|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بوش:
أحترم ليبرمان ولا أخاف منه! واشنطن-وكالات قلل
جورج بوش مرشح الحزب الجمهوري في
انتخابات الرئاسة الأمريكية من آثار
انضمام السناتور جوزيف ليبرمان إلى
بطاقة منافسه الديمقراطي ونائب الرئيس
آل جور قائلاً: إن السباق الحقيقي بينه
وبين آل جور. وفي
أول تصريحات علنية على اختيار ليبرمان
اليهودي -البالغ من العمر 58 عامًا، والذي
وجه انتقادات حادة إلى الرئيس بيل
كلينتون بشأن فضيحة مونيكا لوينسكي- قال
بوش: إن نائب الرئيس أقدم على "اختيار
جيد، فـ"جو ليبرمان" رجل يحظى
بإشادة جماهير الحزبين"، ولكنه قال مع
ذلك: إن "الشعب الأمريكي سيقرر من الذي
يمكنه –على أفضل نحو- أن يجلب إلى واشنطن
توجهات جديدة.. إذا كان نائب الرئيس جور
يريد أن يقول: إنه مختلف عن الرئيس
كلينتون فعليه أن يفسر وجه الاختلاف". وأضاف
في تأكيدات واضحة على أنه لا يخشى دخول
ليبرمان إلى المنافسة: "الأمر يتعلق
أكثر بالتوجهات وبشخصية الرجل الذي
سيصبح رئيسا.. ولذلك فإن السباق بيني وبين
آل جور لاختيار من الذي يمكنه على أفضل
نحو أن يحدد النغمة الصحيحة في واشنطن"،
مشددا على أنه نادرا ما غيّر اختيار نائب
الرئيس من نتيجة انتخابات الرئاسة في
الولايات المتحدة. واستمرارا
للحملة الانتخابية المتصاعدة في
انتخابات الرئاسة الأمريكية.. استقل بوش
قطارا عبر جنوب كاليفورنيا مساء
الأربعاء (9-8-2000) ليتصل بالناخبين
المترددين في المجتمعات الزراعية
والساحلية ممن يرغب في ضمهم إلى جانبه. وفي
زيارته العاشرة هذا العام إلى الولاية
التي بها أكبر عدد من أصوات المجمع
الانتخابي –54 صوتا من 270 صوتا يحتاج
إليها المرشح للفوز بالبيت الأبيض في
الانتخابات التي ستجرى في السابع من
نوفمبر القادم- شق قطار حاكم تكساس طريقه
عبر فينتورا وسانتا باربره وهما
مقاطعتان زراعيتان. وقالت
كارين هيوز -مديرة الاتصالات-: "هاتان
مقاطعتان من المهم للحاكم بوش أن يحقق
فيهما نتيجة طيبة في نوفمبر. وهى منطقة لم
نحقق فيها نتيجة طيبة في عام 1992 أو عام 1996،
لكن بهما الكثير من الأصوات المتأرجحة؛
حيث توجد إمكانية للحاكم أن يحقق نتائج
طيبة للغاية فيهما". ورغم
أن كاليفورنيا صوتت بأغلبية كاسحة لمرشح
الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة
في المرتين السابقتين إلا أن بوش قال
للصحفيين: إنه يمكنه أن ينافس في هذه
الولاية ورفض التسليم فيها مثلما فعل
مرشحو الحزب الجمهوري السابقون، ومن
بينهم والده الرئيس السابق جورج بوش
والسناتور بوب دول. اختيار
يعرضه للقتل!
ومن
جانب آخر، وفيما يتعلق بردود الفعل
العربية على اختيار السناتور اليهودي
ليبرمان ليكون نائبًا للمرشح الديمقراطي
آل جور في انتخابات الرئاسة الأمريكية،
في سابقة تعد الأولى من نوعها00 اعتبرت
صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب
الحاكم في سوريا الخميس (10-8-2000) أن هذا
الاختيار يهدف إلى كسب أصوات اليهود،
لكنه قد يعرض جور للقتل بأيدي المتطرفين
اليهود. وأكدت
الصحيفة أن "جور باختياره لليبرمان لم
يأت بجديد، وإنما نقل الواقع من الكواليس
إلى العلن؛ ذلك أن أبرز وأغلب عناصر
إدارة كلينتون الحالية –قياديين وكوادر-
من اليهود الذين يمسكون بزمام الأمور،
ويدفعونها في مسارات تغلب عليها مصالح
إسرائيل والصهيونية في غالب الأحيان على
المصالح الأمريكية نفسها". وأضافت
"البعث" تقول: "أما هدف جور الفعلي
فهو استقطاب أصوات اليهود ونفوذهم كي يصل
إلى البيت الأبيض حتى ولو كان هذا الوصول
على حساب الشعب الأمريكي وضد مصلحته"،
وقالت: إن "المشكلة التي لم يحسب لها
جور حسابا هي أنه في حال نجاحه وموته،
فسيصبح ليبرمان أول رئيس يهودي لأمريكا،
وهذا يجعل من جور هدفا لكثير من
المتطرفين والمتزمتين اليهود الذين لن
يتورعوا عن شيء لإيصال يهودي إلى البيت
الأبيض" في إشارة إلى أن هؤلاء اليهود
قد يقومون بقتل جور ليصبح ليبرمان أول
رئيس يهودي للولايات المتحدة. يذكر
أن ليبرمان هو أول مرشح يهودي لنيابة
الرئاسة في الولايات المتحدة. وقد تم
اختياره من قبل المرشح الديموقراطي،
نائب الرئيس الحالي "آل جور"؛
لمواجهة الفريق الآخر المؤلف من جورج بوش
الابن وديك تشيني في الانتخابات المقرر
إجراؤها في السابع من نوفمبر 2000 المقبل
اقرأ أيضا: صدمة
عربية وسعادة يهودية باختيار ليبرمان
نائبًا لجور يهودي
نائبًا لجور في انتخابات الرئاسة
الأمريكية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||