشوق نحو ترسيخ
العلاقات مع اليمن الشقيق في الكثير من
المجالات، وليس في مجال واحد فقط". وأوضح
أن مجالات التعاون بين البلدين تبدأ من
خلال الزيارات المتبادلة، ومن خلال
المجال الإعلامي كذلك، لدوره في توضيح
الصورة، وتقريب مجالات التعاون بين
البلدين معربًا عن أمله في أن يؤدي اليمن
دورًا في إنهاء محنة الأسرى الكويتيين
المحتجزين لدى العراق. وتعيين
السفير الكويتي في اليمن خطوة طال
انتظارها، وتعتبر مؤشرًا على مدى التحسن
في العلاقات بين البلدين، والآفاق
المستقبلية التي يمكن أن تشهدها خلال
المرحلة المقبلة. ويذكر
أن العنيزي من قدامى الدبلوماسيين
الكويتيين؛ إذ عمل سفيرًا للكويت في دول
عربية وأجنبية آخرها فنزويلا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||