English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 11 جمادى الأولى 1421هـ - 11 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

الغرب أفسد تماسك الأسرة الفلسطينية

غزة -  الجيل للصحافة

بدأت الأربعاء (9-8-2000) فعاليات اليوم الأول للمؤتمر النسائي الثالث الذي ينظمه حزب الخلاص الإسلامي تحت عنوان: "المرأة الفلسطينية والتحولات الاجتماعية" بمشاركة العديد من المثقفين ورجال الدين وممثلي الوزارات والمؤسسات والفعاليات والقيادات النسوية المختلفة، وذلك في قاعة جمعية الهلال الأحمر بتل الهوى بغزة .

ورحبت فاطمة صالح بالحضور باسم هيئة المؤتمر، مشددة على ضرورة ربط البعد الاجتماعي لقضية المرأة بالقضية الوطنية العامة، مشيرة إلى أهمية عدم تجاهل حقوق المرأة والعمل على اعتماد قانون الأحوال الشخصية على أسس الشريعة الإسلامية، وبلورة أجندة تساهم بالنهوض بواقع المرأة .

وقد تحدث في الجلسة الأولى من المؤتمر د.حمدان الصوفي -المحاضر بكلية التربية بالجامعه الإسلامية- حول وظائف الأسرة المعاصرة، ذاكرًا أن للأسرة دوراً مهمًا في تنمية المشاعر الاجتماعية، معتبراً أن من واجب الأسرة إشاعة الأمن والطمأنينة والشورى داخل الأسرة، ومشدداً على ضرورة اتفاق الوالدين على أسلوب معاملة الطفل؛ لما لذلك من أهمية بالغة في تحقيق الانسجام في شخصية الطفل.

 وأكد د. الصوفي على ضرورة اهتمام الأسرة في تنمية الإحساس بالجمال لدى الأبناء، موضحاً أن الجمال مفهوم شامل يتضمن جمال الطبيعة والأصوات المسموعة وجمال اللغة إضافة إلى جمال الملبس والهيئة .

وأوضحت المحاضرة د.سناء أبو دقة -من الجامعة الإسلامية- أن التأثر بالغرب من شأنه أن يساهم في تفشي الفردية والمظاهر الاستهلاكية، ودعت إلى ضرورة العمل للحفاظ على تمسك الأسرة بأصالتها وقيمها وهي تتعامل مع قضايا العصر، وأضافت أن التأثر بالغرب تزايد من خلال تفشي الفردية والمظاهر الاستهلاكية؛ لتفقد الأسرة الكثير من مقوماتها وتصبح كياناً مادياً بدلاً من أن تكون محضناً للعائلة والأولاد ومدرسة أولى لهم، واعتبرت د. أبو دقة أن صناعة السينما والموضة ومستحضرات التجميل نجحت في التأثير على المرأة من خلال تشكيل نموذج معين للمرأة العصرية يتناقض مع الهوية العربية والإسلامية للمرأة، موضحة أن متابعة هذا النموذج وبسبب التغير المستمر في الصناعة يجعل المرأة في هرولة وقلق مستمرين من أجل أن تصبح متجددة دائمًا ومقبولة وهذا كله على حساب أمن واستقرار أسرتها، ودعت د. أبو دقة إلى ضرورة العمل للحفاظ على تمسك الأسرة المسلمة بأصالتها وقيمها وهي تتعامل مع قضايا العصر.

وركز د.إحسان الأغا -عميد كلية التربية بالجامعة الإسلامية- في ورقته بعنوان: "القيم والأمن الاجتماعي" على أهمية الجانب الأمني في عملية التربية، موضحاً أن التربية الأمنية تمثل عملية اجتماعية لاعداد الأفراد .

وشدد د.الأغا على أن هذه العملية ينبغي أن تتم في إطار دوائر ثلاث، تشمل دائرة الذات والجماعة ودائرة الجماعات الأخرى والتي تشمل ضرورة احترام المواثيق وعدم فرض القناعات على الآخرين أو إجبارهم على اعتناق دين أو مبدأ، وأشار د.الأغا إلى أن سورة البقرة تتضمن بيانًا شاملاً ومتكاملاً للتربية الأمنية في إطار الأسرة والمجتمع .

وتحدث في نفس الجلسة الأستاذ جميل الطهراوي -رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية- حول المشكلات الأسرية المعاصرة، مؤكداً على أن مشكلات الأسرة تنعكس بشكل مباشر على مشكلات المجتمع، موضحاً أن هذه المشكلات تنعكس في صور متعددة سواء على الصعيد النفسي أو الاجتماعي .

وقال الطهراوي: إن الأسرة في مجتمعنا لديها خصوصية مميزة وهذا يتطلب بذل المزيد من الجهود لحمايتها من الغزو الفكري وعدم الاكتفاء بالخدمات العلاجية فقط.

وأوصى الطهراوي بضرورة الاهتمام بالبحث العلمي المتعلق بالأسرة والأبحاث الوظيفية والميدانية وتأسيس جهة عليا مركزية من جميع الوزارات والمؤسسات المختصة للتخفيف من مشاكل الأسرة، ووضع فلسفة واضحة وأيديولوجية محددة لتحديد الأهداف التي يجب أن تسود مجتمعنا، ودعم المؤسسات الأهلية والأحزاب للعمل على محاربة الظاهر السلبية بخطط مدروسة وطريقة تربوية.

المرأة والعولمة

وتمحورت الجلسة الثانية للمؤتمر حول عنوان: "المرأة الفلسطينية وتحديات العولمة" وأوضحت فيها الصحفية دنيا الأمل  إسماعيل خلال كلمتها عن المرأة والتحيات الإعلامية أن الإعلام يشكل منهجاً تربوياً متكاملاً ويلعب دوراً بارزاً في المجتمعات؛ حيث إن التأثير الإعلامي يمتد إلى التربية الاجتماعية والوطنية.

