|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل
خطر غير مباشر على الخليج! القاهرة
- محيي الدين كيلاني نظم
مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية يوم
الثلاثاء 8-8-2000م بالقاهرة ندوة لبحث
إشكاليات الوضع الداخلي وتهديدات الساحة
الخارجية لدول مجلس التعاون، وذلك في
إطار الاحتفالات المقامة بمرور عشرين
عامًا على إنشاء المجلس. وركزت
الندوة على ثلاثة محاور أساسية هي:
السياسة الداخلية، والسياسة الخارجية،
وصراع الحدود بين دول المجلس، وشددت على
التحديات التي تواجه دول الخليج
داخليًّا مثل: انخفاض إيرادات النفط،
وخارجيًّا مثل: الخطر الإسرائيلي الذي
أكدت أنه خطر غير مباشر والخطر الآخر
القادم من بعض دول الجوار مثل إيران
والعراق. وقد
عرض محمد السيد إدريس -خبير الشئون
العربية بمركز الأهرام للدراسات
السياسية والإستراتيجية- للسياسة
الداخلية لدول المجلس، وما تشمله هذه
السياسة من أبعاد ونواحٍ مختلفة، حيث حصر
العوامل التي تحكم صنع السياسة الداخلية
لدول المجلس في العوامل الآتية: 1 - حداثة
نشأة الدولة الوطنية في الخليج، حيث ظهرت
أربع دول على الخريطة السياسية العالمية
ما بين عام 1970 – 1971م. 2 - الثروة النفطية
وما أحدثته من تأثيرات داخلية وخارجية
إقليمية وعالمية. 3 - اختلال التوازن
القوى الإقليمي في منطقة الخليج، فمنذ
عام 1980م هناك ثلاث قوى كبرى في المنطقة هي
إيران والعراق والسعودية تحاول كل منها
فرض سيطرتها على منطقة الخليج. 4 - حدود
التماسك بين الدولة والمجتمع وعلاقة
النخبة الحاكمة بالشعب ودرجة ولاء كل
منهما للآخر. 5 - اختلال التوازن بين دول
المجلس نفسه مساحة وسكانًا وثروة وقوة. كما
عرض لنظم التسليح بين دول الخليج وإيران،
ونظم الحكم في الخليج والتشريعات
السياسية وخصائص النظم لحاكمة وسماتها،
ويتفق إدريس مع الدكتور خلدون النقيب
أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت
وعبد الخالق عبد الله من الإمارات
المتحدة في شكل وطبيعة وخصائص النظم
الحاكمة والسياسية الداخلية لدول المجلس. وتحدث
-بشيء من التفصيل- عن السياسة الخارجية
لدول المجلس الدكتور محمد سعد أبو عامود
أستاذ علوم السياسية بجامعة حلوان،
مشيرًا إلى أن نظام الحكم الملكي في دول
الخليج لا يعني احتكار السلطة
والتشريعات المختلفة، وإنما هناك
اعتبارات تؤخذ عند اتخاذ قرار وتشريع أو
معالجة قضية، فالملك لا ينفرد في كل
الأحوال باتخاذ قرار. وقدَّم
في ورقته التحليل لخبرة دول المجلس في
السياسة الخارجية والقضايا الأمنية،
والمستجدات الإقليمية والمحلية في مجال
السياسة الخارجية وأسس بنائها وموقف دول
المجلس منها، كما عرض لأهم التحديات
والتهديدات الأمنية لدول المجلس
والمتمثلة في إيران والعراق، والتكاليف
الملقاة على عاتق دول المجلس لتمويلها
عملية السلام ونفقات التسليح لدول
المجلس. النزاعات
الحدودية
وعرض
أحمد الرشيدي أستاذ التنظيم الدولي
بجامعة القاهرة لمشكلة النزاعات
الحدودية بين دول المجلس، سواء التي تم
