|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر:
اللوبي اليهودي وراء تقرير "سي.آي.إيه" القاهرة-ربيع
شاهين عبّرت
القاهرة عن أسفها وغضبها حيال التقرير
الأمريكي الصادر الخميس (10-8-2000) عن جهاز
المخابرات المركزية CIA والذي اتهم عدة
دول بالسعي لإنتاج أسلحة نووية -من بينها
مصر- ضمن عدد من الدول العربية
والإسلامية وكوريا الشمالية. وأكدت
مصادر مصرية مطلعة رفض القاهرة لما ورد
في هذا التقرير الذي اعتبرته "أمرًا
ليس بجديد، وطالما اعتدناه من أجهزة
أمريكية؛ لأغراض معروفة، وكوسيلة للضغط
على مصر بسبب مواقفها العربية والسياسية
والقومية، لكنها لن تحقق أهدافها، ولن
يثنيها ذلك عن دعم الحقوق العربية
المشروعة في قضية السلام، والتصدي
لممارسات إسرائيل وترسانتها النووية". لماذا
استثناء إسرائيل؟! واستغربت
المصادر أن يستثني التقرير إسرائيل
بالذات من سائر الدول، وهو ما اعتبرته
طاعنًا في مصداقية التقرير وحيدته
وجديته، برغم امتلاك إسرائيل ترسانة
هائلة من أسلحة الدمار الشامل بمختلف
أنواعها، بشهادة جهات وتقارير أمريكية
أيضًا. وأكدت
المصادر أن مثل هذه المواقف والتقارير
تعكس وتؤكد سياسة المعايير المزدوجة..
وملاحقة الدول العربية والإسلامية -وتلك
التي تختلف مع واشنطن في بعض سياساتها-
بالشبهات في الوقت الذي تغض الطرف فيه عن
إسرائيل تمامًا، التي تحصل على دعم
أمريكي بالفعل لضمان تفوقها كمًا ونوعًا
على سائر دول المنطقة، إلى جانب ما تحتفظ
به من ترسانة تحوي كل أنواع الأسلحة. وقالت
المصادر المصرية: إن هناك جهات موالية
لإسرائيل واللوبي اليهودي داخل الولايات
المتحدة تقف وراء هذه التقارير –وغيرها-؛
بهدف المزيد من توتر العلاقات، مؤكدة أن
كافة تحركاتها سوف تبوء بالفشل، ولن تنجح
في التأثير على مواقف مصر، التي تراها
إستراتيجية وتعبر عن مصالحها الوطنية
والقومية، ولن تثنيها عنها. ومن
المتوقع أن يصب هذا التقرير المزيد من
التوتر على العلاقات التي تمر بصيف ساخن،
رغم تقليل القاهرة –مؤخرًا- من شأن هذه
الخلافات، خاصة ما يتعلق بالتحقيقات في
قضية مركز ابن خلدون. من
الجدير بالذكر أن التقرير يسبق -بيوم
واحد- إعلان واشنطن نتائج تحقيقاتها في
حادث سقوط طائرة البوينج قبالة سواحلها
نهاية شهر أكتوبر الماضي، وهو ما يتوقع
أن يزيد العلاقات توترًا بسبب اتهامها
بعض طاقم الطائرة بالمسئولية عن سقوطها. وكان
التقرير قد اتهم مصر بالسعي للحصول على
أسلحة الدمار الشامل، وتطوير ترسانتها
من الصواريخ بعيدة المدى -بالتعاون مع
كوريا-، كما اتهم دولا عربية -مثل العراق
وسوريا وليبيا والسودان وإيران- بتهم
مماثلة، إلى جانب دعمها ورعايتها
للإرهاب
اقرأ
أيضا: واشنطن
خزَّنت أسلحة نووية في 18 دولة وثائق
البرنامج الأمريكي للتصنت على العالم
مشروع
عربي لإخضاع منشآت إسرائيل النووية
للتفتيش
علماء
الذرة المصريون يشككون في خضوع إسرائيل
للمعاهدة النووية مصالح
أمريكية وصينية وراء تقارب الكوريتين "الدول المارقة" في مرمى برنامج الصواريخ الأمريكية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||