|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الوفد
ينفي تأثير وفاة رئيس الحزب على تماسكه القاهرة
- مجاهد مليجي
وأكد
الدكتور جمعة أن حزب الوفد حزب ليبرالي
تأسس على الديمقراطية، ويحكمه نظام
أساسي يقرر بموجبه ما يجب أن يتبع بشكل
واضح في حالة وفاة زعيم الحزب، مشيرا إلى
أنه سوف يحل محل رئيس الحزب أقدم الأعضاء
في الحزب، والذي من المقرر أن يكون د.
نعمان جمعة، ويمثله شخصي أنا، كما يتم
وفقًا للنظام الأساسي أن يدعو الرئيس
بالإنابة إلى اجتماع الهيئة الوفدية
خلال 60 يومًا لانتخاب الرئيس الجديد
للحزب. والمعروف
أن ياسين سراج الدين -شقيق رئيس الحزب،
القيادي البارز في الحزب- سبق أن صرح قد
بضعة أشهر أنه هو الأحق بخلافه أخيه في
الحزب، وأنه هو رئيس حزب الوفد القادم؛
الأمر الذي يثير التساؤلات حول الصراع
على رئاسة الحزب، وبالتالي تعرضه
لخلافات داخلية وصراع على زعامته، مما
يهدده بالتجميد –على غرار ما حدث مع حزب
العمل-، أو بعدم الاعتراف بقياداته –على
غرار ما هو حاصل حاليا مع حزب الأحرار-،
إلا أن جمعة استبعد هذا السيناريو، وقال:
إن وفاة الزعيم في هذه الظروف مدعاة
لتماسك الصف الداخلي للحزب، وتعاون
الجميع من أجل الدفع بالحزب في اتجاه
الحفاظ على تراثه السياسي العريق،
نافيًا ما يتردد عن وجود انشقاقات داخل
الحزب، أو احتمالات تكرار ما حدث في بعض
الأحزاب المعارضة، مؤكدًا أن الحزب يقوم
على تراث ليبرالي ديمقراطي كبير،
مستبعدًا حدوث ذلك تمامًا. وحول
تأثير الوفاة على خوض الحزب للانتخابات
البرلمانية القادمة.. قال جمعه: إن الحزب
سوف ينتهي من الترتيبات الخاصة بانتخاب
رئيس جديد للحزب قبل عقد الانتخابات
البرلمانية، التي من المرجح أنها لن
تتأثر بما حدث على الإطلاق؛ حيث إن هناك
مكتبًا تنفيذيًا للحزب ولجانًا فرعية
للمحافظات، ولجانًا مركزية تتابع
الترتيبات المعتادة بشأن اختيار
المرشحين الذين سيمثلون الحزب في
الانتخابات البرلمانية في مختلف
المحافظات. جدير
بالذكر أن جثمان الفقيد سوف يشيع ظهر
السبت من مسجد عمر مكرم في حضور مندوب عن
رئاسة الجمهورية، والأزهر الشريف وقادة
الأحزاب السياسية، وكبار رجال الدولة. من
ناحية أخرى نعت جماعة الإخوان المسلمين
إلى شعب مصر والأمة العربية رئيس حزب
الوفد، وقال بيان صادر عن الجماعة أمس:
إنها تنعي "رجلاً من رجال مصر
المبرّزين الوطنيين، هو الأستاذ محمد
فؤاد سراج الدين -رئيس حزب الوفد- رحمه
الله وأسبغ عليه رضوانه وأسكنه فسيح
جناته". وذكر
الإخوان المسلمون للفقيد "مواقفه
الوطنية الشجاعة، وكفاحه -خلال سنوات،
قاربت الخمس والستين سنة- في محاربة
الاستعمار؛ لتحقيق استقلال مصر من
الاحتلال البريطاني الذي كان جاثما
عليها، وأيضا كفاحه لتقرير وتطبيق مبدأ
الحياة النيابية الدستورية، وأن الشعب
هو مصدر السلطات وصاحب القرار في يومه
وغده، واحترام حرية الإنسان وكرامته"،
وأكدوا أنه ترك بصماته الظاهرة في الحياة
السياسية المصرية
اقرأ
أيضا: مصر:
وفاة رئيس حزب تثير مخاوف من تحجيم
المعارضة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||