|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بعد
5 سنوات.. الجسم يعوض أطرافه المبتورة لندن-وكالات يحاول
عدد من العلماء الأمريكان تحقيق الحلم
القديم (بتحويل الإنسان إلى "سحلية"
تستطيع تعويض أطرافها المبتورة بأطراف
جديدة) إلى حقيقة واقعة، وحدد العلماء
توقيتا محتملا لتحقيق هذا الحلم قد يصل
إلى 5 سنوات. فقد
نشرت مجلة "نيو ساينتيست" الطبية في
عددها الصادر الخميس 10-8-2000 أن العلماء
توصلوا إلى أن جسم الإنسان يستطيع أن
يجدد نفسه ويعوض الأطراف المبتورة مثل
سحالي الماء، وذلك بعد أن اكتشفوا أن
السر وراء نمو أطراف جديدة لسحلية الماء -عندما
تقطع هذه الأطراف- هو قدرتها على إعادة
خلايا خاصة إلى مرحلة خالية من الخصائص
لتبدأ من الصفر في بناء العضو الجديد،
وهي الخاصية التي فقدتها الثدييات مع
تطور أنظمة المناعة لديها. وذكرت
المجلة أن باحثين أمريكيين يعملون على
استحداث سلسلة من التفاعلات لدى
الثدييات تعطي أولوية لعملية التجدد على
عملية العلاج الذاتي، وقال دان نيوفلد -من
كلية الطب بجامعة ساوث داكوتا-: "الإنسان
والسحلية في سباق، وأعتقد أن عملية
التجدد هي قدرة متأصلة لدى البشر، لكن
نظام المناعة الذي يتحلى به الإنسان
لعلاج الجروح يُخْمِد قدرة الأنظمة
التعويضية الأخرى للجسم". ورغم
أنه يبدو أنه من السابق لأوانه الحديث عن
قدرة الجسم على تعويض الأطراف المبتورة
إلا أن "إيلين هيبر كاتز" -خبيرة طب
المناعة في معهد ويستار بفيلادلفيا-
اكتشفت أن كبح جماح النظام المناعي قد
يتيح الفرصة أمام عملية تجديد الأطراف،
أو هكذا أثبتت التجارب التي أجرتها على
الفئران؛ فخلال تجاربها على نقص المناعة
لدى الفئران لاحظت اكتساء الثقوب التي
يحدثها الباحثون في آذان الفئران لوضع
علامات تميزها كما لاحظت أيضا نمو وتجدد
أطراف الذيل. وقالت
هيبر كاتز للمجلة: "هذا شيء لا يحدث بين
الثدييات.. إنه مثل عملية تجديد للأطراف،
لكن عملية تجدد الأطراف لدى فئران
التجارب لا تزال أبعد ما تكون عن الكمال"،
واستطردت قائلة: "إن التجارب التي تمت
حتى الآن تكشف أن العظام تنمو -فيما يبدو-
أسرع من باقي الأنسجة". وبالتوازي
مع التجارب على الفئران يدرس علماء آخرون
قدرة سحلية الماء على معرفة نوع الخلايا
التي تحتاجها عملية التجديد، وعزل "هانز
جورج سليمون" -طبيب الأطفال بكلية طب
نورثوسترن في شيكاجو- جينات تعرف باسم
"تي.بوكس" تصدر تعليمات لأطراف
بعينها، وقال سايمون للمجلة: "إذا بُتر
عضو فإن الأمر يصدر لخلايا ما تبقى منه
ببناء عضو جديد.. هذا النظام تعطل لدى
البشر تماما". ولكن
حتى إذا تمكن العلماء في نهاية المطاف من
التعرف على سر عملية التجدد لدى سحلية
الماء، فهناك مخاوف من أن تخليص جسم
الإنسان من محاذير انتشار الخلايا قد
يفجر مخاطر سرطانية، أو أن تحدث عملية
نمو الأطراف الجديدة ببطء يجعلها عمليا
بلا جدوى. أما
دوروس بلاتيكا -رئيس شركة أونتوجيني التي
تتخذ من بوسطن مقرا لها وتعمل مع شركة
سترايكر بيوتش على تسويق عقار طُوّر عن
طريق الهندسة الوراثية لتسريع عملية
بناء العظام -فيعتقد أن جسم الإنسان له
القدرة على بناء أجزاء جديدة بطريقة
سليمة. ويرى
أن الأطراف الجديدة يمكن أن تنمو خلال
أسابيع أو أشهر إذا أمكن التوصل إلى
المفاتيح الجينية الصحيحة، وأن عملية
"التجديد البشري" يمكن أن تحدث خلال
خمس سنوات، وقال: "هذا تقدير متفائل.
لكن إذا قلت للناس -قبل خمس سنوات-: إن
العلماء سيستنسخون النعاج والأبقار لما
صدقوا ذلك أيضا"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||