English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 12 جمادى الأولى 1421هـ - 12 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الأمراض والاغتيالات تفتك بعلماء المسلمين في الفليبين

كوالالمبور - صهيب جاسم

على هامش الصراع الذي تدور رحاه في جزيرة جولو الفليبينية بين السلطات ومجموعة "أبو سياف" التي اختطفت عددًا من المواطنين والسائحين الأجانب مطالبين الحكومة الفليبينية بالتفاوض معهم وتحقيق مطالبهم.. كشفت تقارير حديثة عن أوضاع مزرية تعاني منها الجالية المسلمة في منطقة ميندناو في الفليبين؛ حيث تفتك الأمراض باللاجئين المسلمين هناك، الذين فروا من المعارك الطاحنة التي يقودها الجيش الفليبيني بحثًا عن أعضاء جبهة مورو الإسلامية المطالبة بالاستقلال في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة، كما كشفت تقارير أخرى عن تعرض علماء شرعيين مسلمين لعمليات اغتيال من قبل جهات يظن أنها حكومية في محاولة لمحاصرة النمو والتمدد الإسلامي هناك.

وقالت وزارة الصحة الفليبينة في بيان رسمي الأربعاء الماضي 9-8-2000 إن 153 لاجئًا معظمهم من الأطفال المسلمين توفوا في جزيرة مينداناو في جنوب الفليبين، وهم في مخيمات اللاجئين التي لجئوا إليها منذ يونيو الماضي، وإن أغلبية الأطفال في الملاجئ يعانون من نقص حاد جدًّا في التغذية وفقدان الأدوية الضرورية، واعترف سكرتير الوزارة بأن غالبية من لقي حتفه كان بسبب أمراض يمكن التطعيم منها أو معالجتها، وقال ألبيرتو رومالديز بأن من بين هذه الأمراض الحصبة والتيفويد والإسهال وذات الرئة وغيرها، وقالت وزارة الصحة بأن هناك 426.530 ألف لاجئ مسجل في مراكز اللاجئين في لاناو دي سور وشمال كوتاباتو وسلطان كودرات، لكن وزارة الرعاية الاجتماعية قدرت العدد بـ800 ألف لاجئ، بينما قدرته مصادر مسلمة بما يقارب المليون لاجئ، ممن يعيشون ظروفًا صعبة جدًّا، ويفتقدون حضور المنظمات الإغاثية من إخوانهم في البلدان المسلمة .

وقال نائب برلماني معارض تعليقًا على البيان بأن الأوضاع لا تبشر بخير من ناحية العناية الصحية الحكومية؛ فبالإضافة إلى الإهمال الواضح فإن الحكومة في مقابل عزمها على زيادة النفقات العسكرية ستخفض النفقات الصحية بنسبة 10% من ميزانية الرعاية الصحية الرسمية، وستتأثر بذلك القرار ابتداء من العام القادم تسعة مستشفيات من مجموع 18 في أقاليم الجنوب المسلم؛ حيث ستحدد الميزانية بـ 110.6 ملايين بيسو فقط لجميع مستشفيات الحكومة حسبما كشف عنه النائب ميغول زبيري الذي قال بأن الأوضاع الحالية تفرض على الحكومة بدلا من خفض النفقات الصحية زيادتها بنسبة 6% على الأقل، وقد حذرت نائبة الرئيس الفليبيني غلوريا أريويو من الخطر الذي يهدد مئات الآلاف من اللاجئين الذين يفتقدون للمياه الصالحة للشرب والاستخدام البشري ولنظام تصريف صحي في المناطق التي لجئوا إليها منذ شن الحكومة الحرب على جبهة تحرير مورو الإسلامية قبل أشهر .

