|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سياسيون أتراك: الدستور سبب الأزمات
السياسية بالبلاد الحدث-سعد عبد المجيد
وكان
منتدى "آبانت الفكري الثالث" قد عقد
اجتماعاته في منتجع آبانت بتركيا في
المدة من 21-23 يوليو الماضي لمناقشة موضوع
"الديمقراطية والدولة الحقوقية في
تركيا"، وترأس أعماله ومناقشاته
الدكتور محمد آيدين -الأستاذ الجامعي
والمنظر الإسلامي الشهير في تركيا- حيث
أصدر المنتدى بيانًا ختاميًّا أشار إلى
أن "الإسلام ليس عائقًا أمام
الديمقراطية بأي حال من الأحوال، كما
تضمن تأكيدات على عدد من القضايا
والتوّجهات والهموم التي تشغل قطاعات
وتيارات سياسية مختلفة في الساحة
التركية، ومن بينها التأكيد على "ضرورة
القضاء على كل أشكال التصرّفات والأفعال
المخالفة للقانون، وأن تقام في تركيا
دولة حقوقية تحترم حقوق الإنسان، وأن
تستند هذه الدولة الحقوقية على مبادئ
سيادة القانون في إطار احترام الحقوق
الأساسية للمواطن وحريته، وبموجب احترام
الإرادة الشعبية"، مؤكدًا في هذا
السياق على أن "الإسلام لا يشكل عائقًا
في طريق الدولة الديمقراطية الحقوقية"،
وأن " تركيا بحاجة لدولة حقوقية وليس
دولة قانونية. وأجمع
المشاركون في المنتدى على أن "تركيا
بحاجة لدستور جديد يضعه المدنيون وليس
العسكريون، مثلما هو الحال مع الدستور
الموجود الذي يعد مسؤولا عن كل التجاوزات
اليومية بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان". وقد
شارك في أعمال المنتدى هذا العام نخبة
كبيرة من رجال الفكر والسياسة والأدب
الأتراك، من بينهم 3 من أعضاء البرلمان عن
حزب الفضيلة ذي التوجه الإسلامي هم: جميل
شيشك (الوزير الأسبق)، وبولنت آرينش (رئيس
المجموعة البرلمانية للحزب)، وعلى جوشكن
(الرئيس الأسبق لغرفة تجارة إستانبول)،
بالإضافة إلى الدكتور أحمد عاكف آيدين (أستاذ
القانون بجامعة مرمرة التركية)، والكاتب
الصحفي الإسلامي على بولاطش، كما حضره من
التيار القومي المعتدل نوري جورجور (رئيس
التنظيمات القومية التركية المعروفة بـ
Turk Ocaklari) ود.خير الدين قرامان (أستاذ
بجامعة إستانبول)، ومن التيار العلماني
المعتدل الدكاترة مصطفي أردوغان (أستاذ
القانون بجامعة حاجت تبه التركية)، و د.منى
طونجاي (الأستاذة بالجامعات التركية)،
والسفير المتقاعد جوندوز آقطاي، ومن
التيار العلماني المتشدد شارك د.نيازي
أوكتم (أستاذ بجامعة جلطة سراي بإستانبول)،
ود.محمد قيليتش باي (من جامعة جلطة سراي)،
علاوة على مجموعة كبيرة أخرى من شتى
التيارات السياسية والفكرية في تركيا. ويذكر
أن المنتدى الفكري المذكور ظهر في تركيا
في أعقاب الانقلاب العسكري الذي قاده
الجيش في 28 فبراير 97 ضد حكومة حزب الرفاه
بزعامة الدكتور نجم الدين أربكان وبهدف
التخفيف من حدة المواجهات بين التيارات
السياسية والفكرية المختلفة وتهيئة
أجواء مناسبة للحوار حول الموضوعات التي
تشغل الرأي العام، وقد عقد المنتدى
دورتين من قبل ناقش فيهما موضوعات "العلمانية
والدولة"، و"الدين والدولة"،
ويعد هذا المنتدى من بين الأنشطة الفكرية
المستقلة التي يتولاها "الوقف الخيري
للكتاب والصحفيين الأتراك" الذي أسسته
جماعة النور الإسلامية بزعامة الشيخ "محمد
فتح الله جولن"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||