وقالت: "إن أغلب الخطاب الإعلامي موجه إلى نساء النخبة والعاملات في المؤسسات النسوية؛ الأمر الذي يتطلب إيجاد إستراتيجية وطنية للإعلام تلتزم بالثقافة الوطنية وتعمل على حمايتها، وشددت على أهمية الدور المنوط بالنساء العاملات في مجال الصحافة وخطورة افتقادهن للوعي الكافي الذي يقيهن في الوقوع في شبكة الترويج للنمط الاستهلاكي للمرأة ".

ونوهت دنيا الأمل إسماعيل على خطورة ما تقوم به الصحافة الفلسطينية بقصد أو دون قصد حيث تخاطب فئة معينة من النساء الفلسطينيات، وهن أبعد ما يكن عن إشكاليات الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي القائمة .

فيما اعتبرت الباحثة عفت الجعبري في ورقة عملها حول "المرأة ومفهوم الجندرة" أن قضية النهوض بالمرأة لا يمكن أن تتم لا بالعودة إلى الإطار الحضاري الذي يتلاءم مع طبيعتها واحتياجاتها، مشيرة إلى الأدوار التي تتحدد على أساس تكاملي بين الرجل والمرأة، ودعت إلى إعادة قراءة تاريخ المرأة من جديد لتأسيس نهضتها على أصول ثابتة راسخة، وأوضحت أن المرأة ما زالت تعاني من مشاكل عديدة، وأنها بحاجة إلى حلول للتخلص من الموروثات  والعادات الخاطئة التي تحكم سلوك المرأة .

وتحت نفس العنوان تطرقت الكاتبة الصحفية مها عبد الهادي إلى النظرة التقليدية التي ينظرها المجتمع الغربي إلى المرأة المسلمة على أنها ضحية للقهر والاستعباد، موضحة أن النظرة الآن بدأت تتحول إلى أن المرأة أصبحت أكثر مشاركة وفعالية في المجتمع الذي يخطط ويصون لها حقوقها.

وأكدت مها عبد الهادي على ضرورة أن تتعامل المجتمعات الإسلامية بمزيد من الإنسانية والعدالة مع المرأة؛ مما يكفل لها حريتها وآدميتها وهو ما أكد عليه القرآن الكريم، وطالبت بضرورة تطبيق النصوص القرآنية المتعلقة بشئون المرأة بشكلها الصحيح، إضافة إلى دراسة الفقه وسياقاته الاجتماعية، ومراجعة الآراء الفقهية والفتاوى التي تأثرت بالثقافة المحلية وغلبت عليها، وأضافت أن الخمسة عشر عاما الأخيرة شهدت صحوة إسلامية وجهدا كبيرا من قبل باحثات إسلاميات للنهوض بمشروع المرأة، وإعادة قراءة الأصول واستعراض التراث، مؤكدة أن هناك محاولات للاجتهاد والتجديد بضوابط الإسلام.

كما تحدث في نفس الجلسة الكاتب نهاد الشيخ خليل مستعرضاً مفهوم الجندرة الذي يعني الدور الاجتماعي والسياسي لكل من المرأة والرجل، موضحاً أن هذا الرأي ليس ثابتاً، وإنما يتغير بتغير أوضاع المجتمع وتعتبر الثقافة هي العامل الأساسي في ترتيب الأدوار وليس الجنس.

من جهتها أكدت أميرة هارون -عضوة المكتب السياسي لحزب الخلاص- في ورقة عملها المتعلقة بالخطاب النسوي الفلسطيني على أهمية البعد المعرفي عند تناول الخطاب النسوي بالدراسة والتحليل، مشيرة إلى أن هذا الخطاب يقوم على جملة من المفاهيم، أهمها المساواة والنسوية والحقوق والجندرة .

وأشارت أميرة هارون إلى أن المنهج الإسلامي ينظر للحقوق على أنها ضرورات وواجبات، ودعت إلى الاهتمام بالدراسة المعرفية الإسلامية، مؤكدة أن مثل هذه الدراسات هي المؤهلة لتقديم الحلول المناسبة للتحدي الحضاري ومنها قضية المرأة

  

 

واشنطن بوست: الحكام العرب الفاسدون لا يريدون السلام
"سي .آي. إيه": مصر تهدد أمن الولايات المتحدة!؟
مصر: اللوبي اليهودي وراء تقرير "سي.آي.إيه"
رسائل مصرية لأمريكا على لسان مستشار مبارك
إخلاء سبيل سعد الدين إبراهيم بكفالة
مفتي مصر: زواج وطلاق الإنترنت.. باطل!
تأهب في الأقصى لمواجهة ذكرى خراب الهيكل
لبنان: دعوات لتقليم أظافر حزب الله
الكويت تعلن حالة الاستنفار العسكري
بوش: أحترم ليبرمان ولا أخاف منه!
إسرائيل خطر غير مباشر على الخليج!
نميري: اتفقت مع مبارك على تقديم العون للبشير
مصر: ملف السرقات الإسرائيلية مقابل تعويضات لليهود!
الوفد ينفي تأثير وفاة رئيس الحزب على تماسكه
انفجارات كشمير تجبر الهند على مفاوضة باكستان
لوبي إسلامي لتطبيق الشريعة في إندونيسيا
"كوكاكولا" تدعم الاقتصاد الصيني!؟
تسهيلات سورية لشراء السيارات المستوردة
بعد 5 سنوات.. الجسم يعوّض أطرافه المبتورة

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع