English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 12 جمادى الأولى 1421هـ - 12 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

سعد الدين إبراهيم: لست متهمًا بشيء!

القاهرة-الحدث

في أول تصريحات يدلي بها منذ أفرجت عنه نيابة أمن الدولة العليا المصرية بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه.. أشار الدكتور سعد الدين إبراهيم –بثقة وقوة- في تصريحات لراديو لندن إلى أن نيابة أمن الدولة المصرية قد استنفدت في الأسابيع الماضية من التحقيق كل ما لديها من أسئلة واستجوابات عن كل ما أشيع من أجهزة التحريات المصرية حول نشاطات قمت بها لدرجة أنه في الأيام الأخيرة لم تجد ما تسألني عنه.

ونفى الدكتور سعد الدين من ناحية أخرى أن تكون أمريكا مارست ضغوطًا على مصر لكي يخرج بكفالة وقال: "لا أعتقد أن شخصية الرئيس مبارك ولا الدولة المصرية من النوع الذي يستجيب لهذه الضغوط، وأكد أنه إلى الآن لم توجه إلى سلطات التحقيق أية تهمة رسمية، إلا أنه أشار إلى أن اسمه ما زال على قائمة الممنوعين من السفر دون أن يذكر له أحد أنه ممنوع من ممارسة نشاطه.

وقال سعد الدين: إن المحققين المصريين الذين حققوا معه كانوا على مستوى مهني رفيع في التعامل معه في التحقيق، كما كان مسئولو السجن الذي سجن به -(استقبال طرة)- على مستوى عالٍ من الإنسانية، غير أن هذا لا يمنع من القول بأن التهم التي وجهت له استندت إلى تحريات ملفقة.

وأشار الدكتور إبراهيم إلى أن تلك التجربة علمته أن الدولة المصرية بها الغث والسمين، وقال: إن تحركاته المقبلة ستعمل حساباً جيدًا لذلك –مؤكدا بثقة-: "ولكنني لن أتراجع عن الطريق الذي أسير فيه؛ لأنني قطعت عهدًا على نفسي بعد عام 1967 أن أي قضية تحتاج إلى صوت شريف سيكون "أنا"

من جانب آخر فقد رحبت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته مساء الخميس بإطلاق سراح الدكتور سعدي الدين إبراهيم النشط في مجال حقوق الإنسان، ويحمل الجنسية المزدوجة "أميركي-مصري" مع أربعة من رفاقه.
وفي بيان أصدرته في لندن أعربت المنظمة عن "سرورها" للإفراج بكفالة عن إبراهيم الذي كان محتجزًا منذ 30 يونيو الماضي مع أربعة آخرين، لكنها أضافت: إنها "ما زالت ترغب في توضيح وتبرير التهم التي نسبت إليهم بعد احتجازهم 45 يومًا"، وخلص البيان إلى أن "منظمة العفو الدولية تدعو من جديد الحكومة المصرية إلى أن توضح فورًا الوضع القانوني للدكتور إبراهيم ورفاقه الأربعة".

وكان إبراهيم الأستاذ في الجامعة الأميركية في القاهرة الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والمصرية اتهم بتلقي أموال من الخارج بصورة غير قانونية وبالإساءة إلى صورة مصر وتزوير بطاقات انتخاب ومحاولة رشوة موظفين في التليفزيون المصري، وقال محاميه: إنه اتهم أيضا بالتخابر مع الولايات المتحدة؛ لأنه عرض سنة 1994 تقريرًا عن التطرف الإسلامي خلال ندوة نظمتها هيئتان أميركية ومصرية.
وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن الدكتور سعد الدين إبراهيم ومعه أربعة أشخاص آخرون كانوا محتجزين معه في إطار التحقيق نفسه

    

مسلمو فلسطين أفشلوا محاولة للاعتداء على الأقصى
خطيب الأقصى: أنقذوا الحرم!!
مظاهرة أردنية: الجهاد لتحرير القدس
حرب دبلوماسية "فلسطينية- إسرائيلية" حول إعلان الدولة
محاولات جديدة لإثبات انتحار طيار مصر للطيران
المخابرات الإسرائيلية: قنبلة ذرية إيرانية في 5 سنوات
أسبانيا: 72 ساعة من الإرهاب المتواصل
الشيشان: إسقاط مروحية روسية ومقتل 50 روسيًّا
حزبان علمانيان أحبطا تطبيق الشريعة في إندونيسيا
الأمراض والاغتيالات تفتك بعلماء المسلمين في الفليبين
سياسيون أتراك: الدستور سبب الأزمات السياسية في البلاد
الصحفيون السوريون يطالبون بتحسين أوضاعهم
أول سفير كويتي في اليمن منذ 10 سنين
القوات السعودية تنسحب من الحدود مع اليمن
السودان: جارانج لا يعرف ثقافة السلام
العمالة الإسرائيلية تغزو المدن الجديدة في مصر
زعيم متمردي فيجي يواجه تهمة الخيانة
كأس العالم القادمة.. في خطر

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع