English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 11 جمادى الأولى 1421هـ - 11 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

انفجارات كشمير تجبر الهند على مفاوضة باكستان

الحدث – وكالات - مجاهد مليجي

أبدت الهند يوم الخميس 10-8-2000م ليونة في موقفها المتشدد من الحوار مع باكستان بشأن الوضع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، وذلك تحت وطأة الضربات التي وجهتها جماعات المقاومة الكشميرية إلى القوات الهندية بعد أيام من انهيار الهدنة التي أعلنها حزب المجاهدين الكشميري بسبب رفض الهند الدخول في مفاوضات ثلاثية تكون باكستان طرفًا فيها مصرة على اعتبار كشمير مشكلة داخلية.

وكانت الولايات المتحدة قد وجهت الخميس 10-8-2000م دعوة للهند للدخول في حوار مع باكستان بشأن كشمير، غير أن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أصر - من جهة أخرى - على تحميل حزب المجاهدين الكشميري المسئولية عن انهيار الهدنة التي كانت قائمة واستمرت شهرًا بإصراره على إدخال الهند كطرف ثالث في المفاوضات.

وبعيدًا عن التطورات الدبلوماسية للصراع، شهد إقليم كشمير الخميس عددًا من الانفجارات راح ضحيتها عدد من قوات الشرطة والقوات المسلحة الهندية أعلن حزب المجاهدين الكشميري مسئوليته عنها.

وكان أبرز التطورات على الساحة السياسية الخميس ما أبداه "أنتال بيهاري فاجباي" - رئيس وزراء الهند - الخميس من استعداد الهند لبحث القضايا الثنائية مع باكستان، بغض النظر عن شكل الحكومة القائمة في إسلام آباد، وهي إحدى الأسباب التي كانت تعلنها الهند لرفض التفاوض مع باكستان منذ وقوع الانقلاب الأخير بقيادة الجنرال برويز مشرف في أكتوبر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية "دب ا" أن فاجباي أشار خلال مناقشة في البرلمان إلى أن دلهي لها حق الإعراب عن عدم سعادتها عند الإطاحة بحكومة منتخبة بانقلاب عسكري، وقال: إن الهند ديمقراطية، لكننا لا نريد أن نجعل هذا شرطًا لإجراء محادثات، فنحن على استعداد لتناول الموقف بغض النظر عن شكل الحكومة في إسلام آباد! وجاءت هذه التطورات في لهجة الحكومة الهندية بعد ساعات من دعوة وجهتها الولايات المتحدة إلى الهند وباكستان لبناء "مناخ ثقة"، يمكن أن يقود إلى إجراء محادثات مباشرة حول مستقبل كشمير.. حيث قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد بوتشر: إن "إيجاد حل حقيقي لذلك النزاع الذي أطلق شرارة حربين والعديد من الاشتباكات بين البلدين المتنافسين بجنوب آسيا يتطلب حوارًا مباشرًا بين نيودلهي وإسلام آباد"، وقال: "إنه يتعين من أجل تحقيق ذلك خلق أجواء ثقة من خلال بذل جهود مخلصة لإنهاء العنف مع وضع رغبات شعب كشمير في الاعتبار".

 ولكن الإدارة الأمريكية وجهت من ناحية أخرى –حسبما زعمت وكالات الأنباء الهندية - لومًا إلى حزب المجاهدين الكشميري محمّلة إياه - على ما يبدو - مسئولية انهيار مفاوضات السلام مع الحكومة الهندية، حيث نقلت وكالة "يونايتد نيوز" الهندية عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد بوتشر القول: إنه لا يرى مبررًا يسوغ إصرار حزب المجاهدين على إقحام باكستان في المفاوضات مع نيودلهي. وقالت الوكالة: إن المتحدث أعرب عن اعتقاده بأن حزب المجاهدين لم يستثمر الفرصة جيدًا إذ لم يكن مفيدًا له أن يضيف شرطًا جديدًا لإدخال باكستان كطرف ثالث في المحادثات بعد أن وافقت نيودلهي على عرضه بوقف إطلاق النار مقابل الشروع في حوار سلمي.

وقالت الوكالة الهندية أيضًا: إن المتحدث أعرب عن الأسف لقرار حزب المجاهدين التراجع عن وقف إطلاق النار المعلن سابقًا.. مؤكدًا وجهة نظر إدارته التي ترى في إعلان وقف إطلاق النار والعرض القائم للدخول في مفاوضات سلمية فرصة سانحة للبدء في عملية سلمية تزيح عن كاهل كشمير عبء الحروب والنزاعات الطويلة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الهند رفضت مرارًا أي إشارة لوساطة خارجية لنزاع كشمير التي تعتبرها شأنًا داخليًّا في الوقت الذي تدعو فيه إدارة الرئيس كلينتون الجانبين إلى تجنب العنف واحترام خط المراقبة.

وكان التوتر قد ساد الخميس مدينة سرينجار عاصمة الجزء الهندي من إقليم كشمير عقب إعلان حزب المجاهدين الإسلامي إنهاء الهدنة التي أعلنها في الأيام الماضية، وذكرت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية الخميس أن الهند هددت بأنها ستشن هجمات جديدة ضد حزب المجاهدين، وأشارت إلى أن السلطات الهندية فرضت إجراءات أمنية مشددة في مدينة سرينجار غير أن هذا لم يمنع بالفعل من حدوث أكثر من انفجار راح ضحيتها عدد كبير من رجال الأمن.