تسويتها أو التي لا تزال تنظر سواء في
إطار جامعة الدول العربية أو أمام محكمة
العدل الدولية. واستعرض
تاريخيًّا هذه المشاكل والتي أهمها نزاع
الإمارات وإيران، وقطر والسعودية والتي
تمَّ التراضي فيها بينهما، قطر والبحرين
والمعروض حتى الآن أمام محكمة العدل
الدولية، النزاع الكويتي العراقي والذي
يرجع إلى 1930م والذي انتهى بأحداث
التسعينيات، نزاع العراق وإيران والذي
انتهى 1988م. نزاع
السعودية مع اليمن والذي تم التراضي
بشأنه في يونيو 2000م، وأكد في نهاية حديثه
على أن الحدود العربية - العربية حدود
حديثة مصطنعة من خلال الاستعمار خاصة
البريطاني، ومع ندرة المعلومات عن
الحدود العربية يصبح الأمر أكثر صعوبة
لفض هذه النزاعات. التحديات
الداخلية
وقد
حصرت الندوة أهم التحديات الداخلية لدول
المجلس في العمالة الأجنبية وتراجع دولة
الرفاهة بتراجع عائدات النفط، حيث
انخفضت الإيرادات النفطية في الدول
الخليجية عام 1998م إلى أن وصلت 36.2 مليون
دولار بدلاً من 80 مليون دولار عام 1997م
زيادة النفقات العسكرية والأمنية،
فطبقًا لمؤشرات المعهد الدولي للدراسات
الإستراتيجية خصصت دول الخليج ما قيمته 35
مليون دولار للنفقات العسكرية والدفاعية
في عام 1998م، وجاءت أعلى نسبة لهذا
الإنفاق للفرد الواحد في قطر، حيث بلغت
2083 دولارًا، كذلك من التحديات مطالبات
توسيع أطر المشاركة السياسية فضلاً عن
مشكلة المخدرات الناتجة عن الوفرة
المالية والتغييرات السلوكية التي لحقت
بالمجتمع الخليجي بعد النفط، والجرائم
الناتجة عن عملية الانفتاح الاقتصادي
مثل عمليات غسيل الأموال وتزوير العملة
وغيرها من الجرائم الاقتصادية الأخرى
التي تم اكتشاف الكثير منها في دول
المجلس خاصة الدول التي تشهد عملية
انفتاح اقتصادي كبير مثل البحرين
والإمارات. التحديات
الخارجية
كما
حصرت الندوة أهم التحديات الخارجية في
التهديدات الأمنية التي تواجه دول
المجلس خاصة من دول الجوار التي تسعى إلى
التسليح وفرض وجودها على دول المجلس سواء
العراق وإيران وبدرجة غير مباشرة
إسرائيل. فالعراق
خطر كامن وإيران لا يتوقف خطرها على
قضايا تصدير الثورة، وإنما الاحتلال
للجزر الإماراتية الثلاث (أبو موسى - طنب
الكبرى - طنب الصغرى) ورفض طهران
للمبادرات الخليجية. أما
بالنسبة لإسرائيل فتنحصر تهديداتها في
ألاعيب الموساد الإسرائيلي في الاقتصاد
الخليجي عبر عمليات تزوير العملة وغسيل
الأموال وتدمير الحسابات وغيرها، ولعل
ما كشفته الإمارات العام الماضي هو دليل
على ذلك، كذلك نظرة إسرائيل إلى الخليج
على أنه مصدر لتمويل مشاريعها الشرق
أوسطية من ناحية، وسوق مهمة لصادراتها من
ناحية أخرى، الأمر الذي يدفعها لتمارس
كافة أنواع الضغوط على دول الخليج
للتطبيع معها، وفشلها في ذلك - الذي هو
حاصل حتى الآن - سوف يدفعها إلى استخدام
أساليب أخرى للتدمير والتهديد والضغط
اقرأ
أيضا: كويتيون يتمردون على الوجود الأمريكي في الخليج
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||