|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حظر
الوصول للأقصى في ذكرى خراب الهيكل فلسطين-
مها عبد الهادي
وجاء
هذا القرار في الوقت الذي وضعت فيه دائرة
الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف حراس
المسجد الأقصى المبارك في حالة تأهب
قصوى؛ تحسباً من قيام ما يسمى بــ "أمناء
جبل الهيكل" باقتحام حرم المسجد
الأقصى. وقال
الشيخ محمد حسين –مدير وخطيب المسجد
الأقصى المبارك-: إن هذه الجماعة وغيرها
من الجماعات اليهودية اليمينية المتطرفة
اعتادت القيام بمثل هذه المحاولات
للاعتداء على حرمة وقدسية المسجد الأقصى. وحمّل
الشيخ حسين سلطات الاحتلال مسئولية أي
اعتداء على المسجد الأقصى، مضيفاً أنه تم
تزويد الحراس بتعليمات واضحة، وأخذ
الحيطة والحذر ومنع دخول هذه الجماعات
وغيرها، سواء بشكل جماعي أو فردي. يذكر
أن الجماعات الدينية المتطرفة صعّدت من
محاولات اقتحامها للمسجد الأقصى
المبارك، وتتسلح هذه الجماعات الإرهابية
المتطرفة بمواقف وممارسات رئيس بلدية
القدس "إيهود أولمرت"، ومجلس
الحاخامية وغيرها والتي تسعى إلى تهويد
القدس وتدفع باتجاه تفجير الأوضاع في
المدينة المقدسة. ذكرى
خراب الهيكل! من
ناحية أخرى.. بدأت القوات الإسرائيلية في
تكثيف تواجدها في أنحاء مدينة القدس
لتوفير الحماية للمسيرات الاستفزازية
التي بدأ متطرفون يهود بتنظيمها في
المدينة إحياء لم يسميه اليهود "ذكرى
خراب الهيكل" وذلك في وقت قال فيه
مسئولون في إدارة الأوقاف الإسلامية:
إنهم اتخذوا ترتيبات حماية إضافية في
المسجد الأقصى المبارك؛ تحسبًا لقيام
متطرفين يهود باقتحام المسجد. ولا
يستبعد أن تشهد المدينة احتكاكات ما بين
الفلسطينيين من جهة والمستوطنين وقوات
الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى؛ حيث
اعتاد المتطرفون اليهود في مثل هذا اليوم
من كل سنة محاولة اقتحام المسجد الأقصى
لأداء الطقوس الدينية اليهودية فيه،
وتنظيم تظاهرات عنصرية في شوارع المدينة
الرئيسية وفي بلدتها القديمة. وقد
بدأت الشرطة الإسرائيلية منذ مساء
الأربعاء (9-8-2000) في إغلاق الشوارع
الرئيسية في المدينة، فيما أعلنت نيتها
إغلاق هذه الشوارع بشكل كامل أمس، ومنع
السيارات من الدخول إلى بلدة القدس
القديمة. وكانت
المدينة قد شهدت مساء الأربعاء (9-8-2000)
مسيرة للجماعة المتطرفة المعروفة باسم"نساء
بأخضر" فيما أعلن متطرفون يهود عن
نيتهم التجمع في حائط البراق صباحًا،
والانطلاق في مسيرة باتجاه المسجد بغرض
اقتحامه. وقد
أعلن المهندس عدنان الحسيني -مدير أوقاف
القدس- "أن حراس المسجد الأقصى المبارك
سيوجدون بكثافة في المسجد؛ تحسبًا لأية
محاولة قد يقوم بها متطرفون يهود لاقتحام
المسجد وقال: سنكون موجودين في المسجد
تحسبا لأي طارئ، ونأمل أن تكون الشرطة
بالحكمة بمكان، بحيث تمنع أية استفزازات
لمشاعر المسلمين والسكان في المدينة،
وأضاف: "الوضع حساس وليس من مصلحة أحد
السماح بأعمال الاستفزاز التي نسمع عنها"،
فيما ادعى زعيم جماعة ما يسمى بأمناء
الهيكل "غرشون سلمون" حصوله على
تصريح للدخول إلى المسجد الأقصى الخميس
(10-8-2000) والصلاة فيه ونفت الشرطة
الإسرائيلية ذلك. وكانت
مسيرة "نساء بأخضر" قد انطلقت من
منطقة باب الجديد إلى باب العامود ومنه
إلى باب الأسباط وصولاً إلى حائط البراق
حيث شارك رئيس بلدية القدس الغربية إيهود
أولمرت. وكان
الرئيس الجديد للدولة العبرية "موشيه
قصاب" قد قام مساء الأربعاء (9-8-2000)
بجولة برفقة رئيس بلدية القدس الغربية
إيهود أولمرت في القدس زار عددًا من
الأماكن فيها، منها حائط البراق قبل أن
يتوجه إلى جبل الزيتون
اقرأ
أيضا: علماء فلسطين يحذّرون من حرب بسبب الاعتداءات على الأقصى
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||