اغتيالات للعلماء في الجنوب

على صعيد آخر حذرت جمعيات حقوق الإنسان وقيادات الجاليات المسلمة في الجنوب من الموجة التي اجتاحت المنطقة في الأيام الأخيرة، والتي أدت إلى اغتيال 4 علماء شرعيين مسلمين على الأقل فيما تقول مصادر بإمكانية مقتل آخرين في منطقة زامبوانغا ديل سور بمجرد الشك في انتمائهم لجبهة مورو الإسلامية، وقالت الجمعيات بأن حوادث الاغتيال قد تكون إشارة على احتمال تزايد عمليات المواجهة بين السكان المسلمين والمسيحيين .

وقد جهز مركز دراسات شعب مورو، وهو منظمة غير حكومية في زامبوانغا تقريرًا كاملا عن حوادث الاغتيال وتعذيب المسلمين من العلماء والمدرسين، وقدم التقرير للجنة الكونغرس لحقوق الإنسان .

ومن بين الذي اغتيلوا الشيخ "أسمع تامبيبي" –31 عاما- وهو أصغر عالم في منطقة زامبوانغا ديل سور، وكان معروفًا بعلمه في الفقه والقانون الإسلامي وبأمانته، وبإشرافه على مدرسة لتعليم القرآن واللغة العربية في ملنغاس ، وكان "أسمع" قد شارك في مسيرة سلمية تدعو الحكومة إلى السلام ووقف الحرب في مدينته في 22/7 الماضي، وكانت صورته واضحة في أشرطة الفيديو التي سجلت المظاهرة، وبعد يوم من ذلك كان "أسمع" الخريج من إحدى جامعات المملكة العربية السعودية راجعًا إلى بيته مع أحد أقربائه ويدعى نور الدين على متن دراجة نارية عندما واجههم في الطريق رجلان ملثمان أطلقا عليه النار حتى قتلاه،  وسيقدم نور الدين (17عاما ) شهادته للكونغرس الفليبيني حول مقتل عمه بعد أن طالب مع أقارب آخرين للقتيل  مساعدة  "لجنة المتطوعين ضد الجرائم والفساد "بحمايتهم من خطر التصفية الجسدية، كما طالبوا منظمة كارباتان لحقوق الإنسان بتوثيق حوادث الاغتيال .

وبعد مقتل "أسمع" بأيام استمرت الاغتيالات فقتل عبد الرؤوف سيبينغ  وألان أبوري في 27/7 في منطقة ناغا، ومحمد دانو الذي اختلفت التقارير في تاريخ قتله هل كان في 17/7 أم بعد ذلك، وكان دانو قد أنكر علاقته بالجبهة الإسلامية لكن المليشيات التي تعادي الجبهة تعتبر كثيرًا من الشخصيات المسلمة أعضاء في الجبهة بالرغم من عدم وجودهم في معسكراتها .

       وذكر تقرير مركز دراسات شعب مورو بأن المدارس الدينية في ملنغاس والقرى المحيطة قد خلت من طلابها بعد أن اختبأ جميع المدرسين والأئمة خوفا من موجة الاغتيالات التي تستهدف كل من ينشر العلم الشرعي بين السكان، كما ذكر التقرير أن صديقًا لأسمع قد ذكر له قبل مقتله بأنه ضمن قائمة لدى الشرطة الفليبينة ممن تعتبرهم من مؤيدي جهاد الجبهة الإسلامية وأن هناك أسماء أخرى مهددة بالقتل، لكن قريبه الشاب  نور الدين أنكر نشاطه في صفوف الجبهة مشيرا إلى أنه مشغول طول الوقت بالتدريس والإمامة في كل الصلوات في منطقته .