وحسبما ذكرت وكالات الأنباء فقد لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم من بينهم مصور صحفي صباح الخميس في انفجار قنبلة في سيارة في سرينجار في حين أصيب 27 شخصًا بجراح في الانفجار خارج بنك في منطقة غير سكنية، وذكرت شبكة BBC البريطانية الخميس أنه يبدو أن القنبلة الثانية كانت تستهدف بنكًا يقوم الجنود الهنود بصرف رواتبهم منه، في حين أشارت إلى أن 7 من القتلى العشرة في القنبلة الأولى التي انفجرت في سيارة كانوا من رجال الأمن الهندي، وكان من بينهم مصور صحفي، لإنهاء الشبكة إلى أن الإقليم شهد في الأسابيع الماضية عدة انفجارات لإدخال فيها أكثر من مائة شخص مصرعهم.

وقد أعلن حزب المجاهدين الكشميري الخميس مسئوليته عن الانفجارين، مشيرًا إلى أن الهند تتحمل وحدها المسئولية عن انهيار الهدنة التي كان قد أعلنها، وقال الحزب في بيان أصدره الخميس من مقره في إسلام آباد أن رجاله قاموا بالتفجيرات التي وقعت في سرينجار العاصمة الصيفية للجزء الذي تسيطر عليه الهند من كشمير.. مؤكدًا أن عدد القتلى وصل إلى 14 من أفراد قوات الأمن الهندية، ونقل البيان عن زعيم الحزب سيد صلاح الدين تهديده بالقيام بعمليات عسكرية أكبر في كشمير إذا "استمرت الهند في تصلبها المعتاد".

وكان مركز الإعلام الكشميري أصدر يوم الأربعاء 9-8-2000م بيانًا ذكر فيه أعداد القتلى الذين سقطوا في الأيام الأخيرة، وأشار إلى أن "40 جنديًّا هنديًّا قتلوا واستشهد 14 "مجاهدًا" خلال العمليات التي نفذت يوم الأربعاء، وقال إن من بين رجال المقاومة "الذين استشهدوا" القائد الإقليمي لمنظمة البرق للمجاهدين "المجاهد فاروق أحمد".

وحسب التفاصيل التي أوردها البيان فإن اشتباكًا داميًا وقع يوم الأربعاء في كشمير الجنوبية بين القوات الهندية و"مجاهدي لشكر طيبة"، وأسفر الاشتباك عن مقتل 10 جنود واستشهاد 6 "مجاهدين". وفي دودة استخدمت القوات الهندية المروحيات خلال عملياتها العسكرية ضد "المجاهدين"، وتم تمشيط الغابات الواقعة في جبروت وموشادر وابانشل وادين بور، وتعرضت القوات الهندية لهجمات "المجاهدين" أثناء عمليات التمشيط، واستخدم "المجاهدون" الأسلحة المضادة للطائرات، واستمرت الاشتباكات بين الطرفين لمدة 11 ساعة.

وقال البيان الكشميري إنه "في كبواره لولاب في قرية دواسواتي تعرضت دورية أمن هندية لهجوم عندما كانت تقوم بتفتيش منازل القرية، وهاجمها "المجاهدون" بشكل فجائي، مما أدى إلى مقتل 4 جنود وإصابة 6 بجروح خطيرة، وفي منطقة حدودية بـ"كبواره" هوجمت فرقة "جوركا" الهندية من قبل عناصر من حركة "المجاهدين" بالقنابل اليدوية والصواريخ، حيث ارتبك جنود الفرقة من الهجوم المفاجئ وحاولوا الفرار من الموقع لكنهم فشلوا وقتل منهم 15 جنديًّا وأصيب 10 آخرين بجروح".

ويذكر أن أكثر من عشر جماعات مسلمة في كشمير تقاتل الحكم الهندي في كشمير في محاولة للاستقلال في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة المتنازع عليه بين الهند وباكستان منذ قيام الجمهورية الباكستانية، وأسفرت العمليات ضد الهند خلال العشر سنوات الماضية عن مقتل نحو 30 ألفًا.

وكانت مبادرة السلام التي أعلنها حزب المجاهدين الكشميري وهو أكبر الأحزاب التي تقود المقاومة ضد الهند قد انهارت بإلغائه الهدنة التي أعلنها من طرف واحد بسبب تعنت الهند ورفضها دخول باكستان كطرف ثالث في مفاوضات السلام

  

واشنطن بوست: الحكام العرب الفاسدون لا يريدون السلام
"سي .آي. إيه": مصر تهدد أمن الولايات المتحدة!؟
مصر: اللوبي اليهودي وراء تقرير "سي.آي.إيه"
رسائل مصرية لأمريكا على لسان مستشار مبارك
إخلاء سبيل سعد الدين إبراهيم بكفالة
مفتي مصر: زواج وطلاق الإنترنت.. باطل!
تأهب في الأقصى لمواجهة ذكرى خراب الهيكل
لبنان: دعوات لتقليم أظافر حزب الله
الغرب أفسد تماسك الأسرة الفلسطينية
الكويت تعلن حالة الاستنفار العسكري
بوش: أحترم ليبرمان ولا أخاف منه!
إسرائيل خطر غير مباشر على الخليج!
نميري: اتفقت مع مبارك على تقديم العون للبشير
مصر: ملف السرقات الإسرائيلية مقابل تعويضات لليهود!
الوفد ينفي تأثير وفاة رئيس الحزب على تماسكه
لوبي إسلامي لتطبيق الشريعة في إندونيسيا
"كوكاكولا" تدعم الاقتصاد الصيني!؟
تسهيلات سورية لشراء السيارات المستوردة
بعد 5 سنوات.. الجسم يعوّض أطرافه المبتورة

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع