|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لبنان
: دعوات لتقليم أظافر حزب الله بيروت
- (اف ب)
واعتبر
"جبران تويني" رئيس مجلس إدارة
الصحيفة ومديرها العام في افتتاحيته أن
انتشار الجيش اللبناني الأربعاء 9-8-2000م
للمرة الأولى منذ نحو ربع قرن في هذه
المنطقة "هو الامتحان الأهم للحكم
اللبناني ومصداقيته تجاه شعبه وتجاه
المجتمع الدولي"، وقال: "لا يجوز أن
تبقى نقاط مراقبة لأي مجموعة عسكرية غير
الجيش اللبناني والقوات الدولية، لا
يجوز أن تبقى حواجز لحزب الله أو أي
ميليشيا أخرى"، وأضاف "برهنت تجربة
الحرب اللبنانية وحروب العالم أنه من
المستحيل أن تتعايش قوى عسكرية شرعية مع
قوى عسكرية غير شرعية. مستحيل أن يبقى
الجيش وأن تبقى الميليشيات المسلحة". ودعا
تويني الدولة إلى "أن تضع حدًّا للوجود
المسلح اللاشرعي وأن تضبط الأمن في القرى
كي لا يصبح الجيش شاهد زور، لا بل الغطاء
الشرعي لما يحصل أو لما كان يحصل أيام
الفراغ الأمني في الجنوب"، واعتبر أن
"أي قبول بالأمر الواقع يعني تنازل
الدولة عن دورها ومسؤولياتها ويعني
إبدال شرعية بشرعية أخرى، تمامًا كما كان
أيام الوجود الفلسطيني الذي شكَّل دولة
ضمن الدولة"، كما طالب الدولة
اللبنانية بوقف عمليات قيام المدنيين
اللبنانيين برشق الجنود الإسرائيليين
بالحجارة عند بوابة فاطمة الحدودية
والتي أصبحت منذ الانسحاب الإسرائيلي
شبه يومية واصفًا إياها بـ "الفلكلور
السخيف". وناشد
السلطات اللبنانية "قفل البوابة"،
حيث أصيب الأحد أربعة مدنيين لبنانيين،
بينهم صحافيان، بجروح من جراء رصاص
الجنود الإسرائيليين ردًّا على الرشق
بالحجارة ومحاولة رمي زجاجة حارقة،
مطالبًا الدولة "بمساعدة القوات
الدولية في الانتشار الكامل على الحدود". واعتبر
تويني أن ما يجري على بوابة فاطمة "يخدم
أولاً وأخيرًا العدو الإسرائيلي الذي
يريد أن يستمر هذا الفلكلور السخيف؛
ليكون لديه المبررات لضرب هيبة الأمم
المتحدة وهيبة الدولة اللبنانية ومحاولة
تصويرها أنها قاصرة مسيرة وغير قادرة على
ضبط الحدود اللبنانية". وجاءت
هذه المطالب للكاتب اللبناني في الوقت
الذي لا يزال فيه حزب الله يحتفظ بعشرات
من نقاط المراقبة والتفتيش التي نشرها
على طول الحدود مع الأراضي الفلسطينية
المحتلة بعد أسابيع قليلة على الانسحاب
الإسرائيلي، وكان الحزب قد أزال اثنتين
من هذه النقاط عند بدء انتشار القوة
الدولية السبت 5-8-2000م، كما خفف الحزب عشية
انتشار قوة من الجيش اللبناني والشرطة
قوامها ألف عنصر، مظاهر تواجده في القرى
والبلدات، التي خضعت لسيطرته منذ
الانسحاب الإسرائيلي، فأزال أعلامه
واحتفظ بصور الشهداء. ويذكر
أن هذه المطالب كانت أحد القضايا
الرئيسية التي طالبت إسرائيل والأمم
المتحدة بتعهدات لبنانية واضحة بشأنها
خوفًا من استمرار حزب الله في السيطرة
على مناطق الجنوب؛ ليسبب المزيد من
المتاعب لإسرائيل التي اضطرت إلى الفرار
من الشريط الجنوبي في لبنان بعد 22 عامًا
من الاحتلال بفعل ضرباته المؤثرة، وفي
هذا السياق يذكر أن تيمور غوكسيل –
الناطق باسم قوات الطوارئ الدولية
التابعة للأمم المتحدة – أكد الأربعاء
9-8-2000م "أن القوة الدولية لن تنتشر
وحدها عند بوابة فاطمة الفاصلة بين
الحدود اللبنانية وحدود الأراضي
الفلسطينية المحتلة من قبل إسرائيل،
وإنما ستقوم بذلك بالتنسيق مع الحكومة
اللبنانية التي عليها أن تلعب دورًا
فاعلاً في حفظ الأمن في المنطقة والسيطرة
على الموقف"(!). من
ناحية أخرى فقد سقطت يوم الخميس 10-8-2000م
قذيفتان إسرائيليتان في جنوب لبنان
بمحاذاة الشريط الحدودي، خلال مناورة
للجيش الإسرائيلي، وذلك للمرة الأولى
منذ انسحاب إسرائيل في 24 مايو من جنوب
لبنان حسبما أفادت الشرطة اللبنانية. وأوضحت
الشرطة أن قذيفتي هاون إسرائيليتين
سقطتا داخل الأراضي اللبنانية على بعد
نحو 100 متر من الشريط الحدودي الشائك في
شبعا بدون أن تسفرا عن إصابات أو أضرار
مادية. وكان
الجيش الإسرائيلي يجري مناورة بالذخيرة
الحية في مزارع شبعا استمرت ثلاث ساعات
سمعت أصواتها بوضوح في المناطق
اللبنانية الحدودية وفق المصدر نفسه
اقرأ
أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||