        وفي منطقة إيبيل في إقليم زامبوانغا ديل سور أيضًا اعتقلت الشرطة في 30/7 الماضي الشيخ صابرين جميلون لاشتباه بعلاقته بالجبهة الإسلامية وما زال حتى الآن رهن الاعتقال، وقال   "تحالف نصارى مورو " المحايد بأن الشرطة تهاجم المدارس الإسلامية من حين لآخر وتقوم بإخراج الطلبة والمدرسين من الفصول عنوة لتصورهم واحدًا واحدًا " وكأنهم مجرمين "وآخر هذه الحوادث في مدرسة مدينة لامبانغان ، وقالت المتحدثة باسم التحالف أميرة أليدسان :"إن مثل هذه السلوكيات يجب أن توقف فورًا، سواء كانت من قبل الشرطة أو من قبل عملائهم من الميليشيات الشعبية قبل أن تثير هذه الأحداث صراعا بين السكان المسلمين والنصارى في شبه جزيرة زامبوانغا ".

5 ملايين بيسو مقابل رأس سلامات

       وعلى صعيد جبهات القتال بين الحكومة والجبهة الإسلامية أعلنت الحكومة أمس الأول عرضًا لمن يأتي برأس قائد الجبهة الإسلامية الشيخ سلامات هاشم أو يدل على مكانه هو أو بعض أبرز قياديي الجبهة المعروفين، وقال سكرتير شؤون الداخلية في مانيلا ألفيردو ليم بأن الحكومة ستكافئ الشخص الذي يدلهم أو يأتيهم بسلامات هاشم بمبلغ 5 ملايين بيسو، كما تعرض الحكومة على عملائها مكافأة قدرها 3 ملايين للكشف عن مكان نائبه الحاج مراد ومليون بيسو للمتحدث الرسمي باسم الجبهة عيد كبالو الذي ظهر اسمه بشكل واضح في الشهرين الأخيرين في وسائل الإعلام المحلية والعالمية، كما تضم قائمة المطلوبين من قبل القصر الجمهوري في مانيلا حاكم لاناو ديل سور مهدي متيلان والنائب عن تلك المنطقة في البرلمان بن ساسينغ مكرامبون .

       ولم يعلق أحد من المطلوبين سوى عيد كبالو الذي قال :"كان الأفضل أن يعطى المبلغ الذي سيكافأ عليه من يكشف عن مكاني للفقراء وأنا لست مختفيا ". وتضم القائمة 7 من أساتذة الجامعات وخاصة جامعة مينداناو الحكومية و 35 موظفًا حكوميًّا في مؤسسات التعليم والخدمات العامة والبيئة والزراعة وآخرين من منطقة الحكم المحلي التي يحكمها جزئيًّا ميسوراي، وجاءت الخطوات الأخيرة استجابة لمطالب الرئيس "جوزيف استرادا" بملاحقة كل المتعاطفين مع الجبهة الإسلامية في مؤسسات الدولة والمؤسسات الأهلية

   

مسلمو فلسطين أفشلوا محاولة للاعتداء على الأقصى
خطيب الأقصى: أنقذوا الحرم!!
مظاهرة أردنية: الجهاد لتحرير القدس
حرب دبلوماسية "فلسطينية- إسرائيلية" حول إعلان الدولة
محاولات جديدة لإثبات انتحار طيار مصر للطيران
المخابرات الإسرائيلية: قنبلة ذرية إيرانية في 5 سنوات
أسبانيا: 72 ساعة من الإرهاب المتواصل
الشيشان: إسقاط مروحية روسية ومقتل 50 روسيًّا
حزبان علمانيان أحبطا تطبيق الشريعة في إندونيسيا
سياسيون أتراك: الدستور سبب الأزمات السياسية في البلاد
سعد الدين إبراهيم: لست متهمًا بشيء!
الصحفيون السوريون يطالبون بتحسين أوضاعهم
أول سفير كويتي في اليمن منذ 10 سنين
القوات السعودية تنسحب من الحدود مع اليمن
السودان: جارانج لا يعرف ثقافة السلام
العمالة الإسرائيلية تغزو المدن الجديدة في مصر
زعيم متمردي فيجي يواجه تهمة الخيانة
كأس العالم القادمة.. في خطر